تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
الجميّل: لتوحيد الصفوف بشكل عابر للطوائف والمناطق لمواجهة خطر حزب الله

الجميّل: لتوحيد الصفوف بشكل عابر للطوائف والمناطق لمواجهة خطر حزب الله

March 7, 2023

المصدر:

المركزية

اكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل ان المهم اليوم هو برنامج رئيس الجمهورية وليس هويته متسائلاً عن الآلية التي يعتمدها البعض لطرح الأسماء معتبراً ان ترشيح الوزير فرنجية سقط لأنه لم يصل الى جمع 65 اسماً بعد كل هذه الفترة داعياً الى الانتقال الى مقاربة جديدة بدل تكرار ما حصل في المرة السابقة مؤكداً انه لن يصوت لسليمان فرنجية.واعتبر رئيس الكتائب ان هذا هو الثمن الذي يدفعه الشعب اللبناني عندما تغيب الدولة ورئيس الجمهورية والحكومة ويشل مجلس النواب وتتعطل الادارت ويترك اللبنانيون لمصيرهم في عز ازمة اقتصادية غير مسبوقة ووضع خطير اذا ما استمر سيحدث تغييراً بنيوياً في اساسات لبنان وهويته ونمط حياة ابنائه ويؤدي الى هجرة جزء كبير من الشباب الذي يعول عليهم لاعادة بناء البلد. 

وحول خوفه من الموت استذكر الشهداء بيار الجميّل وانطوان غانم وجبران تويني وغيرهم من الشهداء مشيراً الى انه يعمل في السياسة تحت الخطر منذ اكثر من عشرين عاماً ، وعلى الرغم من محاولاتي عدم التفكير في الموضوع اجد نفسي في بعض الأحيان القليلة  اتساءل اذا ما كنت سأصل الى المكان الذي اقصده ام لا ولكن لا يمكن ان أسمح للخوف بأن يتغلب علي ويشل قدرتي على العمل معتبراً ان من يقوم بعمليات الاغتيال لا يملك اي رادع معنوي ويمارس القتل من ضمن عمله السياسي، وهو عبارة عن ارهاب دولي وماكينات امنية تعمل من دون اي اعتبار للآخر او وجع ضمير. 

لبنان وزمن رجال الدولة

ورأى رئيس الكتائب ان لبنان لم ينتقل الى زمن ما بعد الحرب بل  ما زال يعيش زمن رجال الحرب ويدار  بعقل ميليشيوي من قبل  مجموعة قاتلت لتبقى في مراكزها وليس دفاعاً عن البلد فكانت النتيجة ما نشهده اليوم، بلد منهوب يفتقر الى الكفاءة ويغيب فيه الضمير.

واعتبر ان في لبنان ميليشيا مسلحة تسيطر عليه بشكل كامل وتستعمل العنف وكل الأساليب غير القانونية لتبقي قبضتها على البلد وتأخذه رهينة وهذا نوع آخر من الأحتلال يتطلب من الشعب اللبناني مقاومته ورفضه وعدم الاستسلام له وعلينا العمل على توسيع دائرة الأشخاص الذين يرفضون هذا الواقع مشيراً الى ان مواجهة حزب الله لا يجب ان تكون بمنطق طائفي بل وطني جامع كما حصل في 14 آذار عندما اجتمع اللبنانيون على رفض الاحتلال السوري. 

ورأى الجميّل ان في لبنان مشكلة بنيوية وانه مع سلاح حزب الله لايمكن القيام بأي اصلاح او ضبط الحدود او فتح الأسواق للخارج او جذب سياح  لنهوض البلد وعلى الرغم من صعوبة الوضع لن نترك البلد. واشار رئيس الكتائب الى أن :" حزب الله يأخذنا رهينة  ويمنع عمل مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة، ويمنع عمل القضاء ويهدد القضاة  وقطع علاقاتنا مع الدول ويخنق الاقتصاد ويرفض ان يكون لبنان بلد الفرح والثقافة والفن ويريده  بلداً ممانعاً محدود العلاقات  مع الحلفاء الذين يريدهم . 

توحيد الصفوف لمواجهة الأخطار 

وتوجه الى كل اللبنانيين الى اي طائفة انتموا ويؤمنون بالدولة الحضارية و لبنان المستقل وبضرورة عودة الحياة الى لبنان ليكون بلداً متطوراً للعمل معاً وتوحيد الصفوف بشكل عابر للطوائف والمناطق لمواجهة هذا الخطر الأوّل والأساسيّ على مستقبل لبنان".وحول مقاطعة الكتائب وبقائها خارج السلطة اعتبر الجميّل ان افرقاء السلطة في العام 2016 قرروا ان يركبوا قطاراً كنا نعرف انه سيوصل لبنان الى الخراب ولن يكون بمقدورنا تغيير مساره  وكنا على حق وهنا اسألهم على اي اساس أساس ركبوا هذا القطار، وليس لهم الحق أن يسألوني لماذا بقيت خارجه.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع التيار اعتبر ان قدامى التيار اصدقاء له متمنياً ان يعود التيار الى ما كان عليه العام 2005 عندما كانت أولويّته السيادة ورفض السلاح والمطالبة بتطبيق القرارات الدولية، وعلى رأسها الـ1559 ويرفض الفساد والمحاصصة وعندما يعود الى ما كان عليه يصبح اول حليف لي .

