Sunday, 21 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
نداء من بلدية زوطر الشرقية إلى الأهالي: لا تتوجهوا إلى البلدة والمخاطر قائمة

نداء من بلدية زوطر الشرقية إلى الأهالي: لا تتوجهوا إلى البلدة والمخاطر قائمة

June 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

صدر عن بلدية زوطر الشرقية البيان التالي:

بعد انتشار بعض المشاهد اليوم التي أظهرت عدداً من الشبان المتحمسين للتوجه إلى بلدتنا الحبيبة زوطر الشرقية، يهمّ بلدية زوطر الشرقية أن تتوجه إلى الجميع بنداء صادق ومسؤول، انطلاقاً من حرصها على سلامة أهلها وأبنائها.

إننا نتفهّم الشوق الكبير للعودة إلى البلدة والاطمئنان على المنازل والممتلكات، كما نُقدّر مشاعر الانتماء والوفاء التي يحملها أبناؤنا تجاه قريتهم، إلا أنّ الظروف الراهنة لا تزال تستوجب أعلى درجات الحذر والالتزام بالتوجيهات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

وعليه، تناشد البلدية جميع الأهالي الكرام التعاون والمساعدة في منع أبنائهم والشباب من التوجه إلى زوطر الشرقية في الوقت الحالي، وعدم الإقدام على أي خطوة فردية قبل صدور بيان رسمي واضح يسمح بالعودة أو الدخول إلى البلدة.

فالعدو الغادر لا أمان له، ولا يمكن الركون إلى نواياه، إذ تبقى احتمالات الاستهداف أو التعرض للمخاطر قائمة في أي لحظة، الأمر الذي يفرض علينا جميعاً التحلي بالوعي والمسؤولية حفاظاً على أرواح شبابنا وأهلنا.

 

Posted byKarim Haddad✍️

علي فياض: إصرار السلطة على منطق المكابرة يُظهر عجزها عن التحكم بالوقائع
June 21, 2026

علي فياض: إصرار السلطة على منطق المكابرة يُظهر عجزها عن التحكم بالوقائع

قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض:"لقد صار بإمكاننا أن نتحدث بكل ثقة، عن تصحيح التوازن الميداني والتفاوضي بيننا وبين العدو، إستناداً إلى الإنجازات النوعية الباهرة التي حققتها المقاومة، وبالإستفادة من النتائج المترتبة على مذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية، وبات ممكناً القول أن مسار الإستحقاقات الكبرى، من وقف إطلاق النار إلى إيقاف الأعمال العدائية ومنع العدو من حرية الحركة، وصولاً إلى الإنسحاب الإسرائيلي، صار ممكناً وقابلاً للتحقق، دون الرضوخ لشروط العدو وتطلعاته الخطيرة".

كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهيديه محمد حسين مبارك والمسعف علي الرضا عباس صولي في مجمع الإمام علي، في الشياح، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وأضاف: "إن هذه التطورات تضع السلطة اللبنانية على المحك، وتخضعها  لإختبار صدقية سيادياً ووطنياً، وفي إظهار جدية الإلتزام بالوحدة الوطنية ومراعاة مقتضيات الوفاق والعيش المشترك والاستقرار الداخلي".

واعتبر أن "إصرار السلطة على آدائها المعهود، يوحي بأن حصرية السلاح والإجهاز على حالة المقاومة، هي الأولوية لديها التي تتقدم على أولوية رد العدوان وتحرير الأرض وحماية السيادة".

ورأى أن "لبنان أمام فرصة إستثنائية للخروج من أزمته بأبعادها المختلفة، بدءاً من إنهاء العدوان وتحرير الأرض، ووصولاً إلى إعادة إنتاج التفاهمات الوطنية بين اللبنانيين".

وشدد على أن"الإصرار على منطق المكابرة من قبل السلطة، أو الهروب إلى الأمام أو سياسة دفن الرأس في الرمل، سيزيد هذه السلطة إنكشافاً، ويظهر عجزها عن التحكم بالوقائع والمسارات، بما فيها ما تلتزم به، وما يتناقض مع المصالح الوطنية.