Sunday, 21 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
علي فياض: إصرار السلطة على منطق المكابرة يُظهر عجزها عن التحكم بالوقائع

علي فياض: إصرار السلطة على منطق المكابرة يُظهر عجزها عن التحكم بالوقائع

June 21, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض:"لقد صار بإمكاننا أن نتحدث بكل ثقة، عن تصحيح التوازن الميداني والتفاوضي بيننا وبين العدو، إستناداً إلى الإنجازات النوعية الباهرة التي حققتها المقاومة، وبالإستفادة من النتائج المترتبة على مذكرة التفاهم الإيرانية-الأميركية، وبات ممكناً القول أن مسار الإستحقاقات الكبرى، من وقف إطلاق النار إلى إيقاف الأعمال العدائية ومنع العدو من حرية الحركة، وصولاً إلى الإنسحاب الإسرائيلي، صار ممكناً وقابلاً للتحقق، دون الرضوخ لشروط العدو وتطلعاته الخطيرة".

كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" لشهيديه محمد حسين مبارك والمسعف علي الرضا عباس صولي في مجمع الإمام علي، في الشياح، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وأضاف: "إن هذه التطورات تضع السلطة اللبنانية على المحك، وتخضعها  لإختبار صدقية سيادياً ووطنياً، وفي إظهار جدية الإلتزام بالوحدة الوطنية ومراعاة مقتضيات الوفاق والعيش المشترك والاستقرار الداخلي".

واعتبر أن "إصرار السلطة على آدائها المعهود، يوحي بأن حصرية السلاح والإجهاز على حالة المقاومة، هي الأولوية لديها التي تتقدم على أولوية رد العدوان وتحرير الأرض وحماية السيادة".

ورأى أن "لبنان أمام فرصة إستثنائية للخروج من أزمته بأبعادها المختلفة، بدءاً من إنهاء العدوان وتحرير الأرض، ووصولاً إلى إعادة إنتاج التفاهمات الوطنية بين اللبنانيين".

وشدد على أن"الإصرار على منطق المكابرة من قبل السلطة، أو الهروب إلى الأمام أو سياسة دفن الرأس في الرمل، سيزيد هذه السلطة إنكشافاً، ويظهر عجزها عن التحكم بالوقائع والمسارات، بما فيها ما تلتزم به، وما يتناقض مع المصالح الوطنية.
 

Posted byKarim Haddad✍️

بري: التواصل دائم مع عون وسلام ونتمسك بالأولويات على رغم اختلاف الأفكار
June 21, 2026

بري: التواصل دائم مع عون وسلام ونتمسك بالأولويات على رغم اختلاف الأفكار

أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني، نبيه بري، أنه على تواصل دائم مع رئيسَي الجمهورية جوزف عون، والحكومة نواف سلام، رغم أن "لديهما أفكاراً غير أفكاري".

وقال في تصريح إلى "الشرق الأوسط": "لا أظن أن هناك مشكلة بيننا، ما دام يجمعنا انسحاب إسرائيل أولاً من الجنوب، ونشر الجيش اللبناني، وعودة الأهالي إلى مدنهم وقراهم، وإطلاق الأسرى، ووضع خطة لإعمار ما دُمِّر منها بدعم عربي ودولي، لتمكينهم من البقاء في أرضهم التي يتمسكون بها. ونحن نقدِّر استضافة اللبنانيين بكل شرائحهم وأحزابهم لإخوتهم النازحين الذين اضطروا لترك منازلهم، بعد التدمير الإسرائيلي الممنهج لقراهم".

كلام بري جاء عشية انطلاق الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية على المستويين السياسي والعسكري، برعاية وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، مبدياً ارتياحه لـ"الجهود التي أدت لوقف النار على أمل أن يصمد، وهذا يتوقف على استعداد إسرائيل للتقيد به، في مقابل التزام (حزب الله)، لأنه من غير الجائز التفاوض تحت الضغط بالنار".

وكشف عن أن إسرائيل طلبت وقف إطلاق النار، وهذا ما أبلغته للجنة الـ"ميكانيزم" المشرفة على تطبيق وقف الأعمال العدائية.

وقال بري إنَّ "موافقتها على وقفه جاء بناء على الضغط الأميركي الذي مورس عليها، بعد أن أغرقت الجنوب بيومين دمويين ذهب ضحيتهما عشرات من المدنيين، وبينهم عناصر من المسعفين في الكشافة (الرسالة الإسلامية) والدفاع المدني، إضافة إلى الشيوخ والنساء والأطفال".

وشدد على أن "حزب الله باقٍ على التزامه بوقف النار، وأن إسرائيل هي من تخرقه، ونحن نأمل صموده بضغط أميركي، ونرحب بأي جهد من أي جهة أتى للضغط على إسرائيل لوقف حربها العدوانية على لبنان".

المناطق التجريبية...
توقف بري أمام معارضته للمناطق التجريبية، شارحاً موقفه بقوله إنَّ الاتفاق على حدودها الجغرافية يمكن أن يستغرق سنتين، إن لم يكن أكثر، بخلاف اعتماد التقسيم الإداري للجنوب على أساس الأقضية، بشرط أن يبدأ الانسحاب التدريجي منها بالتزامن مع نشر الجيش اللبناني.

ولفت إلى أن "لا مصلحة لنا في هدر الوقت الذي يسمح لإسرائيل بمواصلة عدوانها، وأن الحلّ يكمن باعتماد جدول زمني لانسحابها من كل قضاء في الجنوب، في مقابل نشر الجيش، لأنه يبقى الطريق الأقصر لتحريره من الاحتلال، بدلاً من أن نغرق في تحديد الحدود الجغرافية لكل منطقة تجريبية، ما يبقي الجنوب تحت ضغط إسرائيل بالنار، بذريعة عدم التوافق على تقسيمه لمناطق تجريبية".

وأكّد بري أن "انسحاب إسرائيل من أيّ قضاء، وعلى سبيل المثال صور، يجب أن يتلازم مع نشر الجيش، إفساحاً في المجال أمام عودة النازحين إلى قراهم، بشرط أن تقتصر العودة على أهل القضاء، وهكذا دواليك".

وقال إنَّ "انسحاب إسرائيل منه سيتزامن مع خلوِّه من السلاح، وهذا ما تعهدتُ به بالإنابة عن حزب الله، بإخلاء جنوب الليطاني، بشرط أن تلتزم إسرائيل بذلك".

وشدّد بري على "ضرورة اعتماد التقسيم الإداري للجنوب، آخذين في الاعتبار تلك المناطق التي لا تزال تقع تحت الاحتلال. وعندها يُترك لقيادة الجيش وضع جدول زمني لنشر الوحدات العسكرية فيها على مراحل، في مقابل التزام إسرائيل بجدول مماثل لانسحابها منها، على نحو يتيح للنازحين من هذا القضاء أو ذاك العودة إلى قراهم"، في إشارة غير مباشرة لحصر العودة بأهله.