تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
إكسرخس أوديسا: صلوات البابا فرنسيس بالغة الأهمية بالنسبة للأوكرانيين

إكسرخس أوديسا: صلوات البابا فرنسيس بالغة الأهمية بالنسبة للأوكرانيين

May 31, 2022

المصدر:

Vatican news

في مقابلة مع موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني تحدث إكسرخس أوديسا، المطران ميخايلو بوبني، عن دعوة البابا فرنسيس إلى تلاوة السبحة الوردية في بازيليك القديسة مريم الكبرى في روما، هذا الثلاثاء لمناسبة اختتام الشهر المريمي، على نية السلام في أوكرانيا، وتوقف سيادته عند الأوضاع الراهنة في بلاده متحدثا عن قساوة الصراع المسلح.

قال سيادته إنه بصفته أسقف في الكنيسة الكاثوليكية شعر على الدوام بدعم البابا فرنسيس للشعب الأوكراني، وبقرب باقي الأبرشيات حول العالم. في سياق حديثه عن تلاوة السبحة الوردية والتي سيقوم بها الحبر الأعظم أمام تمثال العذراء ملكة السلام في بازيليك القديسة مريم الكبرى بروما عند الساعة السادسة من مساء اليوم، قال المطران بوبني إن صلوات البابا فرنسيس وكلماته تلقى دائماً آذاناً صاغية وسط الجماعة الدولية وتترك صدى لدى المسؤولين السياسيين وباقي قادة العالم.

فيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في مدينة أوديسا قال سيادته إنها معقدة للغاية، لافتا إلى أن جزءا من الإكسرخسية يخضع حالياً للاحتلال الروسي، فيما يوجد في الشطر الآخر عدد كبير من المهجرين، قدموا من منطقتي ميكولايف وخرسون، كما أيضا من دونيتسك وخاركيف. وأضاف أنه قياساً مع الأوضاع التي كانت سائدة في المنطقة خلال الأيام الأولى للحرب باتت الإكسرخسية قادرة اليوم على التجاوب مع بعض الاحتياجات الأساسية للنازحين، وذلك بفضل نشاط عدد من المنظمات الإنسانية الأجنبية ورعايا كنيسة الروم الكاثوليك في غرب أوكرانيا. وأوضح أن هذه المبادرات الإنسانية تتم بفضل إسهام العديد من الكهنة والمؤمنين في أوديسا، على الرغم من أن نسبة كبيرة من النساء والأطفال غادرت المنطقة مع بداية الغزو الروسي في الرابع والعشرين من شباط فبراير الماضي. ولفت إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص عادوا إلى ديارهم وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها تدريجيا.

تابع المطران بوبني حديثه لموقعنا الإلكتروني مشيرا إلى أنه على الرغم من الحرب لم تتوقف قط النشاطات الرعوية في أوديسا، وأضاف أن الكهنة بقوا في رعاياهم، مع أنهم تركوها لفترة قصيرة، مع بداية الحرب، لينقلوا زوجاتهم وأبناءهم إلى مناطق آمنة، لكن سرعان ما عادوا إلى الرعايا ليواصلوا خدمتهم ويصلّوا مع الناس ومن أجل الناس. وأكد سيادته أن الحرب وضعت أوكرانيا كلها أمام تحديات جديدة، وقال إن الصلوات لم تتوقف يوماً، أكان في أوديسا أو باقي المناطق، على نية نهاية الحرب وتحقيق السلام، لافتا إلى أن الكهنة يستمرون في مساعدة المحتاجين والمهجرين داخلياً من خلال المراكز الإنسانية المتواجدة في مختلف الرعايا.

هذا ثم قال إكسرخس أوديسا إن عشرين رعية من رعايا الإكسرخسية الخمسين هي اليوم تحت الاحتلال الروسي، ويوجد فيها خمسة من الكهنة لم يغادروا المنطقة إطلاقا، أما الآخرون فقد تركوا المنطقة لمرافقة أسرهم إلى مكان آمن ولم يتمكنوا من العودة بسبب القتال، لكنهم يساعدون الناس من خلال توزيع المساعدات وجمع التبرعات لصالح المحتاجين.  وأوضح سيادته أن ما يميز أوديسا هو تنوع الأعراق والأديان، مشيرا في هذا السياق إلى التزام جميع المنظمات الدينية في برامج المساعدات الإنسانية، وقال إنه في زمن الحروب تتعزز الوحدة وسط السكان، حتى عندما يتعلق الأمر في التنديد بالغزو الروسي.

في ختام حديثه لموقعنا الإلكتروني عاد سيادته ليؤكد أن البابا فرنسيس يتمتع بسلطة خلقية على المستوى الدولي، ولفت إلى أن صلواته بالغة الأهمية بالنسبة للأوكرانيين الذين يتعرضون لظلم الحرب وقساوتها.

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Style auto
Style auto