
البطريرك الماروني الكاردينال الراعي نعى المطران يوسف بشارة ومراسم الدفن غداً
June 10, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
نعى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي والمطارنة أعضاء سينودس الكنيسة المارونية والمدبر البطريركي المطران أنطوان عوكر وكهنة أبرشية أنطلياس المارونية والعائلة، المثلث الرحمة المطران يوسف بشارة الذي يحتفل بالصلاة لراحة نفسه الحادية عشرة من قبل ظهر يوم غد الخميس في كنيسة مار يوسف، الكرسي الأسقفي - قرنة شهوان.
وفي ما يلي السيرة الذاتية لمثلث الرحمة المطران بشارة:
- ولد في عربة قزحيا - قضاء زغرتا، في 19/3/1935.
- تلقى دروسه الابتدائية والتكميلية والثانوية، في إكليريكية مار مارون - غزير (1948-1956). وأتم دروسه الفلفسية واللاهوتية، في الإكليريكية الشرقية للآباء اليسوعيين - بيروت (1956-1963).
- سيم كاهنا في 19/4/1963.
- أرسل إلى باريس لمتابعة دروسه في معهد سان سولبيس، والتخصص في إدارة الإكليريكيات (1963-1964) وفي المعهد الكاثوليكي (1964-1965).
- عين مديرا لإكليريكية كرمسده (1965-1970) ثم مديرا لمدرسة مار مارون، في طرابلس (1970-1975)، ليعود من بعدها، رئيسا لإكليريكية كرمسده (1975-1977).
- سمي رئيسا للإكليريكية البطريركية المارونية في غزير (1977-1986).
- تم انتخابه رئيسا للرابطة الكهنوتية (1983-1986) التي كان قد انتسب إليها منذ 6/12/1967.
- إنتمى إلى حركة "كنيسة من أجل عالمنا" ورأس تحرير مجلة "نور وحياة" وكتب في "المجلة الكهنوتية".
- ساهم مع المطران عبده خليفة والخوري فرنسيس البيسري (المطران لاحقا) في تعريب "الوثائق المجمعية". وشارك الخوري بولس الفغالي في تأليف كتاب "العذراء مريم".
- ألقى العديد من المحاضرات، ووعظ الرياضات في الرعايا والجماعات الرسولية، وخرج نحو مئة كاهن، كانوا ثمرة عمله، بين كرمسده وغزير.
- سيم خوراسقفا على يد البطريرك أنطويوس خريش عام 1985.
- اختاره البابا يوحنا بولس الثاني مطرانا على أبرشية قبرس، في 19/4/1986، خلفا للمطران الياس فرح المستقيل.
- كانت سيامته الأسقفية في بكركي صباح أحد العنصرة في 18/5/1986 بوضع يد البطريرك نصرالله صفير، وتسلم مهام أبرشيته بعد ظهر اليوم نفسه، خلال احتفال التسليم والتسلم في مطرانية قرنة شهوان، برئاسة المطران رولان أبو جودة النائب البطريركي، وحضور جمع غفير من المقامات الدينية والدنيوية والإكليروس والرهبان والراهبات والعلمانيين.
- اتخذ له شعارا، في بداية أسقفيته "أنا بينكم كالخادم" ثم، لاحقا، "معا في الخدمة لبنيان الكنيسة".
- أسس معهد التثقيف الديني العالي في أنطلياس (1988) إلى جانب مركز الثقافة الدينية، في حارة صادر، الذي كان قد أنشأه سلفه المطران الياس فرح.
- زار جزيرة قبرص ثلاث مرات (1986، 1987، 1988) وتم في أيامه فصل الجزيرة عن الأبرشية في لبنان التي حملت اسم أبرشية أنطلياس المارونية منذ 8/8/1988.
- بادر إلى تأسيس المجلس الأبرشي بهيئتيه العامة والتنفيذية، وجميع لجانه، إفساحا في المجال أمام أبناء الأبرشية العلمانيين للقيام بدورهم في بنيان الكنيسة. كما أنشأ المجلس الإداري والمجلس الاستشاري الاقتصادي في المطرانية.
- عين مدبرا للأبرشية البطريركية المارونية - نيابة صربا، من 3/3/1989 حتى 12/8/1990.
- عين عضوا في لجنة إعداد السينودس من أجل لبنان، ولجنة متابعة تطبيق الإرشاد الرسولي "رجاء جديد للبنان".
- رمم دير مار جرجس - بحردق ودعا إلى افتتاحه في حزيران 2000، خلال احتفالات اليوبيل، برئاسة البطريرك نصرالله صفير، ومشاركة عدد من الأساقفة وجمهور الإكليروس الأبرشي والرهبان والراهبات والعلمانيين.
- أنشأ المركز الراعوي الأبرشي، في أنطلياس، تذكارا للسنة اليوبيلية، وافتتحه خلال حزيران 2003، ووضعه في تصرف مختلف النشاطات الأبرشية (معهد التثقيف الديني، الدورات الإعدادية للزواج، إجتماعات لجان المجلس الأبرشي إلخ...).
