تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الحكم في اغتيال بشير الجميل الى 20 ت1 ومحامو الادعاء: الجريمة إرهابية

July 7, 2017

المصدر:

 

استحضر محامي الادعاء، ممثل النيابة العامة لدى المجلس العدلي القاضي عماد قبلان أمام المجلس العدلي قضية اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل ورفاقه في مرافعاتهم، وكأن الجريمة حصلت للتو، وليس قبل 35 عاما. 

وعلى مسمع هيئة المجلس العدلي برئاسة القاضي جان فهد، في حضور النائب نديم الجميل وصولانج الجميل ويمنى الجميل، أجمع المحامون على اعتبار الجريمة ارهابية وغير سياسية، فيما قال ممثل النيابة العامة أن اغتيال الجميل، "الذي اصبح منذ يوم انتخابه رئيسا للجمهورية ولكل اللبنانيين، كان اغتيالا للوطن". وطالبوا جميعا بإنزال عقوبة الاعدام بالمسؤول الامني سابقا في الحزب القومي السوري نبيل العلم وحبيب الشرتوني، طبقا لعقوبة القتل عمدا والمادة 6 من قانون الارهاب.

بداية، رافع المحامي عبد الحميد الاحدب بوكالته عن اسرة بشير الجميل، فأكد أن وقائع الجريمة تضمنت اعترافات للمتهم الشرتوني مرتين. مرة وهو موقوف ومرة ثانية وهو فار. وعرض تفاصيل جريمة التفجير ودور الشرتوني في درس كل تفاصيل الطبقة حيث "وضع المتفجرة مباشرة فوق رأس الرئيس الجميل في بيت الكتائب في الاشرفية يوم 14 ايلول عام 1982، ولم يفكر للحظة في الضحايا التي ستسقطون من جراء التفجير، بل فكّر في شقيقته طالبا منها المغادرة قبل أن يضغط على زر جهاز التفجير، لتنجو". وأضاف: "إن هذه الجريمة ارهابية بكل ما للكلمة من معنى، قتلت عشرات المدنيين ودمرت مبنى بكامله من اجل قتل رئيس الجمهورية". واكد "انها جريمة منظمة ليست فردية، انما عمل جهات"، متوقفا عند رفض الجميل توقيع اتفاق سلام مع العدو الاسرائيلي. وقال إنه "لو جرت المحاكمة في هذه الجريمة لما حصلت الاغتيالات التي تلتها وصولا الى اغتيال كمال جنبلاط والرئيس رفيق الحريري وجبران تويني"، منتقدا "اصوات المتظاهرين خارج قصر العدل التي تدافع عن القاتل". 

ثم رافع المحامي جان نمور عن الضحايا القتلى والجرحى، متوقفا عند محضر التحقيق الذي يُفصل هرب حبيب الشرتوني من سجن رومية عام 1990 على يد المخابرات السورية. وقال، "إن النظام السوري كان يتعاون مع افرقاء محليين. وهذا التفجير كان بالتنسيق مع الحزب السوري القومي الاجتماعي المحسوب عليه. وتجسد هذا التعاون من خلال ضلوع المسؤول الامني في الحزب المتهم نبيل العلم والشرتوني". وطالب بتعويضات 500 الف دولار لورثة كل ضحية، وعددهم 23 قتيلا، ومئة ألف دولار لكل جريح.

وأكد المحامي نعوم فرح ان "الصمود والانتصارات في وجه التنظيمات والجيوش العابرة الطامعة بلبنان والوقوف بوجه العدو الاسرائيلي ورفض توقيع معاهدة سلام معه، حتمت التخلص من بشير الجميل".

وذكر النائب السابق المحامي إدمون رزق برهانه على القضاء المستقل. وقال: "لن يعود لبنان الى الخير ما لم يصبح قضاؤه ليس في اعطاء هذا او ذاك مطالبه، انما في احقاق الحق. ونصر على استعادة الكرامة للبنان من خلال القضاء. إن مشروع بشير الجميل كان بناء دولة لبنان القائم على العيش المشترك ونظافة الكف والاستقامة. وزرع في وجدان اللبنانيين مساحة لبنان الـ10452 كلم2".

أخيرا، رافع القاضي عماد قبلان ملاحظا ان "الرئيس المنتخب تعرض لمحاولتي قتل قبل انتخابه رئيسا لكل اللبنانيين، وذلك عامي 1979 و1980 حين قتلت ابنته مايا في انفجار". وأضاف: "إن الشرتوني اعترف صراحة في إفادته التي تقع في 336 صفحة بارتكابه الجريمة مع العلم". 

وأرجئت الجلسة للحكم في 20 تشرين الأول المقبل.

كلوديت سركيس

المصدر: النهار

Posted by✍️

للمشاركة :
إعلان
Style auto