تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
المستثمرون علّقوا آمالهم على "بيلوتون" و"زوم" العام الماضي، فماذا الآن؟

المستثمرون علّقوا آمالهم على "بيلوتون" و"زوم" العام الماضي، فماذا الآن؟

November 20, 2021

المصدر:

النهار

احتلت درّاجات التمرين الباهظة الثمن، التي ابتكرتها "#بيلوتون"، مرتبة المنتج الأكثر طلباً لهواة اللياقة البدنية في المرحلة الأولى من انتشار كورونا، لأنّه بوساطة الشاشات الكبيرة، التي يقف خلفها مدرّبون متفائلون، يشعر الزبون بأنّه يمارس الرياضة مع مدرّبه الشخصيّ في المنزل.

 

كانت أسهم شركات مثل "بيلوتون" و"#زوم" الأفضل في سوق الأسهم خلال الجزء الأكبر من العام الماضي. ولكن مع تسارع مكاسب إعادة الانفتاح الاقتصادي، التي دُعمت بارتفاع أعداد التطعيم والعلاجات الجديدة الواعدة لأولئك الذين يمرضون بكورونا، انهارت بعض الأسهم في مركز ما يسمّى بتجارة البقاء في المنزل، وفق تقرير "نيويورك تايمز".

 

وقال العضو المنتدب لاستراتيجية الماكرو العالمية لشركة "Medley Global Advisors" بن إيمونز: "تشعر الأسواق بوضوح بأنّ الوباء انتهى. نحن في حالة إعادة فتح كاملة، ونتحرّك نحو تطبيع الوضع".

 

انعكس ذلك على نحو سيّئ بالنسبة لأسعار بعض أهمّ الأسهم في العام الماضي، وانخفض سهم "بيلوتون" بنسبة 35 في المئة في جلسة تداول واحدة هذا الشهر، بعدما انخفضت بشدّة توقعات مبيعاتها للعام المقبل. قال الرئيس التنفيذي لشركة "بيلوتون" جون فولي في مؤتمر عبر الهاتف مع المحلّلين إنّ الشركة تعلم بأنّه سيكون من الصعب تكرار النتائج التي حقّقتها خلال ذروة الوباء.

 

وتراجعت أسهم "بيلوتون" 5,3 في المئة يوم الخميس، وهي خسارة ثانية على التوالي قضت على مكاسب يوم الثلثاء، عندما تعهّدت الشركة بطرح أسهم بقيمة مليار دولار. وتراجعت أسهمها 68 في المئة هذا العام.

بدورها، أسهم شركة "Chegg" للتعليم عبر الإنترنت تراجعت بنسبة 50 في المئة تقريباً في جلسة تداول واحدة يوم 2 تشرين الثاني، وانخفضت بنسبة 70 في المئة في العام 2021. وانخفضت أسهم "زوم" بنسبة 17 في المئة في يوم واحد في أواخر آب. وبعدما أشارت إلى الطلب القويّ على منتجاتها، أظهرت المنتجات علامات على التخفيف مع انحسار الوباء. حتى الآن، هذا العام، انخفض بنسبة 24 في المئة.

 

وبدلاً من ذلك، يحوّل العديد من المستثمرين انتباههم إلى زوايا السوق، التي اعتبروها مناطق محظورة خلال العام الماضي، وحقّقت الشركات، بما في ذلك شركات الطيران وشركات الفعاليات الحيّة وشركات العقارات التجارية، مكاسب كبيرة.

 

يدين المستثمرون بمعظم مكاسب السوق هذا العام لما يسمّى الأسهم الدورية، مثل شركات النفط والشركات المالية، التي تميل أرباحها وأسعار أسهمها إلى عكس مسار الاقتصاد، حيث ترتفع وتنخفض مع تسارع النموّ أو تباطئه.

المصدر: "النهار"

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
إعلان