
إليكم بعض "حيل البريد الإلكتروني" التي قد توصل المخترقين إلى بياناتكم
November 4, 2021
المصدر:
النهار
يقع العديد من المستخدمين يوميّاً ضحايا للاحتيال الإلكتروني، الذي يكلّفهم خسائر من النّاحية المادّية أو الشخصيّة، فيستخدم المخترق أساليب مختلفة لحثّ النّاس على النقر على رابط، أو تحميل ملف من بريد إلكتروني بهدف سرقة نقود أو بيانات قد تُلحق بصاحبها الكثير من الضرر.
وبالرّغم من أنّ هذه الأساليب باتت قديمة بعض الشيء، فإنّها لا تزال تُستخدم وتُطوَّر نظراً إلى نجاح المحتالين المستمر في خداع الضحايا والحصول على مبتغاهم.

فقد نشرت "فوربس" بعض الحيل التي قد يصادفها المستخدمون عند تلقّي بريد إلكتروني "مشبوه"، وجاءت وفق الآتي، أربع من أكثر الحيل الشائعة التي يجب الحذر منها لتجنّب الوقوع ضحيّة لهذه الأعمال:
أوّلاً: استغلال الأخبار حديث الساعة واللعب على العواطف
قد يقوم المحتال بإضفاء الإثارة على الرّسائل وتصميمها للحثّ على الاستجابة الفوريّة أو للنقر على الروابط المرفقة، فيتمّ إرسال رسائل في غضون ساعات من أخبار حديثة، عادة ما يقع المستخدم في فخّها لظنّه أنّها تقدّم له معلومات إضافيّة عن الحدث.
ثانياً: رسائل من كبار المسؤولين
في أغلب الأحيان، ينتحل المخترقون صفة المديرين التنفيذيّين أو غيرهم من ذوي المناصب العليا، وهذه الحيلة معروفة باسم "حيلة الرئيس التنفيذي" (CEO fraud)، فتُستغلّ فيها مواقع القوّة لخلق شعور بالإلحاح، على أمل أن يقوم الضحيّة بالنّقر على الرابط أو تحميل الملف بسرعة.
ثالثاً: الاستهداف المخصَّص
بينما يتم الإرسال العديد من الرسائل بشكل جماعي، قد تقوم بعض المجموعات بالبحث عن الضحايا وجمع معلوماتهم الشّخصيّة من الإنترنت، من أجل تخصيص رسائل أكثر إقناعاً، الأمر الذي أصبح أسهل نظراً إلى القدر الهائل من المعلومات التي نتشاركها على منصّات التواصل الاجتماعي، مثل "فايسبوك" و"لينكد إن".
أخيراً: الرسائل الروتينية
قد يرسل المخترق رسائل لا تبعث على شكّ المستخدمين، مثل إرسال الموارد البشريّة في المؤسّسة تحديثاً، أو أحد منصّات التواصل الاجتماعي تريد تأكيد تفاصيل "تسجيل الدخول". قد لا يشكّك الكثير من النّاس في مصداقية هذه الرسائل، ما قد يجعلها أكثر خطورة من غيرها.
كيف يمكن منع هذه هجمات؟
يجب على المستخدم أن يكون دائماً متشكّكاً في أيّ بريد غير متوقَّع أو طلب غير عاديّ، خاصّة إذا كان يتعلّق بإرسال المال أو البيانات أو النّقر على روابط بهدف الوصول إلى معلومات معيّنة. وإن كان يطغى طابع المصداقيّة على الرسالة، فيجب التأكّد من البريد الإلكتروني المرسِل، الذي يكشف هذه العمليّات في الأغلب من الحالات.
ومن الضّروري أن تقوم الشركات بزيادة الوعي لدى الموظّفين ليكونوا قادرين على التمييز بين البريد الرسميّ للشركة، والبريد الضّار، وتعريفهم طرق البحث عن العلامات الخفيّة التي تكشف البريد المشبوه، نظراً إلى أن هذه الرسائل قد تطال مناصب مسؤولة في بعض الشركات وتكلّفها خسائر على المستوى المادّي أو المعلوماتي.
المصدر: "النهار"
Posted byTony Ghantous✍️

.jpg&w=3840&q=75)

