
الإعلامي فارس الجميل يرد على مارسيل خليفة حول المسيح..
August 2, 2019
المصدر:
كتب الزميل الاعلامي فارس الجميل على حسابه على فيسبوك: "الى مرسيل خليفة مع محبتي في المؤتمر الذي عقد في مقر "المفكرة القانونية"عن الحريات حضر الفنان الصديق مرسيل خليفة وادلى بمداخلة وحديث الى "جريدة النهار" مما جاء فيهما: "لمحاكم التفتيش أقول: أول كلمة تعلمتها من أقوال السيد المسيح هي "الحب". كنّا نذهب إلى الكنيسة حفاة وكانت أرجلنا ناعمة كالحرير وكثيراً ما كنّا نحلم بالمسيح الذي لنا. المسيح الذي لا تأسره المؤسسات المتحجِّرة ولا تتاجر به حضارات قاتلة. أين وجه المسيح في "محاكم التفتيش" لم أجده. لأنه كان قد هجر الدنيا ومات ضد الموت كله". تعليق: صديقي حسنا فعلت بالعودة الى الجذور التي لا تمحوها كل ثورات الدنيا ومفاهيمها المتحركة وكل مجد باطل. وجذورك وجذورنا لا تدعو الا الى المحبة والغفران، وهما متلازمان للاحترام وعدم تكرار الخطأ.وبما انك استشهدت في حديثك الى النهار بصفح السيد المسيح عن المرأة التي تزني، فحري بك ان تكمل الاية التي قال لها فيها"إذهَبـي ولا تُخطِئي بَعدَ الآنَ”. السيد المسيح غفر عن الذين صلبوه" لانهم لا يدرون ماذا يفعلون". اما الذين "يصلبونه ويهينونه ويجدفون عليه "هذه الايام فهو يدرون جيدا ماذا يفعلون، ويفعلونه عن سابق تصور وتصميم، وبالتالي يحب ردعهم حتى لا يصلب المسيح الف مرة ومرة. وعمن اسميتها"المؤسسات المتحجِّرة"، تذكر جيدا قول السيد المسيح عن الكتبة والفريسيين "فكل ما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وأفعلوه، ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا، لأنهم يقولون ولا يفعلون” (مت23: 3). وهذا الكلام لا يعني مطلقا ان نحتقر نحن معلّمينا ولا حتى نثور ضد كهنتنا، بل ان نمضي وفق تعاليم المسيح ، واذا كانوا لا يقومون بها في حياتهم فسيأخذون دينونة أشدّ. وفي الختام يا صديقي : من غلب الموت بالموت صلب لنحيا وسنحيا كما علمنّا بالمحبة والصفح ، من دون ان نسمح بالتجديف عليه ونحن نتفرج. اليس هو القائل"كلُّ مَن يعترِفَ بي أمامَ الناس، أَعترِفُ بِهِ أنا أيضًا أمامَ أبي الّذي في السّماوات، ومَن ينكِرُني أمامَ الناس، أُنْكِرُهُ أنا أيضًا أمامَ أبي الّذي في السَّماوات". المسيح علب الموت بالموت قام حقا ونحن شهود على ذلك."
المصدر : المركزية
Posted by✍️



