
الدكتورسليم الصايغ: لدينا المشروع الواضح لقلب الطاولة بالكامل، فلنصنع المستقبل في ١٥ أيار وحضّروا مشهد الفوز منذ اليوم!
April 18, 2022
المصدر:
facebook سليم الصايغ
نظّم مكتب شباب وطلاب كسروان الفتوح الكتائبي لقاءً مع المرشح في دائرة كسروان - الفتوح وجبيل الدكتور سليم الصايغ بحضور رئيس الحزب سامي الجميّل وزوجته كارين وعضوي المكتب السياسي ناجي صفير وتيودورا بجاني ونائب الأمين العام بشير مراد.
استهل اللقاء بكلمة لرئيس الكتائب سامي الجميّل أكد فيها الدعم الكامل للدكتور سليم الصايغ لما يمثله من قيمة حزبية ووطنية ووقوف كل الكتائبيين بجانبه لتحقيق النجاح في هذه المعركة.
وفي كلمة له رأى المرشح الدكتور سليم الصايغ أنه المطلوب منا اليوم اجتراح الأعاجيب كما فعل شهداءنا ليخلصوا هذا الوطن، وكل واحد منا سطّر ملحمة صمود وكتبها بالدم والعرق، كل شخص بيننا حقق المعجزات.
وإذ عبرّ عن تقديره لتضحيات المسؤولين السابقين في مكتب الطلاب، الذين كتبوا مسيرة نضال تشكّل ضمانة للمستقبل مؤكداً أن ما يميزنا عن غيرنا أن تاريخنا ضمانة لمستقبلنا.
واعتبر الصايغ أنه ليس المطلوب اليوم أن نكتب ونقول كلاماً جميلاً، بل المطلوب أن يكون لنا انتماء ومتجذرين، لا أن نكون كالفطريات. وتوجه للطلاب الحاضرين قائلا لهم، أنتم أول من نزل الى الساحات في ١٧ تشرين وآخر من تركها، أما الفطريات فاختفت ولم يعد لها أثر، وبرهنت الكتائب مرة أخرى أنها حيثما تكون، تكون معادلة المستقبل! حيثما تكون الكتائب تصنع المسار الذي يوصل للخلاص.
وأكد الصايغ أننا وصلنا اليوم إلى عصر مطلوب منّا تحقيق الإنجازات فيه، ومطلوب من الكتائب أن تقدّم القرابين، كما قدّمت بيار الجميّل وأنطوان غانم، وأصعب أنواع الفداء هو ذلك الفداء الصامت في وجه تلك المؤامرة التي تخوضونها كل يوم أنتم وعائلاتكم!
وتابع الصايغ مشدداً أمام الطلاب الحاضرين على أننا سنكتب نحن وإياكم كتب تتحدث عن هذه المواجهات لنعلّم الأجيال القادمة سرّ البقاء في هذا البلد. وبالرغم من الإحباط واليأس، ممنوع على الكتائبي أن يُحبط وييأس، لأن الكتائبي هو الوحيد الذي قرأ الحالة بشكل صحيح كما هي وذلك منذ سنوات قبل انهيار الوضع.
وأكّد الصايغ أن غيرنا راهن على القوة لخلاص لبنان إلا أننا لم نصدّق يوماً هذه الكذبة ! لا بل كنا صادقين معكم ومع كل شباب لبنان! من عليهم أن يُحبَطوا هم الذين صدّقوا أن التسويات التي حصلت هي الطريق الصحيح!
وتساءل الصايغ أمام الحضور، أتدركون اليوم ما هي الحالة المعنوية للمنتمين للتيار الوطني الحر أو للقوات اللبنانية مثلاً؟ ما هو الخطاب السياسي الذي سيتوجهون به لمناصريهم وأهلهم؟؟
أسيعترفون أنهم قاموا برهانات خاطئة ؟ أسيقولون أنهم خدعوهم وكذبوا عليهم ؟؟ هذه الأخطاء بتاريخ الأوطام تصبح خطايا من الواجب المحاسبة عليها في الانتخابات عبر اختيار البديل الذي لن يأتي إلا من الناس!
وأكد الصايغ أننا نحن اليوم مسؤولون عن تأمين البديل، وعلينا أن يكون لدينا مشروعاً واضحاً لقلب الطاولة بكاملها. فلنستعد الثقة بأنفسنا! أنظروا إلى كل صور النضال الذي خضتموه والأمل الذي زرعتموه في قلوب الناس خلال أصعب وأدق المراحل التي عشناها!
وتوجه الصايغ للشباب قائلاً: فلتكن قصتنا مضيئة، كالنور الذي يشع من عيونكم، لأن مشاريعنا واضحة وبرنامجنا واضح. عليكم اليوم أنت شباب لبنان أن تدخلوا الى المعترك السياسي والاجتماعي ودعم المرأة ودورها للخروج من المجتمع الذكوري الذي نحن فيه!
وأكد الصايغ للحضور أنه على الحزب أن يشبهكم، فلنغيّر في مجتمعنا وبلداتنا لأن اللامركزية قادمة وعلينا أن يكون لدينا الدور الرئيسي في بلداتنا ومناطقنا، ومن أفضل منكم للحفاظ على الهوية والأمانة؟
وطلب الصايغ من الشباب أن يفكّروا أبعد من النيابة لأنها مرحلة، وتأكدوا أن الشخص الواقف أمامكم لا يطمح لتبوؤ مركز، بل أن نظهر للعالم كيف يكون الحكم لأنه بهذه الطريقة نحافظ على وجودنا وهويتنا ومستقبلنا! كونوا كالمبشرين والرسل أينما ذهبتم، إحملوا قضيتنا وبشروا بها، على كل فرد بيننا أن يفكر بما سيقوم به لربح المعركة ! أتمنى عليكم القيام به تجاه لبنان والحزب والمجتمع.
وختم الصايغ مؤكداً أننا ننتظر ١٦ أيار بفارغ الصبر لأننا متأكدون أننا سنربح! حضّروا مشهد الفوز منذ اليوم! أحبكم وأحب القضية التي نناضل في سبيلها، ونضالنا سيستمر جيل مع جيل، لنصنع المستقبل والنصر الذي ينتظرنا في ١٦ أيار !
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


