تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الحكومة الكنديّية قرّرت إعادة رفع العلم الكندي مجدّدا وتنكيسه في يوم الذكرى.

الحكومة الكنديّية قرّرت إعادة رفع العلم الكندي مجدّدا وتنكيسه في يوم الذكرى.

November 8, 2021

المصدر:

راديو كندا

أعادت الحكومة الكنديّة رفع الأعلام مجدّدا فوق كافّة المباني الفدراليّة للمرّة الأولى بعد مضيّ خمسة أشهر على تنكيسها.

وسوف يتمّ تنكيس الأعلام طوال أسبوع من أجل إحياء ذكرى قدامى المحاربين من أبناء السكّان الأصليّين ويوم الذكرى.

ويتمّ إحياء ذكرى المناسبة الأولى اليوم الإثنين، ويوم الذكرى في الحادي عشر من الشهر الجاري.

وتحيي كندا يوم الذكرى سنويّا في الحادي عشر من تشرين الثاني نوفمبر لِتكريم جنودها الذين سقطوا في الحرب العالميّة الأولى .

وتطوّر هذا اليوم مع الوقت وأصبح مخصّصا لتكريم الجنود الذين سقطوا في مهمّات السلام والحروب التي شاركت فيها كندا حول العالم.

شموع ولافتة مكتوب عليها "كلّ طفل مهمّ" في موقع مدرسة داحليّة سابقة في كاملوبس.

تمّ تنكيس الأعلام فوق المباني الفدراليّة في أيّار مايو بعد اكتشاف رفات 215 طفلا من أبناء السكّان الأصليّين في موقع مدرسة داخليّة سابقة في كاملوبس

الصورة: (DARRYL DYCK/THE CANADIAN PRESS)

وتمّ تنكيس الأعلام فوق المباني الفدراليّة (نافذة جديدة) وأيضا فوق برج السلام في مقرّ البرلمان في أوتاوا في 30 أيّار مايو الماضي بعد اكتشاف رفات ما يزيد على 200 طفل من أبناء السكّان الأصليّين في موقع مدرسة داخليّة سابقة في كاملوبس في بريتيش كولومبيا.

وتمّ رفع العلم بعد ظهر الأحد عند غروب الشمس وأعيد رفعه في اليوم التالي عند الشروق.

كون العلم أسمى رمز للوطن، فإنّ تنكيسه لأطول مدّة في تاريخ كندا يدلّ على الحسّ الاستثنائيّ بالخسارة كما ورد في بيان وقعّه كلّ من مارك ميلر وزير العلاقات مع السكّان الأصليّين و بابلو رودريغيز وزير التراث.

وتابع البيان مشيرا إلى أنّ رفع الأعلام في هذا الوقت يتيح لنا أن نتذكّر هذه الأوقات في تاريخ كندا وأن نكرّمها.

وقال الوزيران إنّ الأعلام ستنكَّس سنويّا في الثلاثين من أيلول سبتمبر في اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة.

وكانت الحكومة الكنديّة قد أعلنت الثلاثين من أيلول سبتمبر يوم عطلة رسميّة فدراليّة تضامنا مع ضحايا المدارس الداخليّة من أبناء السكّان الأصليّين.

وقال زعماء السكّان الأصليّين إنّ تنكيس الأعلام إجراء رمزيّ، ويجب اتّخاذ إجراءات ملموسة والتركيز على دعوات لجنة الحقيقة والمصالحة من أجل إنشاء مجلس وطني للمصالحة وتحديد التفويض الموكل إليه وعمله.

وأثارت مبادرة تنكيس الأعلام الجدل منذ أيّار مايو الماضي، ودعا عدد من السياسيّين المنتمين إلى حزب المحافظين الحكومة إلى إعادة رفعها.

كان من المناسب تنكيس الأعلام للتعبير عن الحزن والأسى في تاريخ المدارس الداخليّة، ولكنّه من غير المناسب أن تبقى منكّسة إلى ما لا نهاية قال إرين أوتول زعيم حزب المحافظين المعارض في مجلس العموم الكنديّ في وقت سابق من الأسبوع الماضي قبل أن يطّلع على خطّة رئيس الحكومة جوستان ترودو.

وسبق أن قال ترودو إنّ الأعلام ستبقى منكّسة إلى أن يتمّ التوصّل إلى اتّفاق مع زعماء السكّان الأصليّين.

ودعت جمعيّة الأمم الأوائل يوم الجمعة الماضي الحكومة الكنديّة إلى رفع العلم البرتقالي كلّ طفل مهمّ فوق برج السلام في أوتاوا وفوق مبانٍ فدراليّة أخرى، وردّت الحكومة قائلة إنّها ستبحث مع المركز الوطني للحقيقة والمصالحة (نافذة جديدة) في تحديد مكان لِرفع علم الناجين.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Point7 Multimedia