تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
البندقيّة السُنّيّة رُفعت على الحدود الجنوبيّة... هل من ترجمة داخليّة؟

البندقيّة السُنّيّة رُفعت على الحدود الجنوبيّة... هل من ترجمة داخليّة؟

November 5, 2023

المصدر:

المصدر: "النهار"

حالة الانقسام العموديّ ليست جديدة على لبنان، إنّما يمكن القول أنّها تتحوّل يوماً بعد يوم إلى فولكلور لبنانيّ مرتبط بمختلف المراحل السياسية في لبنان.

وحالة الانقسام المُشار إليها تبدو واضحة في تعاطي المجتمع اللبناني مع ما يحصل في غزة ليس لجهة مناصرة القضية ال#فلسطينية، إنّما لجهة كيفية مناصرة هذه القضية.

وفي هذا المجال، يبدو أنّ عدوى الانقسام انتقلت إلى الشارع السنّي في لبنان، الذي يجد بعض مجموعاته في حالة مواجهة مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حدود لبنان #الجنوبية. 

ومن الواضح أنّ من أكثر الأمور التي طرحت علامات الاستفهام منذ انطلاق "طوفان الأقصى" وتحديداً منذ دخول لبنان على خطّ المواجهات، هو بروز أدوار أمنية متقدّمة في الساحة الجنوبية لكلّ من "الجماعة الإسلامية"، "حركة حماس" في لبنان، "حركة الجهاد" في لبنان و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين".في هذا السياق، جزم النائب #عماد الحوت أنّ " الجماعة الإسلامية في لبنان لم تكن يوماً خارج المسار في مواجهة إسرائيل، وفي المعركة الفلسطينيّة لم نكن يوماً على الحياد، وهكذا نتصرّف اليوم إسوة بغالبية الشعب اللبناني المتفاعل بطريقة إيجابية مع ما يحصل في غزة، والمعبّر بشكل واضح عن رفضه للمجازر المتكرّرة التي ترتكبها إسرائيل".

وأردف: "إذا استمرّ العدوان الإسرائيلي فإنّ إمكانية خوضنا عمليات أخرى وارد في أيّ لحظة وكلّ الأمور مرهونة بوقتها".

وعن تمويل هذه العمليات، قال الحوت: "لا نتلقّى تمويلاً من أيّ جهة خارجية وهذا ما أثبتته تجربتنا التاريخية، كلّ مشاريعنا وأعمالنا تتّخذ طابع التمويل الذاتيّ، أيّ من المنتمين إلى "الجماعة".

واعتبر أنّ "الجماعة الإسلاميّة" من خلال ما تقوم به لا تهدف أبداً إلى تحسين موقعها الداخليّ، إنّما إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطينيّ، لكن إذا رأى الجمهور اللبناني عموماً والسنّيّ خصوصاً أنّنا أهل لمزيد من القيادة فنحن في جهوزية تامّة".بدوره، أكد  النائب أشرف ريفي عبر "النهار" أنّ "الشارع السني ودون أدنى شك يقف إلى جانب القضية الفلسطينية، فهي تجري في عروقه باعتبارها قضية وطنية وعربية في آن معاً، لكن لا بدّ لنا من التمييز بين القضية الفلسطينية وإمكانية جرّ البلاد إلى حرب لا قدرة له على تحمّلها".

وأكّد أمين عام "حزب الاتّحاد" النائب #حسن مراد في حديث لـ"النهار"، أنّ "الشارع السنيّ في لبنان بشكل عام وفي كلّ الوطن العربيّ، يؤيّد ويقف إلى جانب كلّ من يحمل البندقية لمواجهة العدو الصهيونيّ بهدف تحرير الأرض في فلسطين والدفاع عن أهلها من النساء والأطفال والشيوخ".

وأضاف: "في لبنان، يمكن القول أنّ الشارع السنّي يؤيّد "حركة حماس" وما تقوم به، كما يؤيّد هذا الشارع وقوف "الجماعة الإسلامية" إلى جانب "المقاومة الإسلامية"، من أجل تحرير الأرض اللبنانية المحتلّة في مزارع شبعا ودعماً لأهلنا في فلسطين إيماناً وقناعة بأنّ فلسطين أرضاً عربية وقضية مركزية".

وأشار النائب إبراهيم منيمنة في حديث لـ"النهار" أنّ "موقفنا من القضية الفلسطينية بشكل عام واضح وصريح وسبق وعبّرنا عنه في أكثر من مجال، ونحن بشكل أكيد ندعو ونشدّد على ضرورة أن تكون الدولة هي الجهة الوحيدة الضامنة لحقوق اللبنانيين والحامية لهم، وعلى ضرورة أن تكون مهمة الدفاع عن لبنان محصورة بها دون سواها".

وعن مشاركة بعض المجموعات السنية في القتال بوجه إسرائيل إلى جانب "حزب الله"، قال منيمنة أنّ "خروج هذا النوع من القوى إلى العلن يعمّق الأزمة بدل العمل على وضع حدّ ونهاية لها".

وانطلاقاً من هنا يضيف النائب منيمنة: "يعمد "حزب الله" إلى استغلال هذا الواقع المتمثّل في الخطوات التي أقدمت عليها "قوّات الفجر"، معتبراً أنّه بذلك يظهر أنّ مروحة الدعم الداخليّ له تتوسّع وتصبح أكثر شمولية".

واعتبر أنّ "الحيثية المحدودة جدّاً للجماعات التي شاركت "حزب الله" في أعماله على الحدود، أكّدت أنّ حضور عناصر إضافية إلى جانب "الحزب" بقي على صعيد الشكل وحالت دون ترجمته بشكل فعليّ على الأرض".

وأكد منيمنة أنّ "غالبية اللبنانيين وغالبية السنة في لبنان يبحثون عن مرجعية الدولة دون سواها على مختلف الصعد".

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
إعلان
Voyages Galleon