تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
 السيد حسن نصرالله: المقاومة كانت من كل الأحزاب وليس حزب الله وحده

السيد حسن نصرالله: المقاومة كانت من كل الأحزاب وليس حزب الله وحده

May 26, 2020

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أكد الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، في حوار أجرته معه إذاعة النور، وبثته قناة "المنار"، وذلك لمناسبة العيد العشرين للمقاومة والتحرير أن "الإسرائيلي بدأ يعترف أن من قاتلوه، تميزوا بالاندفاع والمثابرة"، مجددا "الثقة ببيئة المقاومة، مع الحرص على هذه الروح، والجانب الإيماني، لأنه أصل المقاومة"، متحدثا عن "التطور العسكري في العتاد والعديد"، مؤكدا "الحرص الشديد على هذه الروح".

وتوقف نصرالله عند "قراءة العدو لنتائج هذا الانتصار، التي برزت في كلام معظم قيادات العدو خلال الأسبوعين الفائتين، وخاصة ما قاله إيهودا باراك وغابي إشكينازي وبني غينتس، ووسائل الإعلام الإسرائيلية، وتكرارهم لشعارنا- أوهن من بيت العنكبوت"، كاشفا أن "المقاومة كانت ترى الانتصار منذ بدايات عملها، وقد عملت بثبات وصبر ونفس طويل".

وقال: "إنها المرة الأولى التي نقرأ فيها نصا إسرائيليا لباراك، الذي كان وزيرا للدفاع، ثم رئيسا للحكومة، يعترف فيه بدعم آل الجميل للوصول إلى السلطة، يتبعها اتفاقية صلح مع اسرائيل، وإخراج الفلسطينيين من لبنان إلى الاردن، كي يسقطوا السلطة الهاشمية ويصبح الأردن وطنا بديلا لهم"، مخاطبا الشعب الأردني: "كما تآمر الإسرائيلي عليكم، يتآمر اليوم أيضا، من خلال صفقة القرن".

أضاف: "المقاومة كانت من كل الأحزاب، وليس فقط حزب الله"، معتذرا عن "تعداد هذه الأحزاب، مخافة نسيان أحد منها"، مؤكدا "حضور حزب الله في المرحلة الأخيرة بقوة أكثر".

وانتقد "الموقف العربي"، واصفا إياه ب"كثرة الكلام"، مشيرا في الوقت عينه إلى أن "نظرية الحزام الأمني الذي أقامته إسرائيل، كان لحماية جنودها، وليس لحماية اللبنانيين في الحزام، كما قال باراك".

وذكر  نصرالله   أن "هدف الإسرائيلي كان الانسحاب إلى الحدود، والإبقاء على جيش لحد في الحزام، بهدف أن يصبح القتال بين أطراف لبنانية، وليس مع الإسرائيلي، وهذا الأمر كان سبب الانهيار الكامل لجيش لحد"، منوها بالنموذج الذي قدمته المقاومة عند تحريرها الحزام الأمني، بعدم التعرض للعملاء "أو توجيه ضربة كف لأي شخص منهم"، وهذا ما "أدى إلى تجنيب لبنان حربا أهلية طائفية"، داعيا إلى "البناء على هذه الحالة، باعتبارها من أهم العبر في التعاطي مع الناس".

ووصف إسرائيل بأنها "دولة عنصرية ومن خارج نسيج المنطقة، وقامت على الإرهاب ولا تمتلك أي أساس اخلاقي، وتعتمد على المحيط المتراخي، وعلى الدعم الغربي وخاصة الأميركي"، ملمحا إلى أن "هذا الدعم قد لا يستمر".

وأثنى على "صدقية الشعوب العربية اتجاه المقاومة، التي تختلف عن الأنظمة"، معربا عن اعتقاده أن "زوال إسرائيل مسألة وقت، وأنه لا إمكانية لبقاء غدة سرطانية"، متوقعا أنه "سيحمل الإسرائيليون أمتعتهم ويرحلون من حيث أتوا، وهذا وعد إلهي ومن سنن الطبيعة".

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia