تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل
افرام: لا يحق لباسيل التكلم باسم كلّ المسيحيين.. وهذه نصيحتي للحريري!

افرام: لا يحق لباسيل التكلم باسم كلّ المسيحيين.. وهذه نصيحتي للحريري!

June 25, 2021

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية kataeb.org

اعتبر النائب المستقيل نعمة افرام ان التطورات تسارعت بشكل كبير خلال الأسبوعين الأخيرين وبدأنا ندخل في المحظور مشيرا الى ان أسوأ ما قد يحصل هو تدجين اللبنانيين وتنفيس احتقانهم عبر قرارات لسرقة المودعين من احتياطيات المصارف.

افرام وفي حديث لبرنامج حوار اونلاين مع الاعلامي جورج العلية من صوت لبنان أعرب عن خشيته من أن تلجأ السلطة إلى وضع يدها على الذهب بعد الانتهاء من ودائع اللبنانيين معتبرا ان السلطة تؤخر الانفجار من خلال بعض القرارات بدل أن تعمل على تشكيل حكومة تحوز على ثقة المجتمع الدولي وتوقف العجز بالكهرباء والبنزين.

وقال افرام:" المنظومة الحاكمة تعمل على تنفيس الاحتقان عبر جرعة قرارات ظرفية كل 3 اسابيع كما يحصل بمعالجة واستئصال الاورام السرطانية والذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى هجرة الطاقات اللبنانية" لافتا الى انه للأسف لبنان يتجه نحو التجربة الفنزويلية بدل أن يعتمد الحل اليوناني.

وشدد على وجوب تنظيم الحركة الشعبية والانتخابية مع رؤية واضحة للبنان الجديد قبيل الانتخابات النيابية وقال:"نعمل اليوم ضمن مجموعة من كل الطوائف والمناطق لوضع خبرة اللبنانيين الناجحين بمختلف الميادين في عمل مؤسساتي معيّن وضمن إطار غير حزبي إنما يقوم على أساس مشروع واضح للوصول إلى جمهورية الإنسان السعيد في لبنان".

ورأى افرام ان الصراع القائم اليوم في لبنان لم يعد طائفياً بل أساس المعركة الجديدة هي الحداثة والتكنولوجيا لتحقيق سعادة الإنسان سائلا:" ما هي الخيارات المتاحة؟ هل نهاجر؟ نحن اخترنا أن نبقى ولم يعد أمامنا إلا أن نعمل من أجل لبنان الجديد، لبنان الحداثة وليس لبنان القرون الوسطى".

وأكد انه لا يمكن أخذ لبنان إلى "محور فاقع" من دون القضاء على تعدديته والسبيل إلى الانفتاح يكون عبر الحوار مشيرا الى ان أكبر حزب اليوم هو حزب الناس الذين يعانون من جراء حجز أموالهم في المصارف والذين باتوا يحلمون بالهجرة... وهذا الحزب مدعو لتحقيق التغيير المنشود.

واوضح انه ليس صحيحاً أن المجتمع الدولي يحاصر لبنان وجل ما فعله أنه أوقف تقديم الهبات نتيجة التجارب السابقة معتبرا ان كلفة إدارة الانهيار المالي اللبناني باهظة جداً والرؤية الفرنسية الأميركية باتت متجانسة للغاية في ما يخص لبنان الامر الذي قد تكون له انعكاسات إيجابية.

ودعا افرام اللبنانيين جميعاً لرفع الصلوات في الأول من تموز مع انطلاق اللقاء الفاتيكاني من أجل لبنان والذي سيكون انطلاقة العمل من أجل بناء لبنان الجديد كما حصل عام 1920.

ورأى انه من المهم أن يصار إلى وقف الدعم العادي والانتقال للدعم الذكي للمدارس والمستشفيات محذرا من ان الارتطام في لبنان "غبي" والقرارات التي تتخذ "بالمقلوب".

وامل افرام أن لا تكون هجرة اللبنانيين بداعي "القرف" وإنما أن تكون ممرّا لهم للحفاظ على قوة الصمود وبالتالي العودة في المستقبل والسعي من أجل التغيير... كما نفعل نحن الباقون في لبنان.

وقال:"نحتاج إلى حكومة تتخذ قرارات ذكية لنيل ثقة المجتمع الدولي وجلب المساعدات العاجلة" معتبرا انه لا يحق للنائب جبران باسيل أن يتكلم باسم كلّ المسيحيين و"نصيحتي للحريري أن يعتذر عن التشكيل ويستقيل من مجلس النواب". 

Posted byKarim Haddad✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia