
الرئيس الجميّل: لقاء بعبدا سلطوي لا وطنياً والبيان الختامي لم يطمئن الناس
June 23, 2017
المصدر:
في معرض التعليق على لقاء بعبدا لفت الرئيس أمين الجميّل الى انه لا يعرف إلى أي مدى عزز اجتماع بعبدا الأخير شعور الناس بالتفاؤل بل قد نكون قمنا بخطوة إلى الوراء مشيرا الى أن الحوارين السابقين لدى الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري كانا أشبه بجمعة وطنية كبيرة تجلت فيها الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيين، وصدرت في ختامهما بيانات على مستوى الحدث.
واكد الرئيس الجميّل في حديث الى "المركزية" أن الاجتماع الأخير كان ناقصا على الرغم من إعطائه رهجة وأتى منقوصاً بحجة أنه يجمع الأحزاب المشاركة في الحكومة وكأنه اجتماع سلطوي بدلا من أن يكون وطنيا وهو ما يخفف من رهجته هذه إضافة إلى أن البيان الختامي أكد على عموميات وخلا من النقاط التي يمكن البناء عليها والتوقف عندها
وفي معرض الغوص في أسباب الغياب الكتائبي عن طاولة بعبدا، أوضح الرئيس الجميل أن القيادة الكتائبية تتحمل مسؤولية مواقفها مؤكدا انه يتضامن معها ويشجعها غير أنه يحتك بالناس والمواطنين العاديين، ويُفاجأ بتلقف الرأي العام مواقف الحزب الأخيرة بحماس كبير ويدعون لرئيس الحزب النائب سامي الجميل شاكرين له قوله كلمة الحق.
واضاف: إذا كان ذلك لا يُصرف سياسيا على المدى القريب في لبنان، فعلى الأقل، هناك صوت ينادي بالحق، بعيداً من الزبائنية والمسايرة السياسية الرخيصة. وقد يدفع الحزب الثمن على المدى القصير إلا أن الحماس والتأييد الشعبي الذي نلمسه في صفوف المواطنين العاديين الذي لا تهمهم إلا مصلحة البلد، فإنهما يشجعان ويقويان، وقد يترجمان في صناديق الاقتراع.
وكان الرئيس الجميّل قد زار بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك الجديد يوسف العبسي يرافقه الوزير السابق آلان حكيم للتهنئة.
المصدر: وكالة الأنباء المركزية
Posted by✍️


