تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
السياسيون يستذكرون بشير الجميّل.. سلام: لا خلاص الا بالمصارحة والمصالحة

السياسيون يستذكرون بشير الجميّل.. سلام: لا خلاص الا بالمصارحة والمصالحة

September 14, 2025

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

في الذكرى الـ43 لاغتيال بشير الجميل، كتب رئيس الحكومة نواف سلام في منسور على حسابه عبر "أكس"، أكثر من أربعة عقود مرّت على اغتيال الرئيس بشير الجميّل … ويبقى شعاره لبنان ١٠٤٥٢ كم مربع. الإغتيالات السياسية هي نقيض الحرية والديمقراطية التي نطمح اليها. ولا خلاص للبنان من ماضيه الجريح إلا بالمصارحة والمصالحة التي تُنهي زمن الإنكار والعنف السياسي.

نصار: وفي هذا الإطار، كتب وزير العدل عادل نصار عبر منصة "أكس": "جسّد الشيخ بشير الجميّل رفض المساومة على حساب لبنان، فدفع حياته ثمنًا لموقفه. اغتيل واقفًا، وبقي الحلم. وسقط الجبناء، مجسّدين الإجرام". 

مرقص: وكتب وزير الاعلام بول مرقص على أكس: "بمناسبة اغتيال الرئيس الشيخ بشير الجميّل، نرى لبنان، في هذا العهد، لا يتوقّف عند الذكرى فحسب، بل يخطو مذذاك وللمرة الأولى خطوات واضحة باتجاه ما كان يرمي إليه الرئيس الشهيد لجهة إعادة بناء الدولة وبسط سلطتها".

الجميل: كما كتب رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل عبر منصة "أكس": "٤٣ عاماً بعد استشهاده في بيت الكتائب… انتصر بشير… ومعه لبنان الحر السيّد المستقل". 

كرم: من جانبه، كتب النائب فادي كرم عبر منصة "أكس"، في ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميّل: "اغتالوه لأنّه مثّل الرؤية لبناء دولة المؤسسات. اغتالوه ليقتلوا مشروع بناء الدولة. وهم ذاتهم اليوم يُحاولون عرقلة بناء الدولة الذي عمل لها الشيخ بشير. مشروعه مستمر بكل من يؤمن بمسار التطوّر والتمدّن ضدّ مشاريع الاغتيالات والدمار والعصابات والتخلّف". 

اسطفان: وكتب النائب الياس اسطفان عبر منصة "أكس": "١٤ أيلول محطة نستعيد فيها وصيّة بشير: بناء دولة سيّدة، مؤسسات قوية، وجيش واحد يحمي الجميع. هذه الدولة تبقى حلماً ناقصاً ما دام هناك سلاح غير شرعي يقيّد الدولة ويحدّ من سيادتها. التزامنا ليس تذكيراً سنوياً، بل معركة يومية حتى قيام الدولة التي استشهد بشير لأجلها". 

معوض: أما النائب ميشال معوّض فكتب عبر منصة "أكس": "ليس صدفة أن يُغتال الرئيسان بشير الجميل ورينه معوض بعد أيّام من انتخابهما؛ فالهدف واحد: تكريس الاحتلال والهيمنة والوصاية، ومنع قيام دولة لبنانية سيّدة حرّة مستقلّة تحتكر السلاح والقرار. في الذكرى الـ43 لاغتيال الرئيس بشير الجميل، بدأ لبنان الوطن والدولة والمشروع ينتصر على من أراد تحويله، بالدم، ساحةً لمصالحهم". 

عبد المسيح: وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة "أكس"، في الذكرى الـ43 لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل: "في كل عام نرفع الصليب عالياً في عيده، لنجدد إيماننا بيسوع المصلوب الذي مات من أجلنا وقام في اليوم الثالث. ومنذ 43 سنة، نرفع اسم بشير عالياً لنجدد الوعد بلبنان الرسالة الذي دافع عنه واستشهد من أجله. في ذكرى استشهاد الرئيس بشير الجميل، الذي كان حلم الدولة القوية والسيادة الكاملة ولبنان الواحد، نجدد اليوم – أكثر من أي وقت مضى – إيماننا بدولة الرجاء في عهد الرئيس جوزاف عون، لنكمل المسيرة التي استشهد رئيسنا البطل من أجلها". 

الصايغ: بدوره، قال عضو كتلة "الكتائب" النائب سليم الصايغ عن الرئيس بشير الجميّل عبر صوت لبنان: "بدأنا في قراءة نتائج اغتيال الرئيس بشير الجميّل لحظة معرفتنا بالاغتيال، ونحن جيل المقاومة واكبنا هذا الحدث من خلال مسؤوليتنا، واعتبرنا في وقتها أن هذه الخسارة أكبر من خسارة شخص وقائد ورئيس منتخب، فما فعله بشير الجميّل ومثّله في الوجدان اللبناني لا المسيحي فقط حدث تاريخي لا يُعوّض".

"الوطني الحر": من حهته، أصدر التيار الوطني الحر البيان الآتي: "ثلاثة وأربعون عاماً على استشهاد الرئيس بشير الجميل، والحلم الذي جسَّده بالدولة القوية وحفظ استقلال الكيان ومحاربة الفساد، لا يزال مترسخاً في الوجدان اللبناني.

إن هذه الذكرى الأليمة، وبعد أن تحققت العدالة بصدور الحكم في قضية الإغتيال عام ٢٠١٧ في عهد الرئيس العماد ميشال عون، تستوجب أن تكون محطة لتعزيز المساحات المشتركة، والإتحاد الوطني في احترام الشهداء ورمزيتهم بغض النظر عن الإختلافات، ومناسبة لتجديد الإيمان بلبنان وميثاقيته ورسالته".

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto