تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
"الترند" المصري يستحضر "المسيح الدجّال" لتفسير الجرائم والعنف والانتحار!

"الترند" المصري يستحضر "المسيح الدجّال" لتفسير الجرائم والعنف والانتحار!

July 3, 2022

المصدر:

المصدر: النهار العربي

شهد المجتمع المصري، خلال الأيام القليلة الماضية، سلسلة من حوادث العنف والانتحار دفعت مستخدمين بمواقع التواصل الاجتماعي إلى الاعتقاد أن يوم القيامة قد اقترب، وأن واحدة من أبرز علامته، والمتمثلة في ظهور "المسيح الدجال" قد حان وقتها.

 

وصعد اسم "المسيح الدجال" (وكذلك التسمية الأخرى المتداولة "المسيخ الدجال") ضمن التغريدات الأكثر تداولاً على موقع "تويتر" في مصر، خصوصاً بعد جريمة قتل بشعة تعرضت لها نيرة أشرف الطالبة بجامعة المنصورة.

 

و"المسيح الدجال"، أو "المسيخ الدجال"، أو "الدجال الأعور" هو رجل يعتقد المسلمون أنه سوف يظهر في آخر الزمان، ويتسبب في فتنة عظيمة نظراً لقدرته على القيام بمعجزات خارقة، ثم يأتي يسوع (المسيح) ليقتله.

 

وتشير كتب التراث الإسلامي إلى أن خروج "الدجال" هو أول علامات الساعة الكبرى، وأنه يخرج من ناحية المشرق، ويمكث أربعين يوماً يفتن الناس عن الإيمان باللَّه، يوم منها كسنة، ويوم كشهر، ويوم كأسبوع، وسائر الأيام كالأيام العادية.

جرائم متتالية

على مدار الأيام القليلة الماضية، وقعت حوادث عدة في مناطق متفرقة من مصر، ومن أشهرها وأكثرها بشاعة وإثارة للجدل، واقعة ذُبحت نيرة أشرف، الطالبة في جامعة المنصورة، على يد زميلها بعد رفضها الارتباط به.

 

وعثر على جثة شاب مقتول بطعنات عدة في أرض زراعية في قرية ديمشلت التابعة لمركز دكرنس في محافظة الدقهلية.

 

وفي إحدى قرى محافظة الدقهلية، خَطف شابان يستقلان سيارة ملاكي فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً من أمام منزلها، وفقاً لما نشرته صحف محلية.

 

كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر انتحار شاب يمر بضائقة مالية من أعلى برج القاهرة، وكذلك انتحار شاب آخر بسيارته من أعلى "كوبري" في المنصورة بسبب أزمة نفسية نتيجة خلافات عائلية، وفقاً لما كشفته التحقيقات الرسمية الأولية.

 

وفي مدينة المنصورة التي ربما حظيت بتركيز إعلامي مكثف نتيجة واقعة نيرة، قُتل شاب بساطور في أحد شوارع المدينة التابعة لمحافظة الدقهلية، إضافة إلى هروب موظف في أحد البنوك بعد سرقته 22 مليون جنيه مصري (الدولار الأميركي يساوي قرابة 18.73 جنيهاً)، وغير ذلك من الحوادث التي صدمت المجتمع المصري، نظراً لحدوثها في اليوم نفسه، أو خلال أيام قليلة متتالية.

نهاية العالم

ثمة اعتقاد بين كثير من المسلمين أن يوم القيامة سيقوم على شرار الناس، وتشكل هذه الحوادث مؤشراً إلى تزايد الشر داخل المجتمع.

 

الحديث عن ظهور الدجال، واقتراب يوم القيامة بأهواله التي يعتقد فيها المسلمون، والتي تثير الذعر من هولها، يثار بين الحين والآخر.

 

وقد صدرت العديد من الكتب والخطب الدينية عام 1999 وتوقع الناس أن يظهر المسيح وتقوم القيامة عام 2000 اعتماداً على حديث تداوله فقهاء مسلمون وهو "تؤلف ولا تؤلفان"، ومن بينهم الإمام السيوطي الذي قال إن عمر الدنيا 7 آلاف عام، وإن النبي محمد بُعث في أواخر الألف السادسة، ومن ثم توقع أن ينتهي العالم قبل 1500 هجرية (قرابة عام 2077 ميلادية).

تأثير الميديا

ويرى متخصصون في علوم الاجتماع أنه ربما تزايدت معدلات الجريمة نسبياً، لكنها لم تشهد طفرة كبيرة، بل ساهم الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في وصولها للجمهور بطريقة أوسع وأسرع من المعتاد.

 

ويشكل الجدل الديني أحد العوامل التي تسهم في صعود بعض الحوادث إلى واجهة النقاش في الإعلام التقليدي ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

ومن ضمن ما جعل قضية نيرة ساخنة على مدار الأيام الماضية، هي تطرق البعض إلى كونها غير محجبة، وتعبير البعض عن حزنه أنها ستلقى الله وهي بغير حجاب، أكثر من حزنه عليها كونها إنسانة تعرضت للقتل بطريقة بشعة.

 

وكذلك قضايا الانتحار التي تثير سجالات دينية صاخبة بسبب مصير المنتحر، وهل يعتبر كافراً ومصيره الخلود في نار جهنم، أم أنه مسلم عاص، أو أنه إنسان ومصيره كاملاً بيد خالقه ولا علم لأحد بحكم الله في شأنه.

المصدر: النهار العربي

القاهرة - ياسر خليل

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Point7 Multimedia