تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الفوعاني في يوم شهيد امل: شعبنا اليوم مقتنع بالمقاومة أكثر من اي وقت مضى

July 8, 2017

المصدر:

 أحيت حركة "امل" اقليم البقاع يوم شهيدها باحتفال حاشد في حسينية بلدة شمسطار، في حضور مسؤول الحركة في البقاع مصطفى الفوعاني، عضوي المجلس الاستشاري مصطفى السبلاني وليلى مرتضى، أعضاء قيادة اقليم البقاع ولجنتي المنطقتين الثالثة والرابعة، القاضي الشيخ عبدو قطايا، فاعليات، قيادات حركية وكشفية وحشد من الأهالي. 
الفوعاني
وألقى الفوعاني كلمة رأى فيها ان "يوم شهيد امل هو يوم مجيد كتب تاريخ لبنان الحديث والمقاوم بحروف من ذهب، حيث كانت الانطلاقة المجيدة لحركتنا الأبية التي عمدت بدماء الشهداء وانين الجرحى في عين البنية، وكانت بداية انطلاق المقاومة التي دعا إليها الإمام القائد السيد موسى الصدر بعدما كانت الدولة آنذاك غائبة ولا تؤدي دورها في حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية والمتكررة على الجنوب، فما كان من الإمام الصدر إلا أن أقام المهرجانات وأبرزها مهرجان القسم في بعلبك العام 1974 ودعا إلى أنصاف المحرومين وإلى التدريب وحمل السلاح لمواجهة العدو الاسرائيلي الطامع بمياهنا وارضنا وثرواتنا، وأن يكون هذا السلاح موجها فقط إلى صدر العدو وليس للاستعمال الداخلي".
وتابع: "يخطىء كل من يعتقد ان حركة امل حملت السلاح من اجل الاقتتال الداخلي، فالحرب اللبنانية كان يعتبرها الامام موسى الصدر اسرائيلية في اسبابها وفي استمرارها والمستفيد الوحيد منها هو العدو الإسرائيلي، وكان الإمام الصدر يدعو دائما إلى الوحدة الوطنية والتي عبر عنها بأن وحدتنا الداخلية وسلمنا الأهلي أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل، وأعلن فكرة العيش الواحد والعيش المشترك، لم يميز بين طائفة وأخرى واعتبر أن طوائف لبنان نعمة والطائفية نقمة، وأن إسرائيل لا يمكن ان تدخل إلى ساحاتنا إلا من خلال الطائفية، ولذلك كان حرص الإمام الصدر ان يجعل من العدو الإسرائيلي عدوا أوحد، ولذلك رأيناه يصدر أول فتوى في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي عندما قال إسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام، قاطعا دابر اي مفاوضات او أي تطبيع مستقبلي مع هذا العدو". 


وأضاف: "بعدما اطمأن الإمام الصدر إلى بنية مجتمعنا الداخلي بأنها بنية متماسكة، وأن العدو الوحيد هو إسرائيل انتقل إلى أن ينشىء شبابا مؤمنا بوطنه وحضارته الإنسانية، وركز على فكرة ان ينخرط الشباب اللبناني في المقاومة، وكان اول مخيم تدريبي في اليمونه ومن ثم في عين البنية وغيرها من المخيمات التدريبية. وبعد وقوع انفجار الخامس من تموز الأليم في عين البنية كان لا بد للامام الصدر من ان يعلن عن ولادة افواج المقاومة اللبنانية امل، وكانت بداية المقاومة والانتصارات من عين البنية وكانت وصية شهيد امل كونوا مؤمنين حسينيين وهذا دليل على ارتباط هذه الحركة وهذا الخط بالنهج الحسيني، وهذه الانطلاقة المباركة هي التي حفظت لبنان ومرغت انف العدو الاسرائيلي". 

وأردف: "اليوم وبعد 42 عاما نقف بالعزم والإصرار نفسه خلف قيادة الأخ الرئيس نبيه بري متمسكين بالمشروع الرائد للإمام الصدر معاهدين اخوتنا الشهداء أننا مستمرون واننا على العهد والوعد باقون، وأن تبقى سير نضالهم وجهادهم قناديل تضيء لنا الدرب وهي وديعة في صدور السالكين في خطنا ودربنا". 

وأكد أن "شعبنا اليوم مقتنع بالمقاومة أكثر من اي وقت مضى، وأنها مصدر قوة للبنان وهي التي حمت لبنان، لأن المشروع الإسرائيلي ما زال قائما ولكن الصورة معكوسة اليوم إسرائيل هي الخائفة وتبني الجدران لحماية نفسها".

ورأى انه "بفضل انتصارات المقاومة دخلنا إلى الحياة السياسية في لبنان وواجبنا أن نعمل مع شرفاء الوطن من اجل الوصول إلى الدولة القوية والدولة العادلة والضامنة لحقوق الناس والضامنة لأمن الناس وصحتهم، لأن الأمن الاجتماعي يوازي الأمن العسكري، وأن سلسلة الرتب والرواتب هي من ألاولويات التي ينبغي ان تقر في مجلس النواب وهذا ما اراده الرئيس نبيه بري عندما اعلن توافقا سبق القانون الانتخابي على ضرورة ان تكون السلسلة من اولى اولويات الحكومة والمجلس النيابي".

وقال: "على الدولة ان تكون ديموقراطية ليست طائفية او مذهبية، هذه الدولة لا يمكن ان تتحقق وفي الحياة السياسية اليومية خطاب طائفي، والدولة الديموقراطية لا يمكن ان تتحقق الا عبر قانون انتخابي يقوم على اساس النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة، اليوم أقر هذا القانون ان يكون لبنان 15 دائرة، نحن وافقنا عليه من اجل المصلحة العامة، ليس هذا طموحنا ولكن من حسنات هذا القانون هو اعتماد النسبية بناء على إصرار الحركة وان كانت مقيدة عبر دوائر صغيرة نسبيا". 

وشدد الفوعاني على "ضرورة تطبيق كل بنود الطائف دون انتقائية وتخفيف حدة الخطاب الذي يلعب على الوتر المذهبي والطائفي لتحقيق مصالح أنية ومكاسب انتخابية على حساب القضية الوطنية". 

وتطرق إلى ظاهرة تفلت السلاح وتزايد معدلات الإجرام والأخذ بالثأر وإطلاق الرصاص العشوائي وخرق القوانين واستباحتها واتساع الاتجار بالمخدرات، داعيا إلى "إعلان حال طوارىء أمنية واجتماعية واقتصادية للضرب بيد من حديد ضد المجرمين إلى أية منطقة او جماعة انتموا، أننا نحتاج إلى الدولة القوية ودولتنا تملك عنصر قوة المتمثل في المثلث المقدس الجيش والشعب والمقاومة".

ونوه بإنجازات الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية "في مواجهة الإرهابيين واكتشاف وتفكيك الشبكات الإرهابية، وعلى الدولة تعزيز قدرات الجيش والأجهزة الأمنية التي تحمي لبنان وتحافظ على أمنه واستقراره، وعلى الدولة ايضا الالتفات والاهتمام بمصالح الناس من جميع النواحي المعيشية والاجتماعية والاقتصادية والصحية".

وتطرق إلى ان "ما يجري اليوم في ساحتنا العربية والاسلامية لا يخدم إلا إسرائيل ولا يخدم إلا التطرف ولذلك كانت دعوة الرئيس نبيه بري الدائمة أن يتوحد هذا الصف العربي والصف الإسلامي".

وختم الفوعاني، داعيا إلى "توحيد الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية لدعم صمود ونضال الشعب الفلسطيني وتوجيه البوصلة في اتجاهها الصحيح نحو فلسطين والقدس الشريف لانها القضية الاساس والمركزية وهي قضيتنا وفي صلب ميثاقنا حتى تحرير فلسطين وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني الوطنية والمشروعة في الحرية والاستقلال والعودة، وان استمرار النضال والمقاومة هو الرد الطبيعي على الاحتلال الصهيوني وجرائمه وارهابه".

ثم مجلس عزاء للمقرىء السيد حاتم مرتضى.

وفي الختام، توجه الحضور لوضع اكليل ورد على أضرحة شهداء عين البنية في جبانة البلدة. 



============= ل.خ

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان