تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الصايغ: قيامة لبنان ستكون بدون سلاح حزب الله والتغيير قادم في الانتخابات

الصايغ: قيامة لبنان ستكون بدون سلاح حزب الله والتغيير قادم في الانتخابات

July 11, 2021

المصدر:

kataeb.org

على الرغم من الازمات المتتالية التي تعصف بالبلد، الا ان نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق د. سليم الصايغ شدد على اان التغيير قادم من خلال الانتخابات النيابية لافتا الى ان المجتمع الدولي لن يتركنا وهو يسعى الى اعادة الازدهار للبلد.

اكد نائب رئيس حزب الكتائب اللبنانية الوزير السابق د. سليم الصايغ ان قيامة لبنان ستكون بدون سلاح حزب الله مؤكداً ان لبنان امام سيناريوهين اما الفصل السادس او السابع.
كلام الصايغ جاء عبر اثير صوت لبنان 100,5 موضحاً أن الشعب اللبناني اليوم بحالة غضب، اذ يشعر انه غير قادر على تغيير مصيره، من هنا تبرز اهمية القوى الحية المنظمة في السياسة.
واوضح ان الكتائب في هذه المرحلة تختار اهدافها وتوجه غضبها كسائر اللبنانيين "حتى نتمكن من التغيير كما نعمل مع المجتمع الدولي حتى نتمكن من اجراء الانتخابات النيابية في وقتها".
واضاف: " لا بد من الانتقال من مرحلة المساعدات الانسانية في لبنان الى مرحلة الازدهار، وهنا بيرز دور الكتائب الذي يقدم للامم المتحدة ملفا كاملا حول كيفية اخراج الوضع مما هو عليه".
كما لفت الى ان "التوصية الفرنسية التي خرجت الى العلن كونت رأياً عاماً دولياً واوروبيأً حول لبنان ما سينتج عنه مجموعة خطوات وهذا ما جعل حزب الله يدخل في حالة من القلق".
واضاف: "حزب الله ومن خلفه يحتلون لبنان بالقوة وقد فشلوا في ادارة احتلالهم، لذلك اقول لهم اذا بليتم بالمعاصي فاستتروا، لم تستطيعوا تقديم اي نموذج نجاح، لذلك حان الوقت الفعلي حتى نتواضع جميعا حتى يستطيع المواطن اللبناني ان يعيش".
واتهم الصايغ حزب الله بأنه "الآمر الناهي في لبنان وهو يراوغ حاليا رابطا الملف الداخلي بالمفاوضات الاقليمية والدولية" مشيراً الى ان الحزب "ليس قوة مطلقة انما مرتبطة في الشام، وبالتالي مرتبط بمصالح روسيا التي لا تريد الانهيار التام في لبنان".
وجزم بالقول: "لدينا حلان اما ان نذهب الى الفصل السابع واعلان لبنان دولة فاشلة او الذهاب الى تشكيل حكومة للتواصل مع العالم وفقا للبند السادس".

وشدد على ضرورة ان يكون للبنان "حكومة حتى تتواصل مع الصندوق النقد ومع المجتمع الدولي لانجاز الانتخابات النيابية" مشيراً الى ان " الهدف من كل الحراك الدولي هو ولادة حكومة لبنانية تستحوذ على ثقة المجتمع الدولي الذي لن يترك لبنان يموت والذي يحتاج الى سلطة حتى يتواصل معها".

وتابع: "فرنسا حاولت التفاوض مباشرة مع ايران في مبادرتهم الاخيرة، انما ايران صفعت ماكرون وفشلت مبادرته الفرنسية".
وعن مبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حول المؤتمر الدولي والحياد، اعتبر الصايغ ان هذه المبادرة " اربكت حزب الله لانها تهدف الى فرض معادلة سياسية مهمة".

وحول دور الخارج في الملف اللبناني، قال: "ما كتب دولياً قد كتب وهو ان لبنان الميؤوس منه يجب التغيير فيه الكبير عبر الانتخابات النيابية".

وفي السياق عينه، اكد الصايغ ان "قيامة لبنان ستكون بدون سلاح حزب الله " لافتا الى ان "مفردات المجتمع الدولي كلها تدل على تأمين انتخابات وبالتالي تعطيل مفهوم الترهيب على هذه الانتخابات".

واضاف: " وطالما لا يوجد تعددية سياسية في داخل الساحة الشيعية عبثاً يتكلمون عن ديمقراطية في لبنان".

وشدد على ان التغيير اما يكون "تغييراً جذرياً حقيقياً أو يكون "مرقلي تمرقلك" كما بدت في السابق الاصلاحات التي فضحت انها تركيبات للمنظومة الحاكمة".
وعن موقع الكتائب في التحضير للانتخابات قال الصايغ: " ان العملية ديمقراطية تفاوضية حقيقية راقية تبحث عن قاسم مشترك بين مجموعات تمثل اغلب الافكار اللبنانية وهي مجموعات غير سياسية اغلبها ونتجه الى تشكيل جبهة قادرة ان تقدم 128 مرشحاً لكامل لبنان وتستطيع ان تخلق رأياً عاماً على كل الاراضي اللبنانية ".
واكد نائب رئيس الحزب ان "معارضات رديفة وبديلة حاولت ان تضرب مصداقية نتائج انتخابات نقابة المهندسين كما مصداقية حزب الكتائب الذي يتعرض لهجوم منذ تلك الانتخابات لانهم "شعروا بالسخن"، الا ان الكتائب كطائر الفينيق، اذ يدفنونها ثم تعود للحياة، وذلك منذ ايام بيار الجميّل حتى اليوم وليعرفوا ان صوت الحق المرتفع من ركام مرفأ بيروت سيهز عروشهم وسلطتهم واموالهم".
وجزم الصايغ بالقول: "التغيير قادم وليس فقط ليعيش اللبنانيون في الحد الادنى انما لنعيش في الازدهار والبحبوحة وذلك بعد اجراء الانتخابات وهذه المرة، ان لم يحصل التغيير، سيكون الثمن انتهاء لبنان وتسليمه ساحة من ساحات الصراع التي ترغبها ايران في المنطقة وهذا ليس لمصلحة اي احد، سواء اكان شيعياً او مارونياً او درزياً، فمصلحة لبنان وعلى رأسهم حزب الله، هي الرجوع الى لبنان والا سيسلم البلد الى ايران كورقة محروقة وسيفقد قيمته التفاوضية".
واضاف: " فليتواضع الجميع وليعلم ان اللبنانيين قادرون على حل ازمة لبنان وهذه المرة المشهد الانتخابي لن يكون كسابقه، فأغلبية من ترشحوا لن يجرؤون على الخروج من بيوتعم
وكان الصايغ قد اشار الى موضوع الحصانات في انفجار مرفأ بيروت، مذكراً بأن "انفجار المرفأ هو جريمة كبيرة جدا وهي جريمة كونية وثالث اكبر جريمة عالمياً وبالتالي كل من يعمل بالسياسة وعليه شبهة لا بد من ان يرفع الحصانة مباشرة عن نفسه و يضع نفسه بتصرف القضاء"

واعتبر ان "الحكومة باستقالتها بعد انفجار المرفأ بدت اكثر شرفا من النواب الذين يرفضون الاستقالة فعدم الاستقالة هو غطاء للدولة البوليسية والديكتاتورية".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia