تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
أفضل الجامعات العالميّة لسنة 2022

أفضل الجامعات العالميّة لسنة 2022

October 29, 2021

المصدر:

النهار

أصدرت مؤسسة "يو إس نيوز آند ورلد ريبورت"  التقرير السنوي الثامن لأفضل_الجامعات_العالمية لتقديم نظرة متعمقة حول كيفية مقارنة الجامعات عالميًا.

 

ونظرًا لأن عددًا متزايدًا من الطلاب يخططون للتسجيل في الجامعات خارج بلدانهم، فإن تصنيفات أفضل الجامعات العالمية، التي تركز خاصة على البحث الأكاديمي للجامعات وسمعتها بوجه عام، وليس على برامجها الجامعية أو برامج الدراسات العليا المنفصلة، يمكن أن تساعد هؤلاء المتقدمين على المقارنة الدقيقة بين هذه المؤسسات حول العالم.

توفر تصنيفات أفضل الجامعات العالمية أيضًا نظرة حول موقع الجامعات الأميركية على مستوى العالم. كما يمكّن التصنيف الجامعات من مقارنة نفسها بالجامعات الأخرى في البلد والمنطقة نفسيهما، فتصبح أكثر حضوراً على المسرح العالمي، وتعثر على أفضل الجامعات في البلدان الأخرى للنظر في التعاون معها.

يشمل الترتيب العام لأفضل الجامعات العالمية هذا العام 1750 مؤسسة، مقارنةً بنحو 1500 جامعة العام الماضي، ويشمل أكثر من 90 دولة. تضمنت الخطوة الأولى في إنتاج هذه التصنيفات إنشاء مجموعة تضم 1849 جامعة استخدامها لتصنيف أفضل 1750 كلية.

ومن أجل إنشاء هذه المجموعة، أدرجت "يو إس نيوز" أولاً أفضل 250 جامعة بحسب نتائج استطلاع السمعة العالمية الذي قامت به مؤسسة  كلاريفيت، ثم أضافت كل المؤسسات الأخرى التي تستوفي الحد الأدنى من الأوراق البحثية البالغ عددها 1250 ورقة على الأقل منشورة بين عامي 2015 و2019. علماً أن عتبة الأوراق البحثية هذه لم تتغير عن العام الماضي. وقد أنتج هذان المعياران المجموعة النهائية لتصنيف عام 2022 التي تضمنت 1849 مؤسسة، تم تصنيف 1750 جامعة منها حاصلة على أعلى الدرجات، بحسب التصنيف العام الذي وضعته "يو إس نيوز".

نتيجة لهذه المعايير، فإن العديد من كليات الدراسات العليا المستقلة، بما في ذلك جامعة روكفلر في نيويورك وجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، كانت مؤهلة للحصول على ترتيب، وأُدرجت في مجال التصنيف.

وكانت الخطوة الثانية هي حساب التصنيفات باستخدام 13 مؤشرًا ووزنًا اختارتها "يو إس نيوز" لقياس أداء البحث العالمي. وتسرد كل صفحة من صفحات ملف الجامعة على موقع "يو إس نيوز" النتيجة العالمية الإجمالية، بالإضافة إلى المرتبة العددية للمؤشرات الثلاثة عشر، ما يسمح للطلاب بمقارنة مكانة كل جامعة حسب كل مؤشر.

يبيّن الجدول أدناه المؤشرات وأوزانها المستخدمة في معادلة التصنيف:

مؤشر التصنيف    الوزن

السمعة العالمية للبحث

العلمي 12.5%

السمعة الإقليمية للبحث

العلمي 12.5%

المنشورات                           10%

الكتب                                           2.5%

المؤتمرات 2.5%

مؤشر الاستشهاد المعياري   10%

إجمالي الاستشهادات        7.5%

عدد المنشورات التي تعد

من بين أكثر 10% المستشهد

بها 12.5%

النسبة المئوية لإجمالي

المنشورات التي تعد من

بين أكثر 10% المستشهد بها 10%

التعاون الدولي - نسبي

حسب  الدولة

التعاون الدولي  5%

عدد الأوراق البحثية التي

استُشهد بها كثيراً، والتي

تعد من بين أعلى 1 في

المئة من الأوراق التي

استُشهد بها في مجال تخصصها 5%

النسبة المئوية لإجمالي

المنشورات التي تعد من

بين أعلى 1 في المئة

من الأوراق التي استُشهد

بها في مجال تخصصها   5%

مؤشّرات السّمعة

السمعة العالمية للبحث العلمي (12.5%): يعكس هذا المؤشر تجميع نتائج مسح السمعة الأكاديمية لأفضل الجامعات على مستوى العالم، من ناحية البحث العلمي في آخر خمس سنوات.

 

جامعة ماساتشوستس

 السمعة الإقليمية للبحث العلمي (12.5%): يعكس هذا المؤشر تجميع نتائج مسح السمعة الأكاديمية لأفضل الجامعات على مستوى المنطقة، من ناحية البحث العلمي في آخر خمس سنوات. ويستخدم المناطق بحسب تعريف الأمم المتحدة.

 مؤشّرات الاستشهادات المرجعيّة

المنشورات (10%): يقيس هذا المؤشر الإنتاجية البحثية الإجمالية للجامعة بناءً على العدد الإجمالي للأوراق العلمية - المراجعات والمقالات والملاحظات - التي تضم منتسبين للجامعة، وتُنشر في مجلات عالية الجودة والتأثير. ويرتبط هذا المؤشر ارتباطًا وثيقًا بحجم الجامعة، كما يتأثر أيضًا بتركيز الجامعة على الاختصاص، حيث إن بعض التخصصات، وخاصة الطب، تُصدر منشورات أكثر من غيرها.

الكتب (2.5%): تُعد الكتب وسيلة نشر مهمة للبحث العلمي، لا سيما في العلوم الاجتماعية والفنون والعلوم الإنسانية. ويقدم مؤشر التصنيف أداة مفيدة حول البيانات المتعلقة بالمقالات، ويمثل بصورة أفضل الجامعات التي تركز على العلوم الاجتماعية والفنون والعلوم الإنسانية.

المؤتمرات (2.5%): تُعد المؤتمرات الأكاديمية مكانًا مهمًا للتواصل العلمي، لا سيما في التخصصات المرتبطة بالهندسة وعلوم الحاسوب. ويمكن أن تمثل المنشورات الرسمية لوقائع المؤتمرات إنجازات بحثية حقيقية في مجالات معينة، ربما لم يتم توثيقها أو نشرها في مكان آخر.

 

أوكسفورد

مؤشر الاستشهاد المعياري (10%): يمثل العدد الإجمالي للاستشهادات في كل ورقة بحثية التأثير الكلي لأبحاث الجامعة، وهو مستقل عن حجم الجامعة أو عمرها؛ وتوضع القيمة المعيارية من أجل تجاوز الفروقات في مجال البحث وسنة نشر الورقة ونوع المنشور.

إجمالي الاستشهادات (7.5%): يقيس هذا المؤشر مدى تأثير الجامعة على مجتمع البحث العالمي، ويجري تحديده بضرب عامل ترتيب المنشورات في عامل تأثير الاستشهاد المعياري. وقد وضعت القيمة المعيارية لإجمالي الاستشهادات أيضًا من أجل تجاوز الفروقات في مجال البحث وسنة نشر الورقة ونوع المنشور.

عدد المنشورات التي تعد من بين أكثر 10% المستشهد بها (12.5%): يعكس هذا المؤشر عدد الأوراق البحثية التي صُنفت ضمن أعلى 10 في المئة من الأوراق التي استُشهد بها في العالم في مجالات تخصصها. حيث تحصل كل ورقة بحثية على درجة مئوية تمثل موقعها، من حيث مرتبة الاستشهاد، مقارنة بالأوراق المماثلة، أي تلك التي لها نفس سنة النشر والموضوع ونوع الوثيقة.

 النسبة المئوية لإجمالي المنشورات التي تعد من بين أكثر 10% المستشهد بها (10%): يعكس هذا المؤشر النسبة المئوية لإجمالي الأوراق البحثية في الجامعة التي تعد من بين أعلى 10 في المئة من الأوراق التي استُشهد بها في العالم، وذلك بحسب المجال وسنة النشر. ويُعدّ مقياساً لمقدار البحث المتميز الذي تنتجه الجامعة. وهو مستقل عن حجم الجامعة.

التعاون الدولي - نسبي حسب  الدولة (5%): هذا المؤشر هو نسبة إجمالي الأوراق البحثية للمؤسسة التي تحتوي على مؤلفين مشاركين دوليين مقسومة على نسبة الأوراق العلمية المشتركة دوليًا للبلد الذي فيه الجامعة .

ويوضح كيفية مقارنة الأوراق البحثية الدولية مع الدولة التي يقع فيها مقر المؤسسة. وتُعدّ الأوراق التعاونية الدولية مؤشرًا للجودة، نظرًا لأن أفضل الأبحاث هي التي تجذب المتعاونين دولياً.

التعاون الدولي (5%): يدل هذا المؤشر على نسبة إجمالي الأوراق البحثية للمؤسسة التي تحتوي على مؤلفين مشاركين دوليين، وهو مقياس آخر للجودة.

 مؤشرات التميز العلمي

عدد الأوراق البحثية التي استُشهد بها كثيراً، والتي تعد من بين أعلى 1 في المئة من الأوراق التي استُشهد بها في مجال تخصصها (5%): يبيّن هذا المؤشر كمية الأوراق البحثية المصنفة بأنها مُستشهد بها كثيراً ضمن خدمة مؤشرات العلوم الأساسية في مؤسسة كلاريفيت. وتُعد الأوراق البحثية لمصنفة في هذا المؤشر من بين الـ1 في المئة من أكثر الأوراق استشهاداً بها في الـ22 مجالاً الممثلة في شبكة العلوم في كل سنة، وتستند إلى المنشورات في آخر 10 سنوات.

النسبة المئوية لإجمالي المنشورات التي تعد من بين أعلى 1 في المئة من الأوراق التي استُشهد بها في مجال تخصصها (5%): تُظهر هذه النسبة المئوية عدد الأوراق التي استُشهد بها بشدة في إحدى الجامعات مقسومًا على إجمالي عدد الوثائق التي تنتجها، وتكون ممثلة بنسبة مئوية. وهي مقياس للتميز، وتُظهر النسبة المئوية لمخرجات المؤسسة التي تعد من بين الأوراق الأكثر تأثيرًا في العالم. وهذا المقياس مستقل عن حجم الجامعة.

وللوصول إلى تصنيف الجامعة، تم حساب الدرجات العالمية الإجمالية باستخدام مجموعة من الأوزان والدرجات المعيارية لكل من المؤشرات الـ13 المستخدمة في التصنيف.

روبرت مورس وآري كاستونغوايالمصدر: النهار العربي

Posted byTony Ghantous✍️

للمشاركة :
Voyages Galleon
Style auto