
الجلسة الاولى لمناقشة البيان الوزاري: كلمة للحريري قبل تلاوته ونواب قدموا مداخلاتهم
December 27, 2016
المصدر:
مثلت حكومة الرئيس سعد الحريري الثانية وحكومة العهد الأولى بكامل اعضائها، عند الحادية عشرة قبل ظهر اليوم، أمام مجلس النواب، في أولى جلسات مناقشة البيان الوزاري ونيل الثقة على أساسه.
وترأس الجلسة رئيس المجلس نبيه بري وحضرها النواب والوزراء.واستهلت الجلسة بتلاوة أسماء النواب الذين غابوا بعذر وهم: الرئيس فؤاد السنيورة، وليد جنبلاط، اميل رحمة، روبير غانم، طوني ابو خاطر، الوليد سكرية، فؤاد السعد، ادغار معلوف وسليم كرم.
بداية تليت مراسيم استقالة حكومة الرئيس تمام سلام وتسمية الرئيس الحريري وتأليف الحكومة.
ثم تليت المادة الرابعة من النظام الداخلي والمتعلقة بملء الشواغر في مكتب المجلس وعضوية اللجان الدائمة بسبب التوزير. وجاءت النتيجة بالتوافق كالآتي: حل النائب وائل ابو فاعور في مكتب المجلس بدل الوزير مروان حماده بالتزكية، وحل النائب نبيل دو فريج مكان الوزير جمال الجراح في لجنة المال والموازنة، وفي لجنة الأشغال العامة والنقل حل النائب كاظم الخير بدل الوزير الجراح، وفي لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين حل النائب فادي كرم بدل النائب احمد فتفت، وحل النائب كاظم الخير بدل الوزير محمد كبارة في لجنة الزراعة والسياحة، وحل النائب عقاب صقر بدل الوزير معين المرعبي في لجنة الزراعة، وحل النائب اكرم شهيب بدل الوزير حماده في لجنة الزراعة رئاسة وعضوية، وحل في لجنة الإقتصاد النائب سيرج طورسركيسيان بدل الوزير جان اوغاسبيان، وحل في لجنة المرأة والطفل النائب زياد القادري بدل الوزير الجراح، وحل النائب دو فريج في لجنة الإقتصاد بدل الوزير اوغاسبيان، وفي لجنة الإعلام حل النائب طورسركيسيان بدل الوزير اوغاسبيان.
ولفت الرئيس بري قبل البدء بتلاوة البيان الوزاري الى بعض الأخطاء خصوصا العبارة التي تقول "في المناطق التي نتنازع حولها مع العدو الإسرائيلي"، وجرى تصحيح بعض العبارات التي حصل حولها خطأ في البيان الوزاري.
واعلن النائب نديم الجميل انه "لم يتسن له الإطلاع على البيان الوزاري، وقد تلقى اتصالا من المجلس النيابي السبت الماضي وأبلغونا بوجود البيان الوزاري في بريدنا الخاص، وقد أرسلت أحدا من قبلي لتسلم البريد ولكن وجده مغلقا"، فرد الرئيس بري: "البريد لا يغلق لحظة لا ليلا ولا نهارا".
كلمة الحريري
بعد ذلك، القى الرئيس الحريري كلمة قبل ان يتلو البيان الوزاري للحكومة. وقال :"
"دولة الرئيس، الزميلات والزملاء،
اجتمع مجلسكم الكريم بكامل أعضائه في 31 تشرين الأول وانتخب فخامة الرئيس العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية. لم تكن تلك الجلسة هي السادسة والأربعين لملء الشغور الرئاسي، بل كانت الجلسة الأولى لعودتنا جميعا الى الانتظام تحت قبة البرلمان لإعادة تأكيد ثقتنا بنظامنا الديموقراطي البرلماني وبالشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة التي يمارسها عبر المؤسسات الدستورية، ومن أجل الانتقال بدولتنا وأهلنا ووطننا من الانقسام الحاد الى الوحدة الوطنية ومن الخصومة والانقسام الى التنوع والاختلاف".
واضاف: "دولة الرئيس، الزميلات والزملاء، إن جلستنا اليوم تختصر كل ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا وكل إنجازاتنا وتألقنا، وأيضا كل عثراتنا وأزماتنا، لأن كل تلك التحديات في النجاح أو الفشل تختصر بكلمة واحدة هي الثقة، فكلما ارتفع منسوب الثقة لدى المجتمعات، كان الازدهار والاستقرار والنجاح، وعندما تبدأ الثقة بالتراجع يكون الواقع في طريقه نحو الفشل".
وتابع: "دولة الرئيس، الزميلات والزملاء، قبل ان أبدأ بقراءة البيان الوزاري لحكومتنا، اسمحوا لي أن أقول ان عملية استعادة الثقة تبدأ بالاتفاق على الواقع الذي نحن فيه، ولأن الوقت غير متاح لتفصيل الواقع بالأرقام أكتفي بلفت نظر مجلسكم الكريم الى ان نسبة الفقر في بلدنا تخطت الثلاثين في المائة ونسبة البطالة وصلت الى 25 % والى 35% بين الشباب، فيما النمو الاقتصادي لهذه السنة سيكون اقل من 2%. كل هذا فيما بلدنا يستضيف مليون ونصف المليون من إخواننا النازحين الهاربين من جحيم النار السورية. على خلفية هذا الواقع الخطير أنتقل الآن لقراءة البيان الوزاري الذي على اساسه تطلب حكومتنا اليوم الثقة من مجلسكم الكريم".
وقال: "دولة الرئيس، الزميلات والزملاء، لقد اخترنا لحكومتنا عنوان "استعادة الثقة" لأن الثقة هي أغلى ما يمكن ان يملكه بلدنا واستعادتها هي أسرع ما يمكن ان ننجزه بالتعاون مع مجلسكم النيابي الكريم وسائر المخلصين".
وعند الثالثة الا ربعا، رفع رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة مناقشة البيان الوزاري الى السادسة مساء.
المصدر: " الوكالة الوطنية للإعلام"
تصوير سامي عياد
Posted by✍️