 

وعندما يقرر باسيل اليوم الذهاب في خطوة الانفصال عن حزب الله الى النهاية والعودة الى مبادىء التيار الأساسية سيلقى منا تجاوباً  فالمشكلة الاساسية مع التيار هي تغطية سلاح حزب الله، والسؤال الجوهري هل هناك اقتناع بسلاح الجيش اللبناني؟ 

وعن العلاقة مع الرئيس سعد الحريري اشار الجميّل الى ان اساس الخلاف يعود الى الخيار الذي قام فيه العام 2016 وقرر الدخول  التسوية لانتخاب الرئيس ميشال عون معتبراً أنّ الحريري ارتكب العديد من الأخطاء وبعضها مميت فقد تنازل بقصد اعطاء  البلد فرصة ولكن التنازلات دمّرت البلد لكنّه في المقابل ليس رجل ميليشيات، وقد دفع الثمن بالخروج  من الحياة السياسية لأنّه رجل دولة.

وعمّا يقوله لرئيس حزب القوات اللبنانية، اعتبر ان الأمر يحتاج الى اعادة بناء الثقة بعد تسوية ال2016 وهذا ما يتم العمل عليه اليوم منعاً لتكرار التجربة التي لم ينسها الكتائبيون عندما  كنّا نخوض معركة كي لا يصل حزب الله، وفجأة وافق الكلّ على ميشال عون، وجدت نفسي وحيداً ولم أجد أحداً معي.

وعن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي  اعتبر الجميّل :" ان قلبه في المكان المناسب  فهو يطالب بالسيادة ويحب البلد ويريد له ان ينهض ويتطور ويكون منفتحاً ولن يتردد في الموافقة على الا يبقى في لبنان اي بندقية ولكن في المقابل أولوية وليد جنبلاط الأولى والأخيرة هي الحفاظ على الطائفة الدرزية، أمّا عن الاستعداد للمخاطرة بأن تكون الطائفة غير ممثلة في الحكومة  فهذا موضوع آخر".

لن ننتخب فرنجيه 

ورداً على سؤال اكد رئيس الكتائب انه لن يصوت للنائب سليمان فرنجية في الانتخابات الرئاسية  ويعتبر انه على صدق نواياه لا قدرة لديه على تغيير موقعه الواضح والصريح الى جانب محمور المقاومة والرئيس بشار الأسد .

اما عن رغبته في الوصول الى قصر بعبدا فيؤكد انه لا يملك هذا الهوس فالانسان يبدأ بارتكاب الأخطاء عندما يصب تفكيره على نفسه، مشيراً الى انه لا يرى له دوراً في بعبدا اليوم مع وجود حزب الله ولكنه عندما يحين الوقت لن يتردد مؤكداً ان دوره اليوم هو في تمتين المعارضة .

الودائع طارت والبلد يحتاج نفضة من فوق الى تحتوعن وضع القضاء اعتبر رئيس الكتائب انه يشهد صراعاً بين جماعات مختلفة، جماعة القاضية غادة عون، جماعة القاضي غسان عويدات، جماعة القاضي طارق البيطار، وجماعة القاضي سهيل عبود.
مشيراً الى محاولة " لفرط البلد" بعدما تعطلت كل القطاعات فيه. 

وعن خطوة النائبين نجاة صليبا وملحم خلف يقول إنّها شجاعة ولكنّها لم تكن مُنسّقة ولايمكن المشاركة فيها لأنها ستعطل الاتصالات التي نقوم بها و ادارة الحزب مؤكداً انه لن يوفر اي جهد ممكن لانجاح الخطوة .

وعن العلاقة مع النواب التغييريين اعتبر الجميّل ان علاقة ممتازة تجمعه بمعظمهم وانه لم يتوحدوا في تكتل واحد لأنهم يختلفون في الرؤية الى اهدافهم ولكنهم على الأقل احرار في رأيهم.

الى بيار: وعد بالحفاظ على الكتائب  

كما استذكر لحظة استشهاد النائب بيار الجميّل واصفاً اياها باللحظات التي لا توصف وقال:" اغتياله ولد في نفسي نوع من التحدي الشخصي الذي دفعني الى الغوص في العمل الحزبي بعد قرار بالابتعاد، فلقد اعتبرت انه اغتياله هو محاولة لاغتيال الكتائب فوعدته بأن احافظ على حزب الكتائب ليبقى قوياً على الساحة وضمير البلد. متوجهاً الى بيار بالقول :" اذا كنا مستمرين فلأنك ضحيت بنفسك من اجلنا." مؤكداً ان الدافع الأكبر للاستمرار هم الشهداء ال5513 الذين ضحوا بنفسهم من اجل لبنان وعلى رأسهم الرئيس الشهيد بشير الجميل الذي كان ملهماً لنا كما المؤسس.  

وتطرق الحوار الى محطات مختلفة مختلفة من حياة رئيس الكتائب تناولت طفولته وعلاقته بوالده الرئيس امين الجميّل والايام التي امضاها في قصر بعبداً طفلاً والتي تخبللتها لحظات خوف و قبل اضطرار العائالة للسفر الى باريس تحت التهديد اضافة الى علاقته بوالدته التي قال انها تملك حباً لا يوصف للبنان وصولاً الى زوجته وابنتيه والاحلام التي يحملها لهم وللبنان ومحطات الندم والفرح والأمنيات لنفسه والبلد.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Point7 Multimedia