تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الجميّل يرحب من بعبدا بالقرار بشأن السفير الإيراني ودعا لانتشار الجيش في كل المناطق

الجميّل يرحب من بعبدا بالقرار بشأن السفير الإيراني ودعا لانتشار الجيش في كل المناطق

March 26, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم سلسلة لقاءات وزارية ونيابية وديبلوماسية، عرض خلالها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون آخر التطورات على الساحة الداخلية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عون النائب سامي الجميل على رأس وفد من كتلة نواب حزب الكتائب اللبنانية، ضم النواب: سليم الصايغ، نديم الجميل، والياس حنكش.

بعد اللقاء، أدلى النائب سامي الجميل بالتصريح التالي:

«إن شاء الله يعود علينا العيد العام المقبل في ظروف أفضل، وتكون هذه الحرب خاتمة الأحزان. نأمل أن ننهي بسرعة هذه الأزمة والحرب الصعبة التي يمر بها لبنان، وأن ننتقل في أقرب وقت ممكن إلى مرحلة بناء الدولة».

وأضاف الجميل: «التواصل مع فخامة الرئيس ثابت ودائم بالنسبة لنا ككتائبيين، في إطار دعم المؤسسات وتعزيز الشرعية في لبنان من خلال استعادة سيادته وأرضه وقراره، وهو مطلب أساسي وبنيوي بالنسبة إلينا منذ زمن».

ورحب الجميل بالقرار المتخذ بشأن السفير الإيراني، مؤكداً أنه كان مطلباً للحزب منذ فترة طويلة. وقال: «لا توجد دولة ألحقت باللبنانيين ما ألحقته إيران، التي حولت لبنان خلال 20 أو 30 عاماً إلى قاعدة عسكرية ومستودع للصواريخ، وأداة تستخدم في حرب لا علاقة للبنان وشعبه بها. الجميع يعلم الدور الذي تلعبه البعثة الدبلوماسية الإيرانية في الإدارة العسكرية لهذه الحرب، وأن إيران هي من اتخذ قرار فتح الجبهة من لبنان وتوريطه فيها. كل ما يدفعه لبنان اليوم من قصف ودمار وقتل هو نتيجة قرار إيراني».

وتابع: «نتذكر جميعاً كيف عاش لبنان في نعيم في بداية الحرب بين أميركا وإيران، وكان أهلنا في الخليج يأتون إليه كمنطقة آمنة. هذا دليل على أننا كنا سنبقى بمنأى عن الحرب لو لم يورطنا أحد فيها. لذلك، يجب على الدولة أن تضرب بقوة على الطاولة كلما تعرضت سلامة اللبنانيين وحقوقهم وأراضيهم للخطر، خاصة تجاه النظام الإيراني».

وطالب الجميل الرئيس عون بتكثيف انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية في كل المناطق لتطمين المواطنين الذين يعيشون قلقاً كبيراً بسبب القصف الإسرائيلي.

وشدد على أن «المشكلة اليوم ليست طائفية، وليست بين مسيحي وشيعي أو سني وشيعي، بل هي بين الدولة اللبنانية وحزب الله الذي يأتمر بأوامر إيران ويخطف قرار الدولة ويجر لبنان إلى مكان آخر».

وأوضح أن «الجزء الأكبر من النازحين هم ضحايا هذه الحرب التي لا يؤمنون بها أصلاً»، محذراً من التعامل مع ملف النزوح بمنطق طائفي أو عنصري. ودعا إلى وجود قوي للجيش والقوى الأمنية في المناطق المضيفة من خلال حواجز ثابتة ومتنقلة، وضبط السلاح، ومنع الزجاج الداكن على السيارات المدنية (مع السماح به فقط على السيارات العسكرية)، ليشعر المواطنون بوجود دولة تحميهم.

وختم النائب سامي الجميل قائلاً: «نعيش اليوم لحظات صعبة جداً كلبنانيين. لا مفر من معالجة الوضع إلا بنزع سلاح حزب الله واستعادة الدولة لقرارها وسلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، حتى تعود الدبلوماسية اللبنانية أساساً في عملية تحرير الأراضي من أي وجود إسرائيلي».

 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto