تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
النائب  قاسم هاشم: دقة المرحلة تتطلب استنفارا وطنيا

النائب قاسم هاشم: دقة المرحلة تتطلب استنفارا وطنيا

June 21, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب الدكتور قاسم هاشم ان "دقة المرحلة وخطورتها على لبنان والمنطقة تتطلب استنفارا وطنيا بعيدا عن التباينات والاختلافات بين المكونات السياسية، وذلك عبر حوار وطني شامل، للوصول الى مساحة مشتركة للتفاهم على سبل معالجة الأزمة الراهنة بكل مستوياتها السياسية والمالية والاقتصادية والاجتماعية، بعد أن تفاقمت الأزمة وانعكست بشكل سلبي على واقع الناس وزادت من معاناتهم الحياتية".

وقال في تصريح بعد جولة له في منطقتي مرجعيون وحاصبيا: "أمام حدة الأزمة وتوسعها لم يعد جائزا الانتظار وإدارة الظهر لهموم الناس اليومية، حيث الجوع والفقر دخل أغلبية البيوت. ولأن الظروف استثنائية وقد تكون غير مسبوقة، فالجميع مسؤول، معارضة وموالاة، في وضع خريطة طريق للانقاذ، وخصوصا أن ازمتنا الوطنية تأتي في ظل واقع متأزم تمر به المنطقة العربية وزيادة الضغوط الخارجية لخدمة أعداء الأمة بكل وجوهم وما قد يتركه ذلك على وطننا من آثار وتداعيات، وهو ما يجب الانتباه إليه والابتعاد عن أي رهانات خاطئة كي لا يحصد مزيدا من الإرهاصات والارتدادات".

ذكرى رشيد كرامي: وقال هاشم، في تصريح في ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي: "ثلاثة وثلاثون عاما مرت على استشهاد الرئيس رشيد كرامي وذكراه ما تزال حاضرة في الضمير والوجدان الوطني، لان الرشيد كان عنوانا في الانتماء والهوية الوطنية والعربية، وكان ما زال في حضوره والغياب مثالا لرجل الدولة حامل راية المبادىء والقيم الوطنية والأخلاقية".

أضاف: "تأتي الذكرى هذا العام ولبنان أحوج ما يكون الى نهج وسيرة وقيمة استشهاده لمواجهة التحديات وإنقاذ الوطن من براثن الفساد والتأسيس لوطن العدالة والكفاية والمساواة والمواطنية الحقيقية، وهي المبادىء التي دفع من أجلها حياته ليبقى لبنان وطن الوحدة والعروبة وإسقاط كل محاولات التجزئة والتفرقة فاستحق عن جدارة ان يكون شهيدا للوحدة والحرية والعدالة والعروبة، ولذلك خافوا من كبريائه وعنفوانه وصلابته ووضوحه فأسقطوه جسدا لتبقى القيم التي ناضل من أجلها حية في ضمير كل وطني شريف يحافظ على إرث الشهداء الذين ساروا على درب رشيد كرامي ليبقى وطن الاوفياء حفاظا على قيم الدماء والشهادة في زمن ضاعت فيه المبادىء وطغت العصبيات والكيديات والمصالح، فأين نحن اليوم مما تركه رجال الدولة لبعض صعاليك وأقزام هذا الزمن. رحم الله الكبار وأعان اللبنانيين على سياسة هذه الأيام وهفوات وارتكابات الكثيرين".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
إعلان