تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

انتحاري سوري مفترض دهمته دورية امنية واوقفته... ماذا قال للمحكمة العسكرية؟

December 14, 2016

المصدر:

ربما كتب للانتحاري المفترض السوري حمود سكري العبيد ولغيره عمر جديد بتوقيفه. فهو بحسب التهمة ينتمي الى جبهة "النصرة" وحرًضه المتهم الفار مواطنه وسيم طعمه الملقب "ابو سفيان" على القيام بعملية انتحارية . وان دل منظر الموقوف (20 عاما) بارتجافه وضم يديه الى بعضهما صوب صدره طوال استجوابه امام المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله في حضور ممثل النيابة العامة العسكرية القاضي فادي عقيقي، وهو ينظر بعينين مرتعبتين الى الهيئة ، على شيء فهو على سن الاشخاص الذين يتم استخدامهم بعمليات مماثلة ونوعيتهم.
ويخبر الشاب انه ووالدته المقيمة معه في لبنان يرسلان لشقيقه المقيم في حماه مع والده ادوية مهدئة للاعصاب.وبدا متوترا ، ويرد حاله الى تعرضه للضرب على رأسه اثناء التحقيق الاولي معه.
ويضيف انه قرر الذهاب الى سوريا لرؤية والده الذي لم يلتق به منذ ستة اعوام مدة اقامته في لبنان وعمله في كاراج لميكانيك السيارات حيث دهمته دورية امنية واوقفته. فنصحه مواطنه في سوريا محمد العباس عبر الوتساب بدخول بلده عبر تركيا بعدما انَبه على احتساء الخمرة ونعته بالكافر. وبسبب تكلفة الرحلة المرتفعة 1250 دولارا اقترح عليه الاخير الذهاب برا الى سوريا بتكلفة 200 دولار .وقاطعه رئيس المحكمة قائلا له" لانو كان بدك تروح تعمل عملية انتحارية" .
ويصر الموقوف على هدفه من الذهاب الى حماه ،مشيرا الى ان العباس زوده برقم هاتف الملقب"ابو شادي" ليتولى تأمين نقله عبر عكار ،وبعد ثلاثة اسابيع ابلغ الاخير انه في شتورا التي انتقل اليها بعد مقابلة صديقته ،فطلب منه الذهاب الى عرسال مزودا اياه برقم هاتف المدعو ازهر.ولما نبهه من ان الطريق التي سيسلكها خطرة على حياته فعدل عن الذهاب .
وتبين من هاتفه وجود رسالة نصية يخبر بها صديقته عن انتماء شقيقه الى"النصرة" وانه سيذهب الى الجهاد مع اخيه. وبنفيه هذا الكلام بادره رئيس المحكمة"كنت نويت الذهاب لتطلب منهم تولي تنفيذ عملية انتحارية في لبنان او العراق او سوريا واقتنعت بالموضوع ". واذ يبرر المتهم ادلائه بهذه الاقوال اوليا نتيجة الضرب الذي تعرض له. ويعود الشاب ،الذي يبدو مريضا نفسيا، الى مسألة تواصله مع العباس عبر مواقع التواصل الاجتماعي عندما حذره الاخير من تعرضه للقتل في حال حضوره الى سوريا وهو يواصل احتساء مشروب ممزوج بالخمرة فعمد الى اقفال رقم هاتف العباس لوقف التواصل معه وباعادة فتحه شاهد على صورة الموقع الخاص بصديقه رجل يقطع رأسا. ذكر المتهم هذا الكلام على وقع تساؤل طرحه رئيس المحكمة من يأس المتهم وقراره الانتحار فعمد الى التفكير بتنفيذ عملية انتحارية.
وقررت الهيئة الطلب من الامن العام تزويدها بحركة خروج ودخول المتهم لبنان وتكليف طبيب نفسي يعاينه بناء لطلب وكيلته المحامية عليا شلحة.
ثلاثة اشقاء
وامام العسكرية أحضر ايضا ثلاثة اشقاء سوريين متهمين بالانتماء الى مجموعات ارهابية مسلحة وتحريض. اولهما محمود سليمان المحمود الشبان للالتحاق بتنظيمات ارهابية وتسهيل سفرهم الى سوريا ، واقدام ثانيهما خالد على القيام بأعمال عسكرية لصالحها ،واقدام ثالثهما ممدوح على مراقبة تحركات الجيش اللبناني. واللافت في هؤلاء الاشقاء حناءة رأسهم خلال فترة مثولهم ولم يرفعوه الا للرد على السؤال المطروح على احدهم ليعود من جديد المجيب على السؤال الى تلك الانحناءة.
وكان محمود ينتمي الى كتائب الفاروق في حماه حيث شارك في معارك ضد النظام السوري وتاجر بالاسلحة .قدم الى لبنان عام 2014 . وهو نفى ذلك فيما اقر شقيقاه خالد وممدوح بشراء قلة من الذخيرة وبيعها . وانكر الاخير مراقبة دوريات الجيش. وهو اقر اوليا بأنه فعل ذلك كونه مطلوبا لقتاله الى جانب المعارضة السورية. وبازاء نفيه وذكره انه من بلدة القليعة القريبة من الحدود عقب رئيس المحكمة على كلامه " لو لم تكونوا مطلوبين في بلدكم لكنتم عدتم الى بلدتكم وهي آمنة " فاجابه المتهم" احد لم يعد".

المصدر النهار كلوديت سركيس 

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia