تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الردود على الحملة ضد البطريرك الراعي تتواصل... "مواقفه تمثل كل لبناني شريف"

الردود على الحملة ضد البطريرك الراعي تتواصل... "مواقفه تمثل كل لبناني شريف"

August 9, 2021

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

لا تزال الردود الشاجبة للحملة التي شنتها مجموعة من الناشطين المؤيدين لحزب الله على البطريرك مار بشارة بطرس الراعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب المواقف التي أطلقها في عظته أمس الأحد تتفاعل.

الحواط: في الإطار أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رجل وطني ومواقفه تمثلنا وتمثل كل لبناني شريف.

وقال عبر “تويتر”: “أوقفوا مبدأ الترهيب لأنه لن يسكتنا. لبنان الجديد آتٍ بدولته الواحدة وجيشه الواحد”.

المجلس الماروني: ونددت الهيئة التنفيذية للمجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى في بيان، بـ”الإساءات التي طاولت غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي المعترضة بوقاحة على دعوته البديهية للجيش أن يقوم بواجبه في صون الحدود”.

وقالت: “إننا إذ نؤيد دعوة غبطة البطريرك الجيش السيطرة على كامل الأراضي اللبنانية، حرصا على سلامة لبنان، نذكر الجميع أننا نعيش في جمهورية ديمقراطية وفي مجتمع تعددي وسط انهيار داخلي وتعقيدات إقليمية، وأن اللبنانيين يتعطشون لدولة القانون وأي رفض لحياد لبنان يخفي في طياته نية إضعافه وإبقائه ساحة تبادل لرسائل إقليمية ودولية”.

وتوجه المجلس الماروني إلى الجميع، بـ”دعوتهم إلى التحلي بالحكمة، والمحافظة على الوحدة الوطنية، شاجبا ومدينا كل تطاول على غبطة البطريرك الذي ما حمل إلا الهم الوطني. أما اتهامات العمالة فمردودة لمطلقيها، وقد صدق الشاعر المتنبي في قوله: واذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل”.

وسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام: واعتبرت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام والمركز الكاثوليكي للاعلام في بيان، أن “حملة مستهجنة ومستنكرة تشن مرة جديدة من قبل مجموعة ممن تدور في فلك ما يسمى محور المقاومة والممانعة على غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بسبب مواقف وطنية صلبة تنبع من حرصه على سيادة لبنان وسلامة أراضيه وأبنائه. إن هذه المجموعة ومن يقف وراءها تؤكد يوما بعد يوم وفي إطلالة بعد أخرى وفي حملتها على غبطة البطريرك أنها مجموعة لا تؤمن بالدولة اللبنانية وتتصرف وفق حسابات أجندة اقليمية غريبة عن مصلحة لبنان، وتحاول تحت عنوان الدفاع عن لبنان تنفيذ أجندة أسيادها وإحتكار السلاح الذي يجب أن يكون في عهدة الشرعية اللبنانية فقط لا غير”.

ابي نصر:  وبدوره، شجب رئيس الرابطة المارونية النائب السابق نعمة الله ابي نصر، في بيان، "ما يتعرض له البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من حملات وتهجمات على مواقفه الوطنية أقل ما يقال فيها أنها رعناء، ولا تقيم وزنا لابسط قواعد الأخلاق واللياقة في التخاطب مع من يختلف أصحابها في الرأي معه. وكأن المطلوب من سيد بكركي المعروفة الثوابت، الواضحة في مواقفها الوطنية التي تستوحي مصلحة لبنان ولا شيء غير لبنان كدولة حرة سيدة مستقلة يحميها جيش واحد موحد، حسبما هو ثابت عبر القرون الغابرة، أن يستأذن أسياد تلك الابواق المرتهنة لصوغ مواقفه الوطنية بحسب إملاءاتهم".

ولفت الى أن "الحملات التي طاولت البطريرك الراعي، إنما طاولت الكنيسة المارونية بأسرها، وهي مرفوضة ومرذولة ومردودة إلى أصحابها جملة وتفصيلا، وهم من فئة الذين اعتادوا السير في مواكب الفتن التي يتقنون فنونها. ولن نحقق لهم ما هم اليه ساعون".

