تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

"اطمئنان" في "المستقبل": الحريري يواجه الستاتيكو "القاتل" ولن يدعم عون

October 3, 2016

المصدر:

لن تجتمع كتلة "#المستقبل" غداً، وتأجل اجتماعها إلى الخميس. أولاً بسبب غياب الرئيس سعد الحريري الذي يقوم بجولة خارجية تشمل الرياض وتركيا وروسيا، وثانياً لانشغال الرئيس فؤاد #السنيورة في هذا اليوم.
ومنذ اجتماع الكتلة الأخير الثلثاء الماضي ينتظر أعضاء "المستقبل" النتيجة التي حققها الحريري خلال جولته، ومن المفترض وضعهم في صورتها في أول اجتماع معه، ورغم تعويم ترشيح الجنرال ميشال #عون للرئاسة، فإن المستقبليين لا يزالون على يقين بأن الحريري لن يتجه إلى دعم عون، ليس "لغاية في نفس يعقوب" إنما بسبب الهواجس التي قد تترتب في ايصال مرشح "حزب الله" إلى قصر بعبدا، وبناء على قاعدة أن الأخير "لا يريد انتخاب رئيس".
لم يحمل الحريري في جعبته دعم ترشيح عون ليجول فيه على المسؤولين وفق ما تقول مصادر قيادية في "المستقبل"، مؤكدة أن "وسائل الاعلام تعظّم الأمور"، وتقول: "خلال اجتماعنا بالحريري الثلثاء الماضي، لم يقل انه سيسير باسم عون، بل هو يعتبر انه يقوم بواجبه الوطني تجاه لبنان من خلال التواصل مع الجميع، على ان يعود إلى الكتلة ويضعهم في نتيجة جولته"، معتبرة أن "الحريري يحاول حشد أكبر دعم لانتخاب رئيس وبالتالي دفع الجميع إلى ايجاد قواسم مشتركة تسهل العملية".

الستاتيكو بالنسبة إلى الحريري "قاتل" وبالفعل نجح في تحريك الملف، ورغم زيارة الحريري الرابية لم تلحظ المصادر أي "خطوة حريرية تجاه ترشيح عون بل ما قام به يؤكد انفتاحه على الجميع". فالحريري يرفض تحميله مسؤولية الشغور الرئاسي، وتسأل المصادر: "لماذا علينا أن نبذل دائماً الجهود وفي الوقت نفسه يحملوننا تبعات الأزمة، فمثلما الرئاسة من مسؤولية الحريري فهي أيضاً من مسؤولية الاخرين".
"أنا أقوم بواجبي وليقم الآخر بواجبه ويتحمل المسؤولية"، هذا موقف الحريري الذي يحاول أن يلمس تغييراً في المواقف لدى المسؤولين نتيجة الظروف التي يعيشها لبنان، خصوصاً الوضع الاقتصادي المتدهور.

 

"مطمئنة أن الحريري لن يدعم عون"، تقول المصادر التي تعتبر من الفريق الرافض لدعم عون أو النائب سليمان فرنجية: "رغم هذا الموقف، فإن الحريري لا يستطيع إغلاق الابواب بل يبقيها لالتقاط الفرصة المناسبة. فهو لا يستطيع أن يكون متفرجاً، وبالتالي يريد دفع الجميع إلى نصف الطريق ووضع الحلول وهدفه الأساسي تحريك الملف باتجاه ايجاد قواسم مشتركة قد يصل بها الى شخصية ثالثة".
رفض المصادر ترشيح عون أو فرنجية ينبع من تمسكها بعدم دعم "رئيس ايراني ولا سوري"، مذكرة بأن "شهر تشرين الأول شهد اغتيال اللواء وسام الحسن، وسبق ودفعنا ثمن الحريات شهداء، فليس من السهل تسليم البلد لحزب الله".

جولة الحريري كشفت حجم "التباعد والتجاذب بين الافرقاء، فضلاً عن الهواجس لدى كل طرف، وكلها تصب في خانة التغطية والتعمية على قرار حزب الله بأنه لا يريد رئيساً وهذا ما فضحه الحريري بمبادراته، خصوصاً بعد دعم فرنجية"، وفق المصادر التي تسأل: "من يضمن لنا ألا يقوم فرنجية أو عون بتفعيل الاتفاقية الأمنية بين سوريا ولبنان، وبالتالي السماح للنظام بدخول البلد، ومن الضمانات ان يعلن الرئيس أن هذه الاتفاقية ملغاة".

 

المصدر : موقع النهار

Posted by✍️

للمشاركة :
Style auto
Point7 Multimedia