تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الحريري: دعم الجيش يقوي الدولة ويمكنه من مكافحة الإرهاب اللبنانيون يرغبون باستمرار التوافق لان فيه مصلحة للجميع

September 2, 2017

المصدر:

وطنية - أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ان "دعم الجيش اللبناني يؤدي الى تقوية الدولة ومؤسساتها وتمكينه من مكافحة الارهاب الذي يهدد دولا عديدة"، وأمل في ان "يحقق المؤتمر المزمع عقده في ايطاليا لدعم الجيش هدفه بالحصول على المساعدات المطلوبة".
وقال في مقابلة مع محطة "سي نيوز": "اللبنانيون يرغبون باستمرار التوافق وانتظام عمل المؤسسات لان في ذلك مصلحة للجميع".
وجاء في نص المقابلة:
سئل: قمت بزيارة مهمة إلى باريس وكانت لك خلوة طويلة مع رئيس الجمهورية السيد ماكرون وتلقيت ترحيبا استثنائيا. هل أكد لك الرئيس الدعم السياسي والعسكري وحتى المعنوي الفرنسي؟
أجاب: "طبعا، العلاقات بين لبنان وفرنسا تاريخية وطمأنني الرئيس ماكرون إلى هذه العلاقات".
سئل: منذ بضعة أيام واليوم مجددا أشاد الرئيس ماكرون بشجاعة لبنان في منطقة مهددة جدا. هل هذا الدعم يطمئنك لأنكم تعيشون في ظروف صعبة؟
أجاب: "حقق لبنان معجزة اذ لم يكن لدينا رئيس لمدة ثلاث سنوات، وفي نهاية العام الماضي أصبح لدينا رئيس ورئيس وزراء والبرلمان يعمل اليوم بعدما كانت جميع المؤسسات توقفت عن العمل. استطاع لبنان ان يحافظ على استقراره وأنتم ترون ما يجري في سوريا والعراق وليبيا".
سئل: هل سيستمر هذا الاستقرار أم أن اللبنانيين يفضلون غياب الحكومة؟
أجاب: "نعم سوف يستمر، انهم يفضلون أن يكون هناك مؤسسات والتوافق الذي استطعت ان احققه مع الرئيس عون".
سئل: كنت تعرف إيمانويل ماكرون عندما كان مرشحا واستقبلته بحفاوة وتوقعت أنه سينتخب؟
أجاب: "الرئيس ماكرون هو رجل واثق مما يفعل وصاحب رؤية. ومنذ أن التقيت به في لبنان، احسست أن لديه رؤية لفرنسا وحتى للمنطقة وأنه يتخذ قرارات جيدة للمنطقة".

سئل: دعوته للمجيء الى لبنان وسيلبي الدعوة في الربيع. وتحدث اليوم عن مؤتمرين. ما رأيكم بذلك؟
أجاب: "هذا ما أعنيه عندما أقول انه صاحب رؤية. لدينا 1.5 مليون لاجىء سوري فروا من النظام منذ عام 2011. لطالما كان هناك حديث عن اللاجئين ولكن اليوم هناك عمل ملموس".

سئل: سيساعدك الرئيس ماكرون من قبل فرنسا وسيشجع الأوروبيين على تقديم المساعدة؟
أجاب: "نعم سوف يساعد على تشجيع فرنسا والأوروبيين للحضور إلى هذه المؤتمرات".

سئل: إذا هناك مؤتمران، في روما وباريس؟
أجاب: "واحد في باريس عن الاستثمار في لبنان وآخر لم يحدد مكانه بعد، سواء في فرنسا أو في بلد عربي حول موضوع اللاجئين. والثالث الذي تحدثت عنه هو لدعم الجيش اللبناني ومن المهم جدا تعزيز الجيش والأجهزة الأمنية لمواجهة الإرهاب".

