
الإيرانيون في المنفى يحتفلون بضربات ترامب على النظام الإيراني
April 7, 2026
المصدر:
وكالات، الاخبار كندا
تورونتو/فانكوفر/مونتريال : شهدت عدة مدن كندية تجمعات حاشدة للإيرانيين المقيمين في الخارج، احتفالاً بالضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني.
وأفادت تقارير إعلامية بأن مئات الإيرانيين الكنديين، وفي بعض الحالات آلاف، خرجوا إلى الشوارع في تورونتو وفانكوفر ومونتريال ووينيبيغ وريتشموند هيل، حاملين الأعلام الإيرانية السابقة لعام 1979 (علم الأسد والشمس) إلى جانب الأعلام الأمريكية والكندية. وشوهد المشاركون يرقصون ويهتفون بشكل عفوي، معبرين عن شكرهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ما اعتبروه “ضربة قوية” للنظام الإيراني.
وتأتي هذه التجمعات بعد سلسلة من الضربات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية التي أدت، بحسب تصريحات الرئيس ترامب، إلى تدمير منشآت نووية وأهداف عسكرية إيرانية، ومقتل عدد من القادة العسكريين والمسؤولين في النظام، بمن فيهم تقارير غير مؤكدة عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
وقال مشاركون في التجمعات إن الضربات تمثل “نقطة تحول” بعد 47 عاماً من حكم النظام الإسلامي، الذي يتهمونه بقمع الحريات، خاصة حقوق المرأة، ودعم جماعات مسلحة مثل حماس وحزب الله، وتدهور الأوضاع الاقتصادية داخل إيران. وأعرب الكثيرون عن أملهم في أن تؤدي هذه التطورات إلى تغيير سياسي جذري في طهران.
من جهة أخرى، أعرب بعض أفراد الجالية الإيرانية الكندية عن قلقهم الشديد على سلامة أقاربهم داخل إيران، مشيرين إلى مخاطر التصعيد العسكري والآثار الإنسانية المحتملة على المدنيين.
وتُعد الجالية الإيرانية في كندا من أكبر الجاليات الإيرانية في العالم، وتتركز بشكل أساسي في تورونتو وفانكوفر ومونتريال. وقد شهدت السنوات الماضية احتجاجات متكررة من قبل أفرادها ضد النظام الإيراني، خاصة في أعقاب احتجاجات “مهسا أميني” وغيرها داخل إيران.
ويأتي هذا الاحتفال في سياق انقسام واضح داخل الرأي العام الدولي حول الضربات، حيث رحب بها معارضو النظام الإيراني في المنفى، بينما حذر آخرون من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والمدنيين الإيرانيين.
(المصادر: تقارير إعلامية كندية متنوعة مثل Global News، CBC، وCTV، بالإضافة إلى تغطيات دولية).
Posted byKarim Haddad✍️