- رعى اجتماعات "لقاء قرنة شهوان" السياسي الهادف إلى تجسيد مضمون خطاب البطريرك الماروني وقرارات مجمع الأساقفة الموارنة، حول سيادة لبنان وحريته واستقلاله، في ظل الظروف المحلية الراهنة.
- عين أمينا عاما للمجمع البطريركي الماروني ورئيسا لهيئته المركزية الموسعة (2002-2006).
- رمم الكرسي الأسقفي، في أنطلياس، وافتتحه في كانون الأول 2004.
- أطلق التوأمة بين أبرشيتي أنطلياس المارونية وليون الفرنسية، وتم توقيع شرعة التوأمة في 7 أيار 2004.
- بعد اختتام المجمع البطريركي الماروني، دعا إلى انعقاد المجمع الأبرشي (2006 و2009).
- عام 2010 قدم استقالته وفقا للقانون الكنسي، بعد بلوغه سن الخامسة والسبعين. جدد له لمدة سنتين، وفي 1 تموز 2012 خلفه المطران كميل زيدان.
مواقف: وفي ما يلي مواقف سياسية إستذكرت مزايا الراحل ومسيرته الوطنية عندما رأس لقاء قرنة شهوان.
غرد الرئيس سعد الحريري "رحم الله سيادة المطران يوسف بشارة. قال كلمة الحق ووقف بجرأة في الزمن الصعب، ورافق ثورة الارز الى جانب المرحوم غبطة البطريرك صفير".
من جهته، غرّد رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط عبر "تويتر" "ان قرنة شهوان والتي كان ركنها الاساسي يوسف بشارة الذي رحل عنا اليوم حملت هموم الوطن الكبرى في الحرية والاستقلال وارست النهج السلمي الحضاري في الاعتراض على النظام الامني السوري اللبناني الحاكم انذاك. وكان همّنا تطبيق الطائف وعدم الدخول في مغامرة القرار ١٥٥٩.هذا كان موقفنا وسيبقى".
غرد الوزير السابق ريشار قيومجيان عبر "تويتر" " في مناسبة رحيل المطران يوسف بشارة:وداعا ايها الاسقف المقاوم.
وداعا أيها الثائر الهادئ. يوم كان للأرز ثورة وللأحرار لقاء وللمقاومين إرادة، غلبت سجون الظلم وقمع الاحتلال.
هنيئا لك لقياك بطريرك السيادة والاستقلال في جوار الشهداء والقديسين.
صل لاجلنا سيدنا واطلب الرحمة لشعب لبنان الغارق في بحر العذاب والدموع".
ونعى النائب مروان حماده المطران يوسف بشارة، وقال في تصريح "طوى المثلث الرحمات المطران يوسف بشارة، برحيله الى دار الخلود، صفحات مشرقة في تاريخ لبنان الحديث. هو الذي قارع بجدارة سواد الاحتلال وظلمته وأقنعته الداخلية المتعددة المشارب، مستعينا حصرا بالكلمة الحرة والصلبة التي درج عليها والكنيسة المارونية".
اضاف "نستعيد مع رحيل أحد الاساقفة الكبار في الكنيسة المارونية الوطنية، كل النضالات التي خاضها، راعيا للقاء قرنة شهوان مع رفاق سبقوه، سمير فرنجية ونسيب لحود وجبران تويني وبيار الجميل وانطوان غانم، قائما على الكلمة الحرة المؤسسة للإستقلال الثاني، طبعا بإحتضان من الراحل الكبير البطريرك مار نصر الله بطرس صفير".
وتابع: "يرحل أسقف السيادة والحرية والاستقلال في وقت يتهاوى فيه لبنان الذي أحب وأراده على تلك الصورة البهية المشرقة التي من أجلها جبل كهنوته بالسياسة بمعناها الراقي الخادم للرعية، حتى أزهرت كوكبة من المناضلين الشرفاء في زمن الخوف والتصفيات السياسية والجسدية، وصار لقاء قرنة شهوان عنوانا للجسارة على القمع والحقد والذل، ومن ثم القتل".
وختم "كان صاخبا في كهنوته، ولما تحقق ما أراد من بشائر استقلال ثان، إرتحل الى الهدوء، الى كنيسته، مسلما بمشيئة الباري حتى تحققت مشيئته. كل التعازي الى الكنيسة المارونية البهية بحلتها المتجددة، الى عائلة الراحل الكبير، والى الصديق فارس سعيد، رفيق دربه والنضالات، ورفيق كل درب سيادي".
وغرّد النائب نديم الجميل عبر "تويتر" "غادرنا اليوم المطران يوسف بشارة، مطران الحرية والسيادة والاستقلال، مطران 14آذار وثورة الأرز وعراب لقاء قرنة شهوان.
عرفناه مقاوما ومواجها بالحق.استرح يا ابانا بجوار بطريركنا مار نصرالله بطرس صفير وشهدائنا الابرار وصل لنا وللبنان".
Posted byKarim Haddad✍️
.jpg&w=3840&q=75)