سئل: بالنسبة لماكرون كما بالنسبة إلى هولاند، داعش هو عدونا. هل هو عدوك أيضا؟
أجاب: "بالطبع هو عدوي أكثر مما هو عدو غيري لأنني مسلم معتدل والأيديولوجية التي يدافع عنها "داعش" هي ضد جميع المعتدلين. كمسلم معتدل "داعش" هو عدوي الأول".

سئل: اذا هناك إرهاب إسلامي يرمز إليه "داعش"؟
أجاب: "داعش" ليس الإسلام، ومجموعات مثل "داعش" و"النصرة" و"القاعدة" لا تمثل الإسلام الحقيقي. انها تحاول خطف الاسلام. هناك 1.8 مليار مسلم في العالم. إذا كان هناك مشكلة حقيقية مع الإسلام ستكون مع 1.8 مليار مسلم. "داعش" هي مجموعة إرهابية تأخذ الإسلام كذريعة لتنفيذ جدول أعمالها السياسي".

سئل: هل تعتقد أنه بإمكاننا هزيمتهم عسكريا؟ لسنا بعيدين عن هذا الأمر.
أجاب: "نحن لسنا بعيدين على الإطلاق وأنا مقتنع بأننا سنهزم "داعش" لأن العالم كله ضدهم بما في ذلك العالم الإسلامي. يجب أن نجد حلولا سياسية حقيقية في العراق وسوريا على المدى الطويل. إذا لم نعالج الأسباب الحقيقية لوجود "داعش".

سئل: في الوقت نفسه هناك الإسلام السلمي الذي يحتفل بعيد الأضحى اليوم؟
أجاب: "أهنىء جميع المسلمين في فرنسا وأوروبا بمناسبة عيد الأضحى".

سئل: اذا الإسلام مقبول والاسلاميين غير مقبولين؟
أجاب: "كل شخص يحتفظ بدينه لنفسه. الإسلام ينظم حياة الناس ولكن يجب ألا يدخل بالسياسة".

سئل: أتيحت لك الفرصة لتعزيز الجيش اللبناني. لم يكن أحد يؤمن بهذا الجيش واليوم قام هذا الجيش بتحرير منطقة من لبنان كانت محتلة لمدة 4 سنوات من قبل "داعش" على الحدود السورية. الى ذلك، ذهبت بنفسك قبل أقل من أسبوع الى الجبهة في دبابة. لقد تحدثت مع القوات وزرع جيشكم على الجبل العلم اللبناني؟
أجاب: "أنا لطالما كنت مؤمنا بالجيش واعتقد اننا بحاجة الى تعزيز الجيش والمؤسسات الامنية ويجب على العالم مساعدتنا على القيام بذلك. إذا نظرتم حول العالم تجدون ان الإرهابيين موجودون في الدول الضعيفة. وكلما زادت قوة الدولة قلت المشاكل مع هذه المجموعات الإرهابية".

سئل: يجب أن نضيف اللحظة القوية بعد الهجمات في برشلونة عندما غرز الجيش العلم الاسباني كدليل على التضامن ومكافحة الإرهاب؟
أجاب: "لأن الإرهاب يطالنا جميعا".

سئل: هل الجيش أو "حزب الله" هو من كسب المعركة؟
أجاب: "جيشنا هو الذي ربح هذه المعركة وجيشنا هو الذي دخل جرد البقاع وطرد وحارب الإرهابيين. ذهبت إلى البقاع لأبين أن الدولة حررت هذا الجزء من لبنان".

سئل: لا نفهم جيدا ما حدث. لقد حارب "حزب الله" "داعش" داخل سوريا من الجانب الآخر؟
أجاب: "نعم، بالطبع، مع نظام بشار الأسد".

