تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

الجامعة اللبنانيّة الكنديّة –LCU كرّمت إيلي صليبي

November 23, 2016

المصدر:

برعاية وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال الأستاذ رمزي جريج ، كرّمت الجامعة اللبنانيّة الكنديّة –LCU الإعلامي والأديب الراحل إيلي صليبي في حفل نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية – فرع الاعلام والتواصل، وتحول الى تظاهرة وفاء لإعلاميين تتلمذوا وعمِلوا او عرفوا "الأستاذ" طيلة ستين عامًا من المهنية والإبداع في فنون الكلمة والإعلام.

أقيم الإحتفال في قاعة جبران تويني، حرم جامعةLCU في عينطورة – كسروان، وحضره جمع كبير من الرسميين والاعلاميين والأهل والأصدقاء تقدمهم غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممثلا بسيادة المطران بولس روحانا، وزير الإعلام الأستاذ رمزي جريج ممثلا بمستشاره أندره قصّاص، النائب الدكتور فريد الخازن، رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل ممثلا بمدير عام إذاعة صوت لبنان أسعد مارون، رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ممثلًا بالدكتور هاني صافي، الوزير السابق يوسف سلامة، زوجة المكرّم لودي وأولاده سولا وزياد وأسامه، رئيسة مجلس أمناء الجامعةالدكتور يولاند سالم، رئيس الجامعة الدكتور روني أبي نخلهوعمداء الكلياتوالهيئة التعليمية.

د. أبي نخله
إستهل الاحتفال بوثائقي من إعداد طلاب السنة الثالثة اختصاص الإعلام والتواصل في الـ LCU، ثم كلمة ترحيب وتحيّة للمكرّم من رئيس الجامعة الدكتور روني أبي نخله قال فيها " إيلي صليبي الإعلامي والكاتب والشاعر والمفكِّر والفيلسوف يجمعنا اليوم لا لنكرِّمه بل ليكرِّمنا. الجامعة اللبنانيّة الكنديّة – LCU تتكرَّم اليوم وتتشرَّف بإحياء ذكرى كَبير من لبنان،أعطى الإعلام اللبناني والعربي ستين عامًا من الإبداع والمهنيّة والتفاني، الى أن دقّت ساعة الرحيل وقد بات مدرسة في الأصول الإعلاميِّة والصحافة النظيفَة والقلم الحرّ!". 
وفي ظلِّ شهد التخبّط الذي يعاني منه الإعلام اليوم، في لبنان والعالم، ما أحوجنا الى الرسل الذين تتلمذوا على يد "الصليبي" والنخبة من أمثاله، ذاك الملّاح في الزمن، ما أحوجنا إليهم ليمسكوا دفة السفينة ويوصلونا الى شواطىء آمنة مكفولة فيها حرّية التعبير، وشرف المهنة وقدسيّة الكلمة.وفخر لَنا أن يكونَ كثيرون منهم بيننا الليلة ممن تتلمذوا وتعلّموا وتشرّبوا شرف المهنة منه.
 

سولا صليبي الخازن
كلمة العائلة ألقتها سولا الخازن كريمة إيلي صليبي ومما جاء فيها " منذ نحو نصف قرن أطلّ ايلي صليبي ابن التاسعة عشرة للمرة الأولى من الشاشة الصغيرة على اللبنانيين في علبة كبيرة مربعة وقال بصوته الهادر "أسعد الله مساءكم" ، كان حينها اول اعلامي يفتتح نشرات الأخبار في لبنان... كان ذلك زمن لبنان الجميل زمن الأبيض والأسود، لا الحلول الوسط، زمن الإلفة حيث تجتمع العائلة كل ليلة تنتظر بفارغ الصبر نشرات الأخبار البعيدة عن الإبتذال والتزلّف وتتفرج على شوش وتضحك لأبو سليم..."

كلمة الرفاق
ثم كانت قراءات من كتب "الصليبي" القاها الاعلاميون نضال أيوب وبسام برّاك وديامان رحمه جعجع وميريللا جعيتاني محاسب. تلتها كلمة أصدقاء الأستاذ الراحل من مدير عام صوت لبنان الأستاذ أسعد مارون قال فيها " ... ما أصعب الكلمات نكتبها لمن علّمنا النحت بالكلمات. فيوم أرسى صليبي في تلفزيون لبنان والمشرق في بداية الستينات قواعد مهنة الاعلام في لبنان لم يكن أمامه من يمتثل نموذجه او يتأثر به، فبات هو النموذج بات هو المدرسة. لم يملك ايلي صليبي لعبة التلفزيون فحسب بل كان هو التلفزيون . هو من وضع نشرة الأخبار النموذجية في البداية، وما نشاهده اليوم من نشرات إخبارية على الشاشت جاء لما أسس له هذا الرجل. صوت آسر خلقه الله وكسر القالب حضور عملاق آداء فريد ولغة عربية لا تشوبها شائبة...".

جريج
أما راعي الحفل الوزير جريج فجاء في كلمته التي القاها ممثله قصّاص فمما جاء فيها "ما أحوجنا اليوم الى أمثال ايلي صليبي في الالتزام وفي قول الصدق في زمن الاستسهال والخبر العاجل والتسابق الذي لا تتوافر فيه غالبًا عناصر الصدقية المسندة بمعلومات دقيقة ومؤكدة، مما يفقد الإعلام وبالأخص الإعلام الحديث مميزات كانت السمة الرئيسة لإعلاميين جديين وملتزمين أهمية الكلمة، وإيلي صليبي كان واحدًا منهم".

في الختام قدّم الاعلامي والشاعر حبيب يونس أغنية حضرت خصيصًا للمناسبة من كتاب "مزامير ملاح في الزمن " قصيدة " تحبني أدّبني" أنشدتها السيدة جنفياف يونس بصوتها الرائع.
بعدها قدم أبي نخله دروعًا تكريمية للذين أسهموا في انجاح هذا التكريم ودعي الجميع الى حفل كوكتيل لشرب نخب المحتفى به.

 

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
إعلان