
الرياشي بعد لقائه باسيل: لمست منه حرصا كبيرا جدا على المصالحة وأهمية أوعا خيك لحماية المسيحيين وبالتالي كل الوطن
July 3, 2018
المصدر:
وطنية - عقد رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل ووزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي، في حضور النائب ابراهيم كنعان، اجتماعا في مقر اجتماعات "تكتل لبنان القوي" في "سنتر طيار" - سن الفيل.
وبعد اللقاء، قال الوزير الرياشي: "اللقاء بيني وبين معالي الوزير جبران باسيل اليوم، في حضور صديقي الأستاذ ابراهيم كنعان، سبقه أمس اتصال بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والوزير باسيل بصفته رئيسا للتيار الوطني الحر، بعد لقاء الدكتور جعجع مع فخامة الرئيس العماد ميشال عون، لتهدئة الاجواء وإشاعة جو جديد يليق ب"أوعا خيك" وبالاستقرار المطلوب وبالثنائية المسيحية التي نجحت في يوم من الايام في ايصال رئيس جمهورية قوي إلى سدة الرئاسة".
أضاف: "هذه الخطوط فتحت اليوم مجددا. لقد اتفقنا على تهدئة إعلامية كاملة من قبل الطرفين، على أمل البحث مجددا في الكثير من التفاصيل لنسير بالسيارة بشكل صحيح إلى الامام، مع العلم أنه يجب أن ننظر عبر ال Retroviseur (المرايا الخلفية) إلى الوراء، لأن من خلالها يمكن أن نرى مسافة الماضي القريب".
وتابع: "إن الماضي السحيق طويناه نهائيا بوثيقة إعلان النوايا. أما الماضي القريب فيجب أن نناقشه ونعالجه ونشخص نقاط الخلاف لوضع Pronostic (تصور) كاف لمعالجتها بإذن الله في المرحلة المقبلة".
وعن موعد اللقاء بين جعجع وباسيل، قال الرياشي: "سيتحدد الموعد في وقته، ولا شيء في هذين اليومين، فلقائي بالوزير باسيل كان محددا عند الثانية والنصف، لكني لم أتمكن من الحضور، وتأجل إلى الخامسة، وكان من الممكن تأجيله إلى بعد عودته من السفر، إلا أن التدخل الضاغط جدا من النائب ابراهيم كنعان حدد الموعد، لأن الوزير باسيل مضغوط في مواعيده. إذا، التقينا، وتحدثنا بالحد الادنى عن الأمور الأساسية".
وعن موضوع توزيع الحقائب، قال الرياشي: "لم نتطرق الى هذا الموضوع، وهو يأتي في وقته".
وعما اذا كان يحمل رسالة من جعجع إلى باسيل، قال: "لا رسالة محددة، إنما اتفق الدكتور جعجع مع الوزير باسيل على أن يوفدني من أجل لقائه كبداية لمناقشة النقاط، التي تشكل موضع اختلاف بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، والتي على أساسها ستبنى المرحلة المقبلة، وهناك نقاط كثيرة تداولها الاعلام".
وعن إعطاء 3 أو 4 حقائب ل"القوات اللبنانية"، قال الرياشي: "كل هذا الحديث لم يكن مطروحا في الجلسة، التي خصصت لسحب فتائل الاستفزاز بين بعضنا البعض، فنستعين على قضاء حاجاتنا بالكتمان. وأقول أكثر من ذلك، لمست من الوزير باسيل حرصا كبيرا جدا على المصالحة وأهمية "أوعا خيك" لحماية المسيحيين، وبالتالي حماية كل الوطن بكل طوائفه ومكوناته، لأن هذه الحماية تؤمن التوازن الطبيعي للوطن، والذي أمنته منذ سنتين، كما رأينا كلنا".
================== يولا الهيبي - نادين حاموش
Posted by✍️

.jpg&w=3840&q=75)