سئل: ولكن في مرحلة ما، لم نفهم لماذا كان هناك هدنة ورأينا مقاتلي "داعش" مع أسرهم يرحلون في سيارات مريحة ومكيفة. هل هذا ما أردته؟
أجاب: "سأشرح الأمر. بالنسبة لي الأمر الأهم هو حماية جنودنا. تم اختطاف 9 جنود عام 2014، وأردت أن أعرف ما حدث لهؤلاء الجنود، هل كانوا أحياء أم لا واين دفنوا، و"داعش" كانت تملك تلك المعلومات".

سئل: قمت بالتفاوض قائلا: "أخبرونا عن مكانهم وبعدها تستطيعون المغادرة"؟
أجاب: "شن الجيش هجوما كبيرا جدا ضدهم وفي الساعة الثالثة صباحا رفعوا العلم الأبيض وقالوا انهم يريدون التفاوض. بدأنا التفاوض عندها لمعرفة مكان الجنود وعرفنا أنهم استشهدوا فسمحنا لهم بالذهاب إلى سوريا".

سئل: في جريدة "لو موند" قلت: "بدون حل سياسي مقنع في سوريا سيكون هناك أسوأ من "داعش". ماذا يعني ذلك؟
أجاب: "نعم. في العراق كان هناك معركة ضد القاعدة، كان هناك الجيش العراقي والصحوة الذين قاتلوا مع الأمريكيين ضد القاعدة وفازوا. والخطأ الذي ارتكبوه هو أنهم لم يجدوا حلا سياسيا حقيقيا بشراكة حقيقية بين الشيعة والسنة والأكراد. بالنسبة لي، ما حدث في العراق هو مثال سيىء لأنه في اليوم التالي وفي غياب حل سياسي حقيقي، عندما بدأ المالكي القتال ضد الصحوة لأخذ السلطة من السنة، حصل ما هو أسوأ من القاعدة في وقت كنا نعتقد أن القاعدة هي الأسوأ".

سئل: هذا يعني أن هذا المثال السيىء يمكن أن يكون درسا وهناك حاجة إلى حل سياسي. هل يستطيع بشار الأسد أن يبقى في الحل السياسي؟
أجاب: "يجب ان يكون هناك فترة انتقالية. بعد ذلك يقرر السوريون".

سئل: "أنت ذاهب لمقابلة بوتين في 13 ايلول، هل ستقول أقول له ان يكف عن دعم الأسد؟
أجاب: "المناقشات صريحة جدا بيننا وسنتحدث عن ذلك".

سئل: هل يجب محاكمة الأسد يوما ما؟
أجاب: "اعتقد ان العالم سيحاكمه وليس سعد الحريري".

سئل: هل يجب أن يحاكم من قبل محكمة دولية، أو يترك السلطة وينتهي الأمر؟
أجاب: "أعتقد أن المجتمع الدولي سيقرر".

سئل: يقال إن إيران تمنح "حزب الله" منذ ثلاثين عاما بانتظام مليار دولار سنويا. هل تتلقون من الغرب ومن الأميركيين والاوروبيين والفرنسيين نفس المبلغ كل عام؟ لأننا لا نفهم دائما ما حدث جيدا. لقد حارب "حزب الله" "داعش" داخل سوريا من الجانب الآخر؟
أجاب: "نعم، بالطبع، مع نظام بشار الأسد".

سئل: ولكن في مرحلة ما، لم نفهم لماذا كان هناك هدنة ورأينا مقاتلي "داعش" مع أسرهم يرحلون في سيارات مريحة ومكيفة. هل هذا ما أردتموه انتم؟
أجاب: "سأشرح الأمر. بالنسبة لي الأمر الأهم هو حماية جنودنا. تم اختطاف 9 جنود عام 2014، وأردت أن أعرف ما حدث لهؤلاء الجنود سواء كانوا أحياء أم لا واين دفنوا، و"داعش" كانت تحتفظ بتلك المعلومات".

سئل: في باريس، التقيت الرئيس ماكرون وبرونو لو مير وجان إيف لو دريان وفلورنس بارلي. بما وعدوك على الصعيد المساعدات العسكرية للجيش؟ تحتاجون لمدربين وطائرات هليكوبتر ونقل ذخائر ودبابات تحمل الصواريخ. هل وافقوا؟
أجاب: "وافق الرئيس ماكرون على عقد مؤتمر للمجموعة المساعدة للجيش اللبناني. هناك دورات تدريب بين الجيش اللبناني والجيش الفرنسي. وتلقينا معدات من الجيش الفرنسي".

سئل: على سبيل المثال؟
أجاب: "لا تزال لدينا مساعدة من فرنسا لصيانة المروحيات. هناك الكثير من التدريب بين قوات الأمن الفرنسية واللبنانية ونحتاج المزيد، ولهذا نحن ننظم هذا المؤتمر".

سئل: ليس لشن حرب أهلية بل لحماية الحدود كما اعتقد؟
أجاب: "نعم من أجل حماية حدود لبنان وسيادته".

سئل: هل تشعر أن مع إيمانويل ماكرون هناك اليوم سياسة عربية جديدة تحاول أن تكون محايدة بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج من جهة، وإيران من أخرى؟ إذا كان الأمر كذلك هل هذا امر إيجابي للتوسط في بعض الحالات؟
أجاب: "اعتقد ان سياسة الرئيس ماكرون واضحة جدا. هو يريد حلولا حقيقية في الشرق الأوسط ويرى الأدوار التي يلعبها الجميع في العراق وسوريا ولبنان. والتحدث مع إيران لا يعني تغيير السياسة الفرنسية. أعتقد أن فرنسا تحدثت دائما مع إيران. وأعتقد أن الانخراط اكثر مع إيران لإيجاد حلول للنزاعات بين إيران والدول العربية هو أمر إيجابي".

سئل: نساعد لبنان ولبنان سوف يساعدنا أيضا؟
أجاب: "طبعا".

سئل: هناك ترابط بين الأمرين؟
أجاب: "هناك 1.5 مليون لاجئ. ليس لدينا سياسة لإعادتهم إلى سوريا أو الى أي مكان في العالم. في هذه المرحلة وافق الرئيس ماكرون وسينظم مؤتمرا حول هذا الموضوع. الحل السياسي في سوريا لا يمكن أن يكون دون ال 9 ملايين لاجئ في العالم. هناك مليون لاجئ في أوروبا و2.5 مليون في تركيا و1.5 مليون في لبنان و 1.5 مليون في الأردن والملايين في الخليج ومصر".

سئل: لقد قلت 1.5 مليون لاجىء سوري بالاضافة الى 300 او 400 الف فلسطيني، عراقي. اي ما يقرب ال 2 مليون نسمة. يجب أن نذكر أن مجموع سكان لبنان هي 4 ملايين لبناني واليوم لدينا 6 ملايين نسمة. هذا يؤثر على حياة اللبنانيين؟
أجاب: "تخيل ان يصبح لديك 30 مليون لاجئ في فرنسا بين ليلة وضحاها. هذه هي المشكلة".

سئل: أطفال لبنان يذهبون إلى المدرسة، وعددهم 200 ألف، كم من أطفال اللاجئين السوريين في المدارس؟
أجاب: "240 الف. في عام 2011، كان هناك 200 الف طالب لبناني في المدارس اللبنانية الآن لدينا 440 ألف تلميذ في مدارسنا".

سئل: لكن أوروبا تمنحكم بعض المال؟
أجاب: "هناك مساعدات سنوية من الامم المتحدة وتشارك أوروبا في المساعدات الإنسانية. المشكلة التي نواجهها اليوم ليست فقط اللاجئين السوريين بل أيضا التوترات مع المجتمعات المضيفة. نحن لا نريد هذه التوترات. ولهذا السبب وضعنا خطة العمل هذه".

سئل: أوروبا والمجتمع الدولي يعطيان المال للاجئين وهي ليست كافية؟
أجاب: "إذا جاء لاجئ إلى أوروبا يحصل على 25 إلى 30 ألف يورو سنويا بينما يحصل في لبنان على ألف يورو. مع خطة الاستثمار في البنية التحتية، لا نريد 25 ألفا، خطتنا على 7 إلى 8 سنوات هي استثمار 10 آلاف إلى 11 ألف يورو لخلق نمو في لبنان من شأنه أن يؤمن العمل للبنانيين واللاجئين. إلى ذلك يجب أن نفكر بعودة اللاجئين إلى سوريا، إذا لا نعطيهم أملا يذهبون للتطرف".

سئل: تحتفظ تركيا أردوغان باللاجئين، الذين لم يعودوا يهددون أوروبا. وعندما لا تكون الأمور على ما يرام، يهدد أردوغان بالسماح لهم بالذهاب إلى أوروبا. أنتم لا تقومون بالابتزاز عينه؟
أجاب: "لدينا علاقة جيدة جدا مع أوروبا وفرنسا ونحن لا نقوم بذلك. ولكن يجب على أوروبا أيضا أن تفهم أن لبنان لا يمكن أن يستمر هكذا وحده مع هذا العبء".

سئل: لكنك تقول ان لبنان لن يقوم بالابتزاز مثل الاتراك؟
أجاب: "كلا".

سئل: هل تتوخى أجهزة الأمن الحذر حتى لا يكون هناك جهاديون بين اللاجئين؟
أجاب: "نحن نفعل كل ما بوسعنا لوقف هؤلاء الناس وهذا ليس بالأمر السهل، لأن الأساليب تتغير. لقد عانيتم في فرنسا. في لبنان وقبل شهر، تم القبض على شخص دخل مسجدا محملا بالمتفجرات وتم اعتقاله قبل أن يفجر القنبلة".

سئل: هل تفكر غالبا خلال عملك بوالدك رفيق الحريري؟
أجاب: "بالطبع، لأنني أعتقد أنه حكم لبنان باعتدال. أراد حلولا عملية وقدم العديد من التنازلات لصالح لبنان".

سئل: بماذا تحتفظ منه؟
أجاب: "بكل شيء. كلما أجد نفسي في موقف صعب، اسأل نفسي ماذا كان ليفعل مكاني؟"

سئل: هل حضرك للعمل في السياسة؟
اجاب: "كلا، في ذلك الوقت كنت رجل أعمال".

سئل: لماذا عملت بالسياسة، هل كنت تعتقد أنه واجبك؟
أجاب: "اختارتني الأسرة. كان رفيق الحريري رجل أعمال وعمل في السياسة لمصلحة البلاد وليس لمصلحته".

سئل: من هم المتهمون باغتياله؟
أجاب: "هناك متهمون وهناك محكمة. المتهمون أعضاء في "حزب الله". وننتظر صدور حكم العدالة".

سئل: لا غفران ولا نسيان؟
أجاب: "طبعا لا".

سئل: قمتم بزيارة دونالد ترامب منذ 15 يوما. كيف كانت الزيارة؟
أجاب: "تلقيت ترحيبا حارا وهو رجل يعرف تحديات المنطقة ويريد أن يفعل شيئا ملموسا".

سئل: هل يمكن لفرنسا أن تلعب دورا في إعادة الإعمار؟
أجاب: "لدينا خطة رئيسية، ونود ان تأتي الشركات الفرنسية الى لبنان".

سئل: هل كانت زيارتكم مفيدة لكم وللبنان؟
أجاب: "للبنان، انا أعمل للبنان وليس لنفسي. لو كنت أرغب في العمل لنفسي لمارست سياسة مختلفة تماما".

سئل: هل تشعر بتهديد؟
أجاب: "في منطقتنا، بين "داعش" و"القاعدة" والنظام السوري والآخرين، الخطر موجود، لكنه لا بأس أنا لا أفكر به". 



==== ن.ح.

 

 

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Voyages Galleon