تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الضربة الأميركية والملف النووي.. هل تحرك المياه الراكدة؟

الضربة الأميركية والملف النووي.. هل تحرك المياه الراكدة؟

June 28, 2021

المصدر:

أربيل- سكاي نيوز عربية

بعد قرابة 6 أشهر من آخر ضربة شنتها القوات الأميركية على مواقع للحشد الشعبي في شهر فبراير الماضي، نفذت طائرات أميركية سلسلة من الضربات العسكرية على مواقع لفصائل "كتائب حزب الله" و"كتائب سيد الشهداء" في كُل من سوريا والعراق، ليلة الأحد.

وذكر بيان البنتاغون أن الضربات استهدفت مستودعات أسلحة ومنشآت تستخدمها عدة مجموعات، وأنها تظهر أن الرئيس جو بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأميركيين، الأمر الذي يُعد تطوراً في مسار السياسة الخارجية التي تتخذها الإدارة الأميركية في تعاملها مع الفصائل العراقية المرتبطة بإيران.

ثلاثة تطورات حدثت خلال الشهور الفاصلة بين الضربتين الأميركيتين الأخيرتين. أبرزها انطلاق المفاوضات الدولية مع إيران بشأن الملف النووي، والتي بعد 16 جلسة من التفاوض في العاصمة النمساوية فيينا، وبحضور غير مباشر من قبل الولايات المتحدة، لم تُحقق نتيجة مُعلنة، في انتظار ما أسمته مختلف الأطراف "جولة القرارات الصعبة"، المتوقع عقدها خلال الشهر المقبل، قبل الوصول الرسمي للرئيس المُنتخب إبراهيم رئيسي إلى سدة الرئاسة.

كذلك شهدت هذه الفترة استمراراً للهجمات التي كانت تشنها مختلف فصائل الحشد الشعبي على شبكة من المواقع والمصالح الأميركية، سواء أكانت السفارة الأميركية في العراق، أو القواعد العسكرية التي يتمركز فيها قرابة 2500 جندي أميركي، أو حتى المؤسسات الأميركية في إقليم كردستان العراق.

التطور الثالث يتعلق بزيادة حضور فصائل الحشد الشعبي في المشهد الداخلي العراقي، من فرض مستلزمات سياسية وإدارية على الحكومة المركزية، مروراً باستعراضات عسكرية احتفالية داخل العاصمة، وليس انتهاء بالإعلان عن استحواذ أنواع محدثة وفتاكة من الأسلحة النوعية، بالذات الصواريخ الدقيقة والطائرة المُسيرة، التي استخدمتها طوال هذه الشهور أثناء هجماتها.

الضربة الأميركية الأخيرة لفصائل الحشد هي محاولة من قبل واشنطن للقول إن السياق المتخيل من قبل إيران كنتيجة للتوازن بينها وبين الولايات المتحدة في العراق لن يحدث، حسب ما قاله الخبير الأمني اللواء ناجي السماوي، في حديث مع "سكاي نيوز عربية".

وأضاف أن "إيران تزواج بين المفاوضات السياسية غير المباشرة مع أميركا في فيينا وتستمر في شن الهجمات العسكرية على المصالح والمواقع الأميركية في العراق، وكأنها تسعى للقول إن بعض التوافقات السياسية والتنازلات في الملف النووي، يجب أن تمر عبر تنازل عسكري مطلق من قِبل الولايات المتحدة في العراق. هذا المنطق الذي تصرفت على أساسه إيران خلال الشهور الماضية، قالت الضربة الأخيرة إنه لا يمكن أن يتواصل".

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon