تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الكتائب: سنحاسب وسندعم اي خطوة ايجابية للرئيس

November 13, 2016

المصدر:

بعد خلط عدد كبير من الاوراق السياسية على الساحة اللبنانية، واتخاذ حزب الكتائب عدة مواقف غرّد في خلالها خارج السرب،  بدت مواقفه بالنسبة للبعض غير واضحة فوُجهّت إليه الانتقادات، لكن الرّد اتى على لسان مسؤوليه بأن ما قام  به الحزب يتلاءم وقناعاته وثوابته التي لن تتغيّر، لانهم لا ينقلون البارودة من كتف الى آخر كما يفعل البعض، فيما بقيت السهام موّجهة اليهم، لكن الجواب اتى  ايجابياً في ما يخص العهد الجديد بأن الحزب سيتعاطى معه عبر المحاسبة على الخطأ وسيدعم أي خطوة ايجابية تصّب في مصلحة لبنان اولاً، وبالتالي فالتوّجه إيجابي في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها لبنان .

وللغوص في  كل هذه المسائل التقت «الديار» عضو المكتب السياسي الكتائبي الياس حنكش الذي أكد أن حزب الكتائب سيتعامل بروحية جديدة مع العهد، ومعركة الرئاسة انتهت وتصرفنا خلالها بما يملي مسارنا النضالي وثوابتنا، فلم ندخل في الصفقة الرئاسية وكنا على يقين أن طريقنا صعب لكنه ينسجم مع قناعاتنا، وفي ميزان الربح والخسارة ضمن إطار المفهوم السياسي بالتأكيد لم نربح شيئاً لكن على الاقل ربحنا قاعدتنا الشعبية، لاننا لم ننتقل الى الضفة الاخرى في الربع الساعة الاخير. فاليوم انطوت صفحة الانتخاب واصبحنا امام واقع رئيس منتخب لديه ثقل سياسي مسيحي، وانسجاماً مع ثوابتنا علينا ان نحترمه ونكون الى جانبه وندعمه في اي خطوة تصّب في اتجاه بناء الدولة . مع تمنياتنا بأن يكون رئيساً لكل اللبنانييّن وفوق كل الصراعات الموجودة على الساحة السياسية. وقال: «رئيس الجمهورية سيتعاطى بدوره معنا بكل إيجابية لان الكتائب حزب عريق بتاريخه وانتشاره وعدد شهدائه.
ورداً على سؤال حول رأيهم في خطاب القسم، وصف حنكش الخطاب بالوطني لانه يحمل روحية وطنية وعناوين كبرى، وقد ذكر اموراً  لطالما كانت في صلب نضال الكتائب، اي السيادة واستئصال الفساد المستشري، لكن العبرة  تبقى في التنفيذ  لان المرحلة المقبلة ستبرهن  مدى وجود إمكانية لدى المسؤولين لتطبيق بنود هذا الخطاب، وهذه المبادئ لا يختلف عليها احد، وبالتالي فالخطاب يشكّل ارضية لا بأس بها للبيان الوزاري. 
وعن البيان الوزاري المرتقب، قال: « سنسير بالبيان «على القطعة « والاتجاه سائر نحو حكومة وطنية انقاذية تجمع كل الاطياف، بعد فترة التعطيل التي دامت سنتين ونصف السنة، ومن المفترض ان تعمل هذه الحكومة على حل الملفات المعيشية التي تهم المواطن، وبالتالي الاستحقاقات الكبرى اي إقرار قانون انتخابي  يعطي التمثيل الصحيح، وان تكون هنالك جديّة في التعاطي مع هذا الملف»، لافتاً الى ان حزب الكتائب قدّم اقتراحات قوانين في هذا الاطار منها الدائرة الفردية التي تعطي للمواطن حق المحاسبة وتنصفه من ناحية التمثيل .
 وحول إمكانية مشاركتهم في الحكومة، اشار حنكش الى أن حزب الكتائب منفتح ومستعد للتعاون بهدف بناء الدولة التي نحلم بها، اي هدفنا تشكيل حكومة تمثل تطلعات شبابنا الذين نخسرهم يوماً بعد يوم بسبب هجرتهم الى بلدان اخرى، بسبب عدم وجود بيئة حاضنة لهم لذا يهاجرون . ورأى أن هذه الحكومة لن تفعل المعجزات لكن في حال وُجدت الروحية فقد نؤسس لورشة بناء لبنان الجديد . ولفت الى إمكانية دخول الكتائب الى الحكومة لان لدينا نيّة المشاركة في حال قوبلت هذه النيّة بالمستوى الذي نريده.
وعن مدى وجود تفاؤل لديهم بحدوث تغييّر خلال العهد، رأى انه في حال لم يحصل تغييّر في النهج والاخلاقيات فالتغييّر الحقيقي لن يحصل، معتبراً ان ما جرى في السابق وخلال فترة التعطيل الرئاسي، إضافة الى الاهتراء في مؤسسات الدولة سببه الفساد الموجود في النفوس والعقول الذي يمنع بناء الدولة، فضلاً عن وجود دويلة في قلب الدولة التي باتت سلطتها في يد حزب الله، اي ان مشكلتنا الفساد والدويلة وعلى الدولة ان تحل هاتين المشكلتين، كما من الضروري ان يتغيّر النهج اي ان تقوم مؤسسات الرقابة بمهامها اي دائرة المحاسبة والتفتيش المركزي ودائرة المناقصات ومجلس الخدمة المدنية الذي عليه ان يعيد التوازن الى الدولة اللبنانية مشددّا على ضرورة ان تكون السلطة في يد الدولة وحدها خصوصاً من ناحية الحياد وقرار الحرب والسلم، وان يبسط الجيش سلطته على كامل الاراضي اللبنانية ويضبط الوضع على الحدود، مع ضرورة ان  تتأمّن له كل المقومات للقيام بدوره .
وعن هوية مَن سيتحالف معهم حزب الكتائب في الانتخابات النيابية  المرتقبة، قال حنكش: «هنالك خلط اوراق على الساحة السياسية، والكتائب ستتواصل مع كل الافرقاء ولن نوّفر جهداً للوصول الى تفاهمات لكن ضمن ثوابتنا، اي على الافرقاء الاخرين ان يلتزموا بمبادئ الكتائب كي نسير معهم، لاننا لن نغيّر قناعاتنا فلنا شهداء كثر سقطوا  في سبيل قضية لن نتخلى عنها وهي راسخة في نفوسنا وعقولنا.
وختم: «الكل غرّد خارج سرب 14 آذار باستثناء الكتائب التي بقيت وحيدة تدافع عن ثورة الارز، فدفعت الغالي ومنها دماء شهادة  بيار امين الجميّل الذي تصادف بعد ايام  ذكراه العاشرة، مع التأكيد أن دماءه لن تذهب هدراً.

صونيا رزق  الديار

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto