Sunday, 28 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
القوات المسلحة الكندية ’’تتمركز مسبقاً‘‘ قبل إجلاء محتمل من لبنان

القوات المسلحة الكندية ’’تتمركز مسبقاً‘‘ قبل إجلاء محتمل من لبنان

August 8, 2024

المصدر:

راديو كندا

تقوم القوات المسلحة الكندية بـ’’تمركز مسبَق‘‘ لأصولها في حال احتاجت إلى أسطولها الجوي لإجلاء الكنديين من لبنان وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وفقاً لمسؤولين حكوميين.

وفي هذا الإطار رُصِدت نهاية الأسبوع الماضي، على موقع إنترنت لتتبّع الرحلات الجوية، طائرةُ نقل من طراز ’’سي - 17 غلوبماستر‘‘ تابعة للقوات المسلحة الكندية وهي تهبط في بيروت. وتُستخدم هذه الطائرة في المهام الإنسانية ومهام حفظ السلام.

وفي بيان أصدرته في وقت متأخر من ليل أمس، قالت وزارة الدفاع الوطني إنّ القوات المسلحة ’’تقوم حالياً بتمركز مسبق لأصولها في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط‘‘ لتكون جاهزة إذا ما دعت الحاجة للتخطيط للإجلاء وللدعم اللوجستي.

’’التمركز الأمامي للأصول هو جزء من الأنشطة التحضيرية الاعتيادية للقوات المسلحة الكندية والتي تدعم أنشطة التخطيط والاتصال مع الوزارات والوكالات الحكومية الأُخرى، بالإضافة إلى تبادل المعلومات بين الحلفاء لضمان الفهم الأفضل للأوضاع في المنطقة‘‘، أضاف البيان.

وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي تتحدث في مؤتمر صحفي.

وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي تتحدث في مؤتمر صحفي (أرشيف).

الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

وتأتي هذه الاستعدادات الكندية بعد التحذيرات المستمرة من الحكومة الفدرالية لحوالي 21.400 كندي يعيشون في لبنان لكي يغادروه في وقت يتصاعد فيه خطر اندلاع حرب واسعة النطاق بين إسرائيل وتنظيم ’’حزب الله‘‘ اللبناني.

’’إذا كنتم في كندا وتفكرون في زيارة لبنان، لا تفعلوا ذلك. وإذا كنتم في لبنان، عودوا إلى دياركم‘‘، قالت وزيرة الخارجية الكندية ميلاني جولي يوم الأربعاء الفائت في منشور على منصة ’’إكس‘‘ للتواصل.

’’إذا ما تفاقمت التوترات فإنّ الوضع على الأرض قد لا يسمح لنا بمساعدتكم ولن تتمكّنوا من المغادرة‘‘، أضافت جولي.

مناصرو ’’حزب الله‘‘ اللبناني يتفاعلون مع زعيم الحزب حسن نصر الله وهو يلقي خطاباً متلفزاً.

مناصرو ’’حزب الله‘‘ اللبناني يتفاعلون مع زعيم الحزب حسن نصر الله وهو يلقي خطاباً متلفزاً (أرشيف).

الصورة: Reuters / MOHAMED AZAKIR

وتصاعدت المخاوف من نشوب حرب إقليمية شاملة في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران في 31 تموز (يوليو) واغتيال القيادي العسكري في تنظيم ’’حزب الله‘‘ فؤاد شكر الذي يُعدّ كبير المستشارين العسكريين للأمين العام للحزب، حسن نصر الله، في اليوم السابق.

وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن اغتيال شكر في غارة جوية استهدفت حيّاً سكنياً في ضاحية بيروت الجنوبية، أحد معاقل التنظيم الشيعي المدعوم من إيران، لكنها لم تؤكّد ولم تنفِ أيّ دور لها في اغتيال هنية. إلّا أنّ هناك اعتقاداً على نطاق واسع بأنها من اغتال زعيم حماس.

وما عزّز المخاوف من اندلاع حرب واسعة النطاق بين ’’حزب الله‘‘ وإسرائيل هو قول نصر الله عقب تلك الغارة الجوية التي قُتل فيها شكر ومدنيون بينهم طفلان إنّ الصراع مع إسرائيل دخل ’’مرحلة جديدة‘‘ وإنّ الردّ على الغارة هو ’’أمر محسوم‘‘ وإنّ على إسرائيل أن تنتظر ’’ردّنا القاسي‘‘.

Posted byTony Ghantous✍️

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن إطلاق مسابقة وطنية لترميم وتجديد المقر الرسمي لـ 24 شارع ساسكس
June 26, 2026

رئيس الوزراء مارك كارني يعلن إطلاق مسابقة وطنية لترميم وتجديد المقر الرسمي لـ 24 شارع ساسكس

أعلن رئيس الوزراء مارك كارني اليوم إطلاق مسابقة تصميم وبناء وطنية مستقلة لترميم وتحديث المقر الرسمي لـ 24 شارع ساسكس، الذي يُعد أحد أبرز المعالم الوطنية في كندا، بعد عقود من الإهمال أدت إلى إغلاقه وتدهور حالته بشكل حرج.

ظل 24 شارع ساسكس لأكثر من 75 عاماً المقر الرسمي لرئيس الوزراء الكندي، ومكاناً للدبلوماسية والخدمة العامة وقرارات ذات أهمية وطنية. ومع ذلك، فإن المبنى يقف اليوم فارغاً وبحالة حرجة بسبب تأجيل الصيانة لسنوات طويلة. وقال رئيس الوزراء إن كندا لديها مسؤولية وطنية في استعادة هذا المعلم وحمايته وإعادته إلى الخدمة بما يعكس الطموح والتميز والفخر الوطني الكندي.

وتهدف المسابقة إلى اختيار أفضل المواهب والخبرات الكندية لإعادة تأهيل المبنى كمقر رسمي آمن ومتاح ومستدام وعملي لرؤساء الوزراء، مع الحفاظ على طابعه التراثي المميز. وسيتم فتح المسابقة أمام الشركات الكندية المؤهلة، مع وضع التميز التصميمي الكندي في صميم المشروع.

إشراف وتقييم مستقل

ستقدم المعهد الملكي للعمارة في كندا (RAIC)، مستفيداً من خبرته في دعم المسابقات المعمارية الكبرى، المشورة بشأن إطار المسابقة، وستشكل لجنة تحكيم مستقلة تضم نخبة من الخبراء الكنديين في مجالات العمارة وحفظ التراث والتصميم. ويرأس اللجنة المعماري الكندي الشهير موشيه سافدي، وتضم في عضويتها: كارول بيلانجر، ونيكولاس ديميرز-ستودارت، وعمر غاندي، ومامي غريفيث، وباتريشيا كيل، وبريجيت شيم.

ومن المقرر الإعلان عن التصميم الفائز بحلول يوم كندا في الأول من يوليو 2027. وسيتولى الفريق الفائز مسؤولية التصميم والبناء معاً، على أن يكون الاقتراح طموحاً وقابلاً للتنفيذ مع خطة بناء موثوقة.

تمويل غير حكومي

للحد من التكلفة على دافعي الضرائب، سيقود مؤسسة ريدو هول (Rideau Hall Foundation) حملة وطنية غير حزبية لجمع التبرعات، بهدف تغطية كل أو معظم تكاليف المشروع. وستتيح الحملة للكنديين والمؤسسات الخيرية فرصة المساهمة في تجديد هذا المعلم الوطني الهام.

تصريحات رسمية

وقال رئيس الوزراء مارك كارني:

«يتوقع الكنديون بحق من قادتهم اتخاذ قرارات تؤتي ثمارها بعد سنوات طويلة من ترك المنصب. يتطلب الإشراف الجيد ذلك، ويتوقعه الكنديون، ويعتمد مستقبل مؤسساتنا على أن نتركها أفضل مما وجدناها. سنعيد 24 شارع ساسكس إلى مستوى يليق بالبلد الذي يخدمه.»

من جانبه، أكد جويل لايتبوند، وزير تحول الحكومة والأشغال العامة والمشتريات:

«لعقود وقف 24 شارع ساسكس في قلب الحياة الوطنية الكندية. إنه يستحق أن يُدخل إلى عصر جديد. نهج حكومتنا واضح: ترميمه بمسؤولية، وإدارة التكاليف بحرص، وضمان قيمة مقابل المال لدافعي الضرائب. وسنحرص على أن يكون هذا مشروعاً كندياً بالكامل، يعتمد على أفضل الكفاءات والشركات الكندية.»

وقالت جوهانا هورمي، الرئيسة المنتخبة للمعهد الملكي للعمارة في كندا:

«24 شارع ساسكس أكثر من مجرد مقر سكني؛ إنه رمز دائم للديمقراطية الكندية وجزء مهم من تراثنا المعماري والثقافي. إن دعوة أبرز الفرق متعددة التخصصات للمنافسة من خلال عملية مستقلة وشفافة ستعرض التميز التصميمي والإبداع والابتكار الذي يميز العمارة والهندسة الكندية.»

أما تيريزا ماركيز، رئيسة ومديرة مؤسسة ريدو هول التنفيذية، فقالت:

«تفتخر مؤسسة ريدو هول بدعم حملة شفافة وغير حزبية تمنح جميع الكنديين فرصة المساهمة في استعادة هذا الأصل العام الهام للأجيال القادمة.»

حقائق سريعة:

•  يمتلك المعهد الملكي للعمارة خبرة واسعة في دعم مسابقات معمارية مستقلة لمشاريع وطنية كبرى.

•  بني المبنى عام 1868، واشترته الحكومة الكندية عام 1949، وأصبح المقر الرسمي لرئيس الوزراء عام 1950، وسكنه أول رئيس وزراء لويس سان لوران عام 1951.

•  حصل على تصنيف “مبنى تراثي فيدرالي مصنف” عام 1986.

•  لم يخضع لعملية ترميم شاملة منذ تحويله إلى المقر الرسمي قبل أكثر من 75 عاماً.

•  يعيش رؤساء الوزراء حالياً في كوخ ريدو على أراضي قصر ريدو هول.

يُعد هذا المشروع فرصة نادرة لتجديد أحد رموز الديمقراطية الكندية، بما يعكس التزام كل جيل بتجديد المؤسسات الوطنية وتعزيزها لتبقى مصدر فخر وخدمة للأجيال المقبلة.

 

«مخاوف بيئية متزايدة»: نائبة ويندسور تدعو أونتاريو لمراجعة مشروع خرسانة عائلة مورون
June 24, 2026

«مخاوف بيئية متزايدة»: نائبة ويندسور تدعو أونتاريو لمراجعة مشروع خرسانة عائلة مورون

ويندسور – دعت النائبة عن حزب الديمقراطيين الجدد في مقاطعة أونتاريو، ليزا غريتسكي (عن دائرة ويندسور ويست)، الحكومة الإقليمية إلى «فحص دقيق» لمشروع خرسانة جديد في كندا تدعمه عائلة مورون الثرية من ميشيغان، محذرة من مخاطر تلوث الهواء وتأثيراته الصحية على السكان المجاورين.

ووجهت غريتسكي رسالة رسمية إلى وزير البيئة في أونتاريو، تود ماكارثي، الخميس الماضي، طالبت فيها الحكومة بـ«ضمان خضوع أي موافقات مقترحة لهذه العمليات لمراجعة بيئية صارمة، وتقييمات شاملة لجودة الهواء، ومشاورات عامة حقيقية وفعالة».

وتأتي هذه الدعوة بعد تقرير نشرته هيئة الإذاعة الكندية (CBC) مطلع الشهر الحالي، كشف من خلال سجلات الأعمال والحكومة عن إنشاء شركة CTC Concrete في حي ساندويتش بمدينة ويندسور، وهي منطقة صناعية تقع بالقرب من قاعدة جسر غوردي هاو الدولي الجديد، وتواجه شوارع سكنية مباشرة.

وقالت غريتسكي في بيان لها إنها كتبت الرسالة بعد «تلقيها مخاوف من السكان بشأن التأثيرات البيئية المحتملة لعمليات الخرسانة المقترحة والتوسع الصناعي في المنطقة».

وتُعرف عائلة مورون بامتلاكها جسر أمباسادور الشهير الذي يربط بين ويندسور وديترويت. ويثير المشروع الجديد مخاوف متزايدة لدى السكان المحليين بسبب قربه من المناطق السكنية، وسط مخاوف من ارتفاع مستويات الغبار والجسيمات الناتجة عن صناعة الخرسانة.

يُذكر أن النائبة غريتسكي شددت على ضرورة أن تضع الحكومة صحة السكان وسلامتهم في مقدمة الأولويات قبل إصدار أي تراخيص لهذا النوع من المشاريع الصناعية.