Thursday, 21 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
الحجار في صيدا: جهد ديبلوماسي كبير لوقف الحرب والدولة تواكب الجنوب

الحجار في صيدا: جهد ديبلوماسي كبير لوقف الحرب والدولة تواكب الجنوب

March 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

اعتبر  وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار من صيدا  أن "وقف الحرب ليس بيد الدولة اللبنانية، مؤكداً أنه "لو كان ذلك بأيدينا لفعلنا"، كاشفاً في المقابل عن "جهد ديبلوماسي كبير تبذله الرئاسات الثلاث لوقفها مشددا على  أن الأولوية اليوم تكمن في تعزيز الوحدة الوطنية واحتضان النازحين والتخفيف من معاناة جميع اللبنانيين، بالتوازي مع الاستعداد الجدي لمرحلة ما بعد الحرب عبر التضامن والتكافل لإعادة إعمار البلاد ".  كلام وزير الداخلية جاء خلال زيارته محافظ الجنوب والنبطية منصور ضو في سرايا صيدا الحكومي حيث تفقد غرفة عمليات لجنة ادارة الأزمات والكوارث في المحافظة وعقد اجتماعا موسعا مع رؤساء اتحادات بلديات محافظتي الجنوب والنبطية وعدد من رؤساء البلديات في المحافظتين وقادة وممثلي الأجهزة الامنية والعسكرية في الجنوب . 

شدد الوزير الحجار إلى ان زيارته محافظة الجنوب اليوم هي "للمعاينة عن قرب لواقع المنطقة في ظل الحرب وموجة النزوح التي نتجت عنها وللاستماع من رؤساء الاتحادات والبلديات عن المشاكل والتحديات التي يواجهونها" حيث اكد ان "الدولة مجندة لخدمة الجنوب الذي يئن تحت وطأة هذه الحرب ونعمل على تأمين الاحتياجات وحل المشاكل". 

وبالنسبة الى التحديات الامنية اعتبر ان "الإشكالات التي تشهدها المناطق جراء النزوح محدودة والقوى الامنية تتدخل  حيث يجب بحزم"، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان  "احتضان المناطق للنازحين  بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم يؤكد ان لبنان بخير" .   

وقال : "اردت ان اكون بزيارة إلى صيدا بوابة الجنوب والى محافظ الجنوب ومحافظ النبطية بنفس الوقت الاستاذ منصور ضو وطلبت منه ان يكون رؤساء اتحاد البلديات وبعض رؤساء البلديات في محافظتي الجنوب والنبطية حتى نقول لجميع أولاد الجنوب بأنه إذا كان الجنوب بخير فلبنان بخير ، طبعا الجنوب الان يئن تحت اعتداءات وحرب كبيرة وكل لبنان يئن تحت هذا الضغط ، لذلك أنا اليوم هنا لاقول ان الدولة مع الجنوب واهل الجنوب واستمع منهم خاصة المحافظ بالدرجة الاولى الذي كان لما بالأمس اجتماع معه واجتماع مع رؤساء البلديات المعنيين الذين يمثلون نبض أولاد الجنوب وينقلوا لنا الصورة الحقيقية التي نتناقش فيها في هذا الاجتماع ونطلع على الظروف التي يعيشونها عن قرب بأدق تفاصيلها والاحتياجات والوجع والمشاكل التي يمكن ان نساعد فيها" . 

اضاف :" يا ليت كان وقف الحرب بايدينا لكنا طلبنا توقيفها ولكن هناك جهد كبير يبذل على الصعيد الديبلوماسي من قبل الرؤساء الثلاثة وكل الدولة تعمل في هذا الاطار ولكن المطلوب منا وكل الدولة مجندة لتواكب وتساعد اهل الجنوب بالدرجة الاولى وكل اهل لبنان ، الضغط على كل اللبنانيين الذين يتعرضون للقصف الذين ذهب لهم شهداء وتدمرت وبيوتهم والذين ينزحون من منازلهم ، ايضا المجتمعات المضيفة ، لذلك الضغط كبير على الجميع والدولة تبذل كافة جهودها لتساعد وانا وجودي اليوم خاصة في الجنوب لأستمع عن قرب عن التحديات والمشاكل لأنقله بدوري إلى المعنيين في بيروت" . 

تابع : "يوجد معاناة عند كل الناس في ظل هذه الاعتداءات اليومية والحرب القائمة وعدد من رؤساء البلديات ورؤساء الاتحادات هم نازحين تركوا منازلهم ومراكزهم ، في بعض الحاجات التي نستطيع تأمينها وبعض الحاجات التي سنعمل على تأمينها ، هناك مراكز الايواء والنازحين خارج مراكز الايواء والمجتمعات المضيفة والناس الصامدون في ارضهم ولا يجب ان ننسى هؤلاء والدولة ستكون إلى جانبهم لتعزيز صمودهم ونأمل ان تمر هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن والبلد يبقى وشعب الجنوب يبقى وبوحدتنا وتكافلنا بين بعضنا البعض وهذا الجنوب بمختلف اطيافه يمثل هذا الأمر ، فكل المدن صيدا وجزين وصور وكل المناطق التي يوجد فيها الحد الادنى من الأمان تستضيف اهلها باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية وهذا الامر يؤكد ان لبنان بخير وانا اطلب من كل المعنيين اعتماد الخطاب التوحيدي والخطاب الوحدوي لان وحدتنا هي قوتنا ولا يوجد حرب تدوم إلى الأبد لا بد وان تنتهي وعلينا ان نكون جاهزين لما بعد الحرب يتضامننا وتكافلنا لنعيد اعمار بلدنا" . 

وردا على سؤال حول التخوف من اشكالات امنية في ظل ضغط النزوح في المناطق وعن الاجراءات المتخذة قال  : "منذ اليوم الاول ونحن نواكب عمليات النزوح وتم فتح اكبر قدر ممكن من مراكز الايواء والان نعمل على فتح مراكز اضافية لنستطيع استيعاب الأعداد الموجودة وتحسبا وان شاء الله لا يحصل نزوح إضافي . الإشكالات الامنية التي تحصل ليس فقط في الجنوب وانما في كل مناطق لبنان عددها محدود إلى حد كبير والقوى الامنية لديها تعليمات واضحة ولديها حضور وجهوزية عالية واي حالات تستدعي الدخول القوى الامنية تتدخل بحزم من جهة وبمراعاة لاوضاع النازحين من جهة اخرى لذلك اقول ان الإشكالات محدودة ، هناك ضغط على الناس النازحين والمجتمعات المضيفة وحتى الصامدين في ارضهم ، المطلوب منا جميعا كسياسيين وكمسؤولين وايضاً كرؤساء بلديات وحتى كمواطنين المطلوب منا التحلي بالوعي والمسؤولية بالخطاب التوحيدي وهذا هو الاساس بخلاصنا ولتمرير هذه الازمة بأقل اضرار ممكنة" . 

اضاف: "نحن على جهوزية في حال لا سمح الله حصل موجة نزوح إضافية ونتواصل مع المعنيين في مختلف المناطق وهناك ضغط اكيد في الجنوب حيث يفضل ابن الجنوب ان يبقى في مناطق الجنوب وعندما يزيد الضغط هناك توجه باتجاه بيروت وايضا العاصمة يوجد فيها عدد وضغط نزوح كبير وايضا في جبل لبنان يوجد ضغط كبير وفتحنا مراكز ايواء في طرابلس في محافظة الشمال وعكار والبقاع لذلك يوجد مراكز ايواء إضافية خاصة بمناطق الشمال وعندما يكون هناك داع الدولة مستعدة ان تساعد وتؤمن الانتقال وهي تبذل كل جهودها لتستطيع تقديم المساعدات" . 

 

Posted byKarim Haddad✍️

نازحون في الشارع... نكاية بالدولة أو بأنفسهم؟
May 13, 2026

نازحون في الشارع... نكاية بالدولة أو بأنفسهم؟

تواجه بلدية بيروت ووزارة الشؤون الاجتماعية مشكلة في نقل نازحين في الخيم، عند الواجهة البحرية لبيروت إلى المدينة الرياضية أو إلى مدارس تؤوي نازحين مثلهم

 

خيم النازحين في واجهة بيروت البحرية. (النهار)

لعلّ العبارة الأنسب في هذه الظروف هي "الله لا يجربنا"، علماً أننا عشنا تجربة النزوح سابقاً في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، وتعرض بيتنا العائلي للتخريب مرات عدة، وآخرها ليلة وقف إطلاق النار قبل مدة قصيرة. لكن الحقيقة أننا لم نبلغ مرحلة الإقامة في خيمة أو في مركز نزوح. التجربة مرّة وصعبة وقاسية، خصوصاً على العائلات

 

نازحون يفترشون الطرقات في بيروت. (النهار)

لكن ما لا يمكن فهمه، ولا أجد له تفسيراً، هو امتناع عائلات عن الانتقال من الشارع حيث نصبت خيماً تدخلها مياه الأمطار وتلفحها الشمس الحارقة وتمزقها الرياح العاتية، إلى مراكز نزوح، ليست فنادق خمس نجوم، وإنما توفر خدمات الحد الأدنى، وأهمها وجود حمامات لقضاء الحاجات، وللاستحمام. وهذه أمور ضرورية ملحة لعيش فيه حد أدنى من الكرامة الإنسانية.

تواجه بلدية بيروت ووزارة الشؤون الاجتماعية مشكلة في نقل نازحين في الخيم، عند الواجهة البحرية لبيروت (البيال سابقاً) إلى المدينة الرياضية أو إلى مدارس تؤوي نازحين مثلهم، إذ يرفض هؤلاء الانتقال في شكل ممنهج لا تفسير له، سوى الرفض للرفض، وعصيان رغبة الدولة، و"الانتقام" منها عبر توجيه الكلمات اللاذعة للمسؤولين. هؤلاء سيذهبون إلى فراشهم ليلاً وسيتنعمون بالتدفئة والتبريد، وما يفعله هؤلاء النازحون من "نكايات"، لا يؤثر في أنماط عيش المسؤولين، إنما ينتقص من نوعية عيش عائلاتهم وخصوصاً الأطفال منهم. فلماذا يصرّ هؤلاء على معاقبة أنفسهم، ومعاقبة عائلاتهم، علماً أن إقامتهم في الشارع لا توفر لهم مزيداً من المساعدات، بعدما تحولوا مشهداً عادياً في يوميات المدينة، لا يعيرونهم اهتماماً مميزاً؟ ماذا هم فاعلون؟ في الحقيقة لا جواب منطقياً يمكن أن يبرر قراراً سيئاً على هذا النحو.

 

المجلس الشرعي الأعلى دعا إلى الابتعاد عن الخطاب التخويني والفتنوي: الدستور هو الملاذ الآمن
April 25, 2026

المجلس الشرعي الأعلى دعا إلى الابتعاد عن الخطاب التخويني والفتنوي: الدستور هو الملاذ الآمن

عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اجتماعا في دار الفتوى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتم التداول في الشؤون الإسلامية والوطنية والعربية، وأصدر بيانا تلاه عضو المجلس الشيخ فايز سيف قال فيه:

"أولاً: التأكيد على اتفاق الطائف وتطبيقه نصاً وروحاً وإرساء مبادئه، والالتزام بقواعده، والذي انعقدت إرادة اللبنانيين عليه، دستوراً للبلاد ومرجعية وطنية، لا يمس، ما رسم فيه من أسس وركائز وتوازنات. الدستور هو الملاذ الآمن يلجأ إليه عندما تهب الخطوب، وموئل للأمن والأمان والاستقرار الوطني، ويشكّل ضماناً لانتظام الحياة الديموقراطية البرلمانية، ويحتكم ويرجع إليه، ولا شيء سواه في القضايا المصرية، ولمعالجة القضايا الوطنية الكبرى التي يقوم عليها كيان الوطن ومصالحه العليا وبما يحفظ الوحدة الوطنية ووحدة لبنان وسيادته واستقلاله وحريته وديمومته والمحافظة على العيش الواحد.

ثانياً: احترام حق رئيس الجمهورية الدستوري في تولي المفاوضات في عقد المعاهدات والاتفاقات الدولية بالاتفاق مع رئيس الحكومة استنادا الى أحكام المادة 52 من الدستور اللبناني، وفي اختياره مع أركان الدولة سلوك المفاوضات الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الكيان الصهيوني الذي شن حرباً مدمرة، لا هوادة فيها على لبنان مرتكبا افظع الجرائم وأخطرها ، وفي وقت سدت فيه كل المنافذ لإنقاذه من جحيم هذه الحرب.

ثالثاً: شجب الأعمال العدائية التي يقوم بها العدو الصهيوني ورفض سياسة الأرض المحروقة التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي الغاشم والتي تتجلى في تدمير القرى والأحياء بكاملها وجرفها حتى لا يبقى منها أي أثر يشير فيها الى رمز أو حياة بما يمنع أي إمكانية لعودة أهل الجنوب الى بلداتهم ومنازلهم وبهدف إقامة حزام أمني أو منطقة حدودية عازلة وخالية من أي حياة.

رابعاً: الحرص المطلق على الوحدة الوطنية ووشائج العيش المشترك الذي يشكل الضمانة الحقيقية لوحدة لبنان وسيادته وحريته واستقلاله، وحماية للأمن الوطني والابتعاد عن الفتنة التي تفرق والخطاب التحريضي الهدام والصدام، والانتصار لمنطق الدولة وعدم إخلاء الساحات الى منطق الحقد والكراهية والتهديد والوعيد والتخوين والتمسك بفضائل المحبة والتكافل والتضامن التي تجمع وتوحد.

خامساً: الامتناع عن التعرض لرئاسة الحكومة أو التطاول على شخص رئيس الحكومة والرئاسات الأخرى واللجوء إلى الخطاب التصعيدي التخويني الفتنوي الذي يسيء إلى هيبة الحكم ومعنويات الدولة وكرامات الناس، لأن التعرض لرأس الدولة وعمودها الفقري ورموز الدولة بات يرقى الى المساس بالأمن الوطني، وإذا استمر هذا التعرض، فهل ندرك حجم وهول المخاطر من المهالك التي نزج هذا الوطن فيها، فإلى متى؟ وإلى أين؟، مع التأكيد على دعم قرارات مجلس الوزراء الأخيرة والعمل على تنفيذها والتقيد بأحكامها.

سادساً: تعزيز دور الجيش اللبناني وإحكام سيطرة الأجهزة الأمنية على كل الأراضي اللبنانية، وقيام الأمم المتحدة ومجلس الأمن، كل بدوره، في فرض انسحاب العدو الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، والالتزام بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وفرض احترام وأمن قوات الطوارئ الدولية.

سابعاً: تأييد قرار إعلان بيروت مدينة خالية من السلاح وتعزيزها بعناصر الجيش وقوى الأمن التي تحفظ أمنها وسلام أهلها.

ثامناً: يدعو المجلس الشرعي جميع النواب والكتل النيابية الى إقرار قانون عفو عام رفعا للظلم وتحقيقا للعدالة والإنصاف والمساواة.

تاسعا: بذل المزيد من الاهتمام بالأوضاع المعيشية والاجتماعية والبيئية والصحية والإنسانية ومساعدة النازحين لتجاوز صعوبات الحياة التي يواجهونها على مختلف المستويات، وشكر الدول الشقيقة والصديقة لمد يد المساعدة للبنان وللأخوة النازحين لمواجهة صعوبات الحياة التي يعانون منها في هذه المحنة مع عائلاتهم وأطفالهم"