
المفوض الأممي لشؤون اللاجئين: المجتمع الدولي مدعو الى دعم لبنان
April 15, 2026
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
عقد رئيس مجلس الوزراء نواف سلام صباح اليوم اللقاء الوزاري الدوري في السراي الكبير، لمتابعة التطورات السياسية وخطة الاستجابة لمتطلبات النزوح والإغاثة.
وأعلن وزير الإعلام بول مرقص عن خلاصات الاجتماع الوزاري اليومي الذي عقد في السرايا الحكومية برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ومشاركة عدد من الوزراء، مشيرا إلى أن "سلام استعرض المسار التفاوضي، مشدداً على" أهمية وقف اطلاق النار واستمرارية وسلامة العمل في المطار والمرافئ والمعابر الحدودية لاسيما المصنع ومتوقّفاً عند الجهود الإغاثية والايوائية للوزارات المعنية".
وأوضح أن "وزير الدفاع ميشال منسى عرض الوضع الميداني والاعتداءات الإسرائيلية لاسيما لجهة تدمير الجسور وجرف قرى أمامية، ووضعية الحدود اللبنانية-السورية، وتكثيف الدوريات في بيروت ولاسيما على طريق المطار، متوقّفاً عند عدد الشهداء الذي بلغ ٢١٢٤ والجرحى ٦٩٢١".
لقاءات: الى ذلك، استقبل سلام المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR برهم صالح والوفد المرافق، في حضور نائب رئيس الحكومة طارق متري ووزير الخارجية يوسف رجي.
بعد اللقاء، قال صالح: "تشرفتُ بلقاء دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وكانت فرصة للتأكيد على مساندة لبنان ودعمه في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها. وصلتُ إلى لبنان يوم أمس للتأكيد على دعمنا للشعب اللبناني والدولة اللبنانية وهي تواجه هذه التحديات الصعبة. رأيتُ بأمّ عيني الدمار الذي لحق بأجزاء من بيروت، وسمعتُ عن الضحايا المدنيين الذين استُشهدوا في هذه الحرب. كما التقيتُ بالعديد من النازحين في مراكز الإيواء في البقاع وكذلك في بيروت.
إنّ التداعيات الإنسانية لهذه الحرب كبيرة، وأؤكد على ضرورة تجنيب المدنيين والمنشآت المدنية ويلات الهجمات. لبنان لا يستحق أن يكون في دوامة متكررة من العنف، بل يستحق الدعم ويستحق الاستقرار.
الشعب اللبناني، الذي كان دائمًا مضيفًا للنازحين واللاجئين، يتعرض اليوم لتهجير غير مسبوق. فقد تعرّض أكثر من مليون لبناني للنزوح من بيوتهم، وهذا يمثّل نحو خُمس الشعب اللبناني. إنّ تأثيرات هذا الوضع الإنساني، وهذه المعاناة الكبيرة، تشكّل تحديًا كبيرًا، ليس فقط للبنان، وإنما للمجتمع الدولي بأسره.
أنا اليوم، بصفتي المفوض السامي لشؤون اللاجئين هنا في بيروت، أؤكد دعمنا للدولة اللبنانية ودعمنا للشعب اللبناني، وهي تواجه هذا التحدي الذي لن يكون سهلًا في ظل الظروف القادمة. لكن يبقى أملنا أن تنتهي هذه الحرب في أسرع وقت ممكن، وأن تفضي إلى سلام راسخ يؤمّن للبنانيين العيش الكريم والحياة الحرة الكريمة.
وردًا على سؤال، قال: المجتمع الدولي مدعو إلى دعم لبنان. قبل أيام، أطلقت الأمم المتحدة نداءً عاجلًا للمساعدات المالية بقيمة 308 ملايين دولار. كما دعت المفوضية السامية إلى تأمين 61 مليون دولار. وقد حصلنا على قسم من هذه المساعدات ونقوم بتوزيعها الآن. وأنا، عند عودتي إلى جنيف، سأعمل على تحشيد المزيد من الدعم في ما يتعلق بتأمين هذه المساعدات.
كما أن العمل جارٍ من قبل المفوضية، وأيضًا من قبل منظمات الإغاثة الأخرى العاملة تحت راية الأمم المتحدة، من أجل تقديم المساعدات الإنسانية المطلوبة. لكن حجم التحدي كبير، وحجم المعاناة كبير، وهناك حاجة إلى مساعدات أكبر. ومن هنا أدعو المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم والإغاثة العاجلة للبنان. لبنان يستحق الدعم، والشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة يستحق أن نكون إلى جانبه، وأن نقدّم له ما تيسّر من الإمكانيات من أجل معالجة هذه المعاناة الإنسانية."
Posted byKarim Haddad✍️



