Wednesday, 26 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ماسك يطلق خدمة تحويل الأموال "إكس موني"

ماسك يطلق خدمة تحويل الأموال "إكس موني"

July 29, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

أطلقت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والمعروفة سابقا باسم تويتر، منتجا يشبه الحسابات المصرفية، يتيح للمستخدمين إرسال الأموال إلى بعضهم بعضا.

الخدمة، المعروفة باسم "إكس موني"، ليست بنكا جديدا، إذ تستخدم التكنولوجيا والخدمات المصرفية التي يقدمها بنك "كروس ريفر"، وتقدم هذه البنية الأساسية تحت العلامة التجارية "إكس موني".

ومن الشائع أن تستخدم الشركات المالية الجديدة البنية التحتية لبنك تقليدي لإطلاق خدماتها، نظرًا لأن تأسيس بنك جديد عملية تستغرق وقتا طويلا وتكلف الكثير من المال.

وتقتصر خدمة "إكس موني" حاليا على المستخدمين المدعوين فقط، وسيحصل المستخدمون على بطاقة خصم من "فيزا" تحمل علامة "إكس" التجارية، ويمكن استخدامها في أي ماكينة صراف آلي.

وقالت الشركة إن مستخدمي "إكس" سيتمكنون من إرسال الأموال إلى مستخدمين آخرين على المنصة في الوقت الفعلي. وتتوفر الدعوات حاليا فقط للأعضاء الذين يدفعون مقابل خدمات "إكس".

ولجذب العملاء، تقدم "إكس موني" عائدا بنسبة 6% على الودائع، واستردادا نقديا بنسبة 3% على المشتريات المؤهلة. وللحصول على عائد الـ6%، يتعين على العميل إيداع ما لا يقل عن 1000 دولار في الحساب.

كما يتعين على العملاء الاشتراك في خدمات "إكس" المميزة، التي تبلغ تكلفتها 8 دولارات شهريا على الأقل. وسيحتاج العميل إلى إيداع ما لا يقل عن 1600 دولار لتغطية تكلفة خدمات "إكس" المميزة.

ولطالما تحدث ماسك عن تحويل "إكس" إلى "تطبيق شامل" يضم خدمات مالية. ولماسك تجربة سابقة في مجال الخدمات المالية، إذ أسس أحد أوائل البنوك الإلكترونية تحت علامة "إكس.كوم".

واشترت شركة أخرى هذه الشركة لاحقا ودمجتها في الكيان الذي يُعرف اليوم باسم "باي بال".

ولا تزال خدمة "إكس موني" في مراحلها الأولى، لكن الشركة تدخل سوقا تنافسية تهيمن عليها خدمة "فينمو" لتحويل الأموال التابعة لـ"باي بال"، إلى جانب خدمات أخرى لتحويل الأموال بين الأفراد، مثل "زيل" و"كاش آب".

 

Posted byKarim Haddad✍️

إدارة ترامب تشدّد القيود التكنولوجية على الصين: الروبوتات الشبيهة بالبشر.. والأجهزة بالأرجُل الأربع
August 1, 2026

إدارة ترامب تشدّد القيود التكنولوجية على الصين: الروبوتات الشبيهة بالبشر.. والأجهزة بالأرجُل الأربع

فتحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامبجبهة جديدة في حملتها لتشديد القيود التكنولوجية على الصين، لتشمل الروبوتات، وتضم هذه الفئة الروبوتات الشبيهة بالبشر (Humanoids)، والأجهزة ذات الأربع أرجل (Quadrupeds)، وحتى بعض المكانس الروبوتية. وفق موقع "بيزنس إنسايدر".

وتُعد الروبوتات الصينية الشبيهة بالبشر وتلك ذات الأربع أرجل من المنصات القليلة التي تستطيع فرق العمل الصغيرة تحمّل تكاليفها؛ حيث تُباع الروبوتات ذات الأربع أرجل بسعر يبدأ من 3 آلاف دولار فقط. وتبدأ أسعار الروبوتات الشبيهة بالبشر المخصصة للمستويات المبتدئة من نحو 6 آلاف دولار قبل رسوم الاستيراد والتعريفات الجمركية. في المقابل، لا تزال معظم الروبوتات الأميركية الشبيهة بالبشر قيد التطوير، وغير متوفرة في الأسواق.

وعلى الرغم من أن الطرازات المرخصة سابقاً لن تتأثر، وأن بإمكان الشركات المصنعة التقدم بطلب للحصول على موافقات مشروطة، لكن هذه الخطوة ستؤثر بشكل كبير على الشركات الصينية مثل "يونيتري" (Unitree)، التي تصنع آلات منخفضة التكلفة نسبياً وتعتمد عليها الشركات الأميركية الناشئة والباحثون الأكاديميون على نطاق واسع.

وأدت قيود لجنة الاتصالات الفيدرالية إلى انقسام في قطاع الروبوتات الأميركي؛ ففي مقابلات مع موقع "بيزنس إنسايدر"، رحبت الشركات الأميركية المصنعة بتوفير الحماية لها من المنافسين الصينيين المدعومين حكومياً، بينما حذر الباحثون والشركات الناشئة من أن فقدان الوصول إلى أجهزة بأسعار معقولة قد يتسبب في تأخر الولايات المتحدة أكثر في سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر، وهو قطاع تسيطر عليه الصين بالفعل.

ووفقاً لشركة الأبحاث "أومديا" (Omdia)، استحوذت الشركات الصينية على نحو 90% من شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً خلال العام الماضي.

من جانبه، قال إيه جيه ماير، المدير التنفيذي لشركة "بيكل روبوت" (Pickle Robot)، التي تبني روبوتات لتفريغ الصناديق من الشاحنات وحاويات الشحن، إن المعدات الصينية مفيدة، لكنها تنطوي على مخاطر أمنية حقيقية، معتبراً أن القرار لا يخدم سوى مجموعة صغيرة من المصنعين المحليين.وأضاف ماير: "لن أضع أبداً روبوت يونيتري في موقع تابع لعميل، وأربطه بالإنترنت فور إخراجه من الصندوق".وأوضح أنه سيقوم أولاً بتعديل برمجياته وأنظمة الاتصال الخاصة به، فيما أعرب عن مُعارضة الحظر الشامل للاستيراد.

 

ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي
July 31, 2026

ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي

الولايات المتحدة والإمارات تطلقان تعاوناً عسكرياً جديداً بالذكاء الاصطناعي يشمل الاستخبارات وحماية البنية التحتية والتقنيات المتقدمة.

يتخذ التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والإمارات بُعداً جديداً مع انتقاله إلى مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا التعاون على فريق مشترك يجمع خبراء من البلدين للعمل على تقنيات تخدم الاستخبارات والعمليات العسكرية وحماية البنية التحتية.

فريق مشترك لتطوير تطبيقات عسكرية

بحسب القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، ستتخذ قوة المهمات الجديدة، التي تحمل اسم Talon Synapse، من أبوظبي مقراً لها، وستضم خبراء أميركيين وإماراتيين في الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني، على أن تبدأ عملها خلال الأسابيع المقبلة.

وسيتركز عمل الفريