تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
اكتشاف واعد... "اللوكيميا" لم يعد خطراً!

اكتشاف واعد... "اللوكيميا" لم يعد خطراً!

June 13, 2022

المصدر:

المصدر: النهار العربي

 توصل بحث جديد إلى آلية تقضي على خطورة خلايا سرطان الدم، من خلال تحويل "ابيضاض اللمفاويات الحاد" إلى بلاعم، والحد من تكاثرها. 

 

ونجحت الدراسة الجديدة، بقيادة علماء إسبان ومشاركة زملاء من قسم علم الوراثة البشرية والكيمياء الحيوية في كلية الطب في جامعة تل أبيب، في الحد من تكاثر خلايا سرطان الدم من خلال تعديل "الحمض النووي الريبوزي المرسال". 

 

والواقع أن سرطان الدم، أو "اللوكيميا"، هو مجموعة خلايا سرطانية تنتشر بداية في النخاع العظمي، وذلك بسبب نقص خلايا الدم الطبيعية وتكون أعداد كبيرة من الخلايا غير الطبيعية. وقد تشمل آعراضه نزيفاً وكدمات وآلاماً في العظام وتعباً ونقصاً في المناعة. 

 

ويحول هذا المرض الخلايا السليمة خلايا خبيثة ذات خصائص مختلفة تماماً، مثل القدرة على الانقسام بطريقة غير منضبطة.

 

وفي العقود الأخيرة، كشفت أبحاث عدة عن تغيرات جزيئية مسؤولة عن هذا التحول من الأنسجة السليمة إلى أنسجة ورم. لكن حتى الساعة، لم يعرف العلماء سوى القليل عن العملية المعاكسة، التي تتمثل بتحويل خلايا سرطانية أنسجة سليمة.

 

وأعلن الفريق الطبي: "ندرك أن الأورام تتجنب فعالية الأدوية عبر تغيير مظهرها، وتتحول إلى خلية سرطانية مشابهة لا يؤثر عليها الدواء المستخدم. على سبيل المثال، تحوّل اللوكيميا من سلالة الليمفاوية إلى سلالة النخاع العظمي للصمود بوجه العلاج.

 

ومع أخذ هذه الفكرة في الاعتبار، أراد الفريق معرفة المزيد عن العوامل الجينية التي تسهم في تحول الخلايا. وعمل على تحويل خلايا سرطان الدم إلى نوع من الخلايا المناعية غير الضارة تسمى "البلاعم".

 

وأظهرت النتائج التجريبية أن هذه العملية تتطلب مراجعة هائلة للتغييرات الكيميائية التي تطال الحمض النووي الريبوزي المرسال. وأثرت التغييرات تحديداً على توزع "الأدينين الميثيلي".

 

ورغم أن هذا البحث لم يطبق بعد على مرضى، أكد الفريق الطبي أنه اكتشاف واعد يستحق المزيد من الدراسة، ليصبح نهجاً جديداً يعتمد في مكافحة اللوكيميا.  

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto