
الإبادة الأرمنية: حقٌ لا يموت وشعبٌ لا يُقهر... ومقاربة جديدة لإحياء الذكرى
April 24, 2020
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
شغل النائب العميد جان طالوزيان مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة إحياء ذكرى الإبادة الجماعيّة الأرمنيّة، من خلال حملةٍ استثنائيّة مكثّفة، تصدّرت المنصّات ولفتت المتتبّعين.
وفي التفاصيل أنّ النائب طالوزيان تناول قضيّة الإبادة الأرمنيّة هذه السنة من منظار جديد، فكتب عنها نصوصاً ثلاثة، كلّ بلغةٍ مختلفة، أي بالعربيّة والفرنسيّة والإنكليزية، حرصًا منه على أن تصل رسالته الى الجميع، في المحافل المحليّة والدوليّة على حدٍّ سواء، مهما اختلفت البيئة الثقافيّة التي ينتمون إليها.
وبأسلوبٍ جمع بين السرد الواقعي القاسي للمأساة، والشاعريّة المتعاطفة مع المعاناة، والتحليل الصحافي السياسي، سجّل النائب طالوزيان موقفه من قضيّة الإبادة الأرمنيّة بحبرٍ دامغ، لما فيها من بعدٍ إنساني عابر للطوائف والبلدان والقارات، يرمي أوّلًا وآخرًا إلى إحلال العدل بين الشعوب، والحؤول دون تكرار المآسي الموجعة عبر التاريخ، خلافًا لما قد يتصوّره البعض بأن جُلّ ما يريده حاملو راية هذه القضية هو التحريض على عداءٍ فارغٍ تجاه الدولة التركيّة.
ولم تخلُ نصوص طالوزيان من الإثناء على الجالية الأرمنيّة المتكاتفة أبدًا، والجهود الجبّارة التي بذلتها للتغلّب على مصابها، والإرادة الصلبة التي تميّز أفرادها في كلّ بقاع الأرض.
أمّا محطّ الأنظار في هذه الحملة فكان إطلاق هاشتاغ #القلبوالروحوالانتماءالأوّلوالأخير_للبنان، كي لا يحسبنّ أحدٌ بأن تأييد النائب طالوزيان للقضية الأرمنية، ودعمه لها، وتعاطفه معها، يتعارض مع هويّته اللبنانيّة ويطعن في انتمائه إلى لبنان، وطنه الأوحد والوحيد.
تغريدات ومواقف: وللمناسبة، توالت التغريدات والمواقف المستذكرة للابادة الارمنية ومجازر سيفو السريانية.
كنعان: وفي السياق، غرد عضو تكتل "لبنان القوي" النائب ابراهيم كنعان: "حقٌ لا يموت وشعبٌ لا يُقهر ! ذكرى الإبادة الأرمنية - ٢٤ نيسان".
حكيم: بدوره، غرّد الوزير السابق ألان حكيم: "الشعب المناضل والمسالم، صاحب الإرادة الصلبة. أنتم اخوتنا بالنضال والوطن والمواطنة".
ابو زيد: من جهته كتب النائب السابق أمل ابو زيد على "تويتر": " أكثر من ١٠٠ سنة مرّت على الابادة الارمنية ومجازر سيفو السريانية، لكن القضية بقيت حاضرة وحفظها أصحابها بعيداً من اليأس والنسيان وحملوها الى دول العالم لانتزاع إعتراف بها".
وضاف: "إن الشهادة التي قدّمها إخواننا الارمن والسريان هي شهادة بإسم مسيحيي الشرق تتكامل مع شهادة أجدادنا في جبال وأودية لبنان، وما حضورهم الى هذه الارض هرباً من الاضطهاد إلا تأكيد على رسالة لبنان التاريخية كموطن للحريات ومتى فقد لبنان حريته لا يعود لبنان".
حنكش: غرد عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش عبر تويتر كاتباً: "٢٤ نيسان ١٩١٥ بدأت بالشرق أكبر عملية إبادة بالقرن العشرين لشعب رفض التخلي عن إيمانو وعن حريتو، وهالشعب صار اليوم نموذج للوفا والإنتماء والجهد، وبيستحق منا كل تقدير ودعم بمطالبته الإعتراف بالإبادة الأرمنية".
Posted byKarim Haddad✍️

.jpg&w=3840&q=75)