القزي: من جهته، أدلى الوزير السابق سجعان قزي بالتصريح التالي ردًّا على التهجم على غبطة البطريرك بشارة الراعي:

لو أدرك الّذين يتطاولون على غُبطةِ البطريرك الراعي أنَّ مواقفَه تَصُبُّ في مصلحتِهم قبلَ أيِّ مصلحةٍ أخرى، لتوقّفوا عن التهجّمِ واعتذروا. ولو أدركوا أيضًا أن البطريرك يَقلَقُ على أمنِ الجنوب وأهاليه قبلَ قلقِه على أيِّ مِنطقةٍ أخرى لخَجِلوا. لكنَّ من اقترَن بالولاءِ لدولةٍ أجنبية، والتزمَ تنفيذَ انقلابٍ على الدولةِ والنظامِ والميثاقِ والشراكةِ الوطنيّة، يُزعجُه الكلامُ البطريركيُّ اللبنانيُّ والوطنيُّ والصريح.

وأضاف قزي: إنَّ كلَّ ما تتفوَّهون به يَكْشِفُكم من دون أن يؤثِّرَ على البطريرك الراعي ومواقفِه، لا بل سيَزيدُه تصميمًا وقوّةً على قولِ الحقيقةِ، وعلى مواصلةِ مشروعِه الرامي إلى بناءِ دولةٍ قويّةٍ ومستقلة، وإعلانِ الحيادِ، وتنفيذ اللامركزية الموسَّعة. إنّ تَهجُّمَكم على البطريرك الراعي يُضاعف التفافَ اللبنانيّين والعالم حولَه. لقد أصبَحتم معروفين، وتُثيرون الاشمئزازَ بمستوى تعليقاتِكم والصورِ التي تَنشرونها عن البطريرك. ليس كذلك تبقى الأوطان موحَّدة. إنكم تَعزِلون أنفسَكم عن سائرِ اللبنانيّين. والعُزلةُ مرضٌ مُزمِنٌ وقاتلٌ صامِت.

وقال قزي: بالمناسبة، ليكن الأمرُ واضحًا: اللبنانيّون بغالِبيّتِهم الساحقةِ لا يريدون حروبًا بعد اليوم لا مع إسرائيل ولا مع غيرِها إلا إذا شَنَّ الآخرون حربًا علينا، وحينئذ يعودُ قرارُ المواجهةِ الحتميّةِ إلى مجلس الوزراء حسبَ النصوصِ الدستوريّة. وآخِرُ دليلٍ على ذلك هو موقفُ مختلفِ القوى اللبنانيّةِ المسيحيّةِ والسُنيّةِ والدُرزيّة، والشيعةِ المستقلّين. نريد الالتزامَ بالهُدنةِ بانتظارِ حلِّ النِزاعاتِ الحدوديّة مع إسرائيل. إنَّ حزبَ الله لا يَستطيع أن يُقرِّرَ وحدَه عن جميع اللبنانيّين؟ وإلا لنُعِدْ النظرَ في وِحدةِ لبنان المركزيّةِ، فلا نَستطيع أنْ نَرهَنَ أجيالَ لبنان لبندقيّةٍ أو لراجمةِ صواريخ. إن العودةُ إلى لبنانَ تَجمَعُنا وتُوحِّدُنا، وحرامٌ أن نَفتَرق.

شباب لبنان: وعقدت حركة "لبنان الشباب" برئاسة وديع حنا ونائبه ايلي متى والأمين العام روبير بجاني ومنسق البلديات جان بو سليمان واعضاء المكتب المركزي والمجلس الأعلى، اجتماعا طارئا عن بعد.

وأصدر المجتمعون بيانا، لفتوا فيه الى أن "الأحداث الأخيرة التي حصلت على الحدود الجنوبية تؤكد وجوب بسط سيادة الدولة على جميع أراضيها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الشرعية اللبنانية المتمثلة بالحكومة مجتمعة والقوى الأمنية والعسكرية الرسمية"، مشددين على "مواقف الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي حول ضبط السلاح غير الشرعي والطلب من الجيش الانتشار في كافة القرى والمناطق الحدودية وضرورة تأليف الحكومة العتيدة لإدارة شؤون البلاد والحياد والطلب من الأمم المتحدة التدخل لحماية المجتمع اللبناني من التفكك".

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Voyages Galleon