تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الحوثيون يصعّدون ضد المملكة: منظومة صاروخيــة جديدة دخلت الخدمة! ايران تلعب أوراق قوّتها كلّها في "النووي" و"العسكر" مستفيدة من تردد ترامب

الحوثيون يصعّدون ضد المملكة: منظومة صاروخيــة جديدة دخلت الخدمة! ايران تلعب أوراق قوّتها كلّها في "النووي" و"العسكر" مستفيدة من تردد ترامب

July 3, 2019

المصدر:

غداة الهجوم الحوثي الذي طاول مطار أبها جنوبي السعودية فجر الثلثاء وأسفر عن إصابة تسعة مدنيين بجروح، استؤنفت حركة الملاحة الجوية في المطار، وعادت الرحلات تسير بشكل اعتيادي. العملية وهي ليست الاولى من نوعها، حيث تكرّرت 3 مرات في 3 أسابيع، استدعت موقفا اميركيا مستنكرا، حيث دانت الولايات المتحدة الهجوم الذي شنّه المتمرّدون الحوثيون بواسطة طائرة مسيّرة مؤكّدة أنّه تمّ "بأسلحة وتكنولوجيا إيرانية الصنع". وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتيغاس في بيان إنّ "الولايات المتّحدة تدين بشدة الهجوم الذي شنّه الحوثيون على مطار أبها في المملكة العربية السعودية". وأضاف البيان أنّ "هذه الهجمات تهدّد أرواح العديد من الناس وتصيب بجروح مدنيين أبرياء" داعيا "إلى وضع حدّ فوري لهذه الأعمال العنيفة التي لا تؤدّي إلّا إلى تفاقم الصراع في اليمن وتعميق انعدام الثقة". وأكّد البيان الأميركي وقوف واشنطن "بحزم مع شركائنا السعوديين في الدفاع عن حدودهم ضدّ هذه التهديدات المستمرة من قبل الحوثيين الذين يعتمدون على الأسلحة والتكنولوجيا الإيرانية لتنفيذ مثل هذه الهجمات". كما شدّدت الخارجية في بيانها على أنها تواصل "حثّ جميع الأطراف على العمل مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث من أجل التوصّل إلى تسوية سياسية وإنهاء الصراع في اليمن". في غضون ذلك، برز في الساعات الماضية، اعلان جماعة "أنصار الله" أن منظومة صاروخية جديدة دخلت الخدمة لديهم، وسيتم الكشف عنها قريبا خلال معرض للصناعات العسكرية، مهددين بإطلاق مرحلة ثانية من العمليات ضد اهداف في السعودية. وقال المتحدث باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، إن لدى هذه القوات بنك أهداف في السعودية يشمل مناطق حيوية قد تفوق أهميتها الاستراتيجية منشآت وأنابيب النفط. ونقلت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، عن سريع، قوله: قواتنا قادرة على استهداف عدد من الأهداف في وقت واحد وبأسلحة مختلفة، مضيفا: نقوم برصد أهداف متحركة ومتنقلة يُمكن أن تصبح أولوية على صعيد الاستهداف المباشر والنوعي. ما يجب التوقف عنده وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" هو ان ايران التي اعلنت في الساعات الماضية خرقها احد اهم بنود الاتفاق النووي، من خلال تخزين أكثر من 300 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 %، متجاوزة الحد الذي يسمح له به النووي، بهدف الضغط على "الاوروبيين" فيساعدونها "اقتصاديا"، تبدو في الوقت عينه، مصرة على التصعيد في الميدان ايضا، وإن بـالواسطة، من خلال أذرعها العسكرية، وأبرزها الحوثيون في اليمن، للضغط على "الاميركيين" عبر "إيلام" حلفائهم في المنطقة، وأهمّهم السعوديون. وحتى الساعة، التحذيراتُ الدولية الكثيرة التي صدرت من الحلفاء قبل الخصوم، ناصحة اياها بالتروي وبوقف التصعيد في السياسة والعسكر، لا يبدو وجدت آذانا صاغية في ايران. والقرار الذي يبدو متخذا في الجمهورية الاسلامية، هو بلعب اوراق القوة التي تملكها، كلّها في الوقت نفسه، لفكّ طوق العقوبات الاميركية الملتف حول عنقها، مستفيدة من تردد الرئيس الاميركي دونالد ترامب راهنا، وعدم رغبته بالرد على تحرّكات طهران وممارساتها، بدليل عدم ردّ واشنطن على اسقاط طهران الطائرة الاميركية في المياه الدولية. ووسط هذه المعادلة، تقول المصادر ان يمكن توقّع تحركات حوثية اضافية ضد السعودية، وربما حوادث جديدة في المياه الاقليمية، مع رفع للسقف في الاتفاق النووي من قِبل ايران، الى ان تتبدل الوقائع الراهنة، فتقود اما الى حسم على "الحامي" بين الجانبين الاميركي والايراني، او الى مفاوضات.
المركزية

Posted by✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Point7 Multimedia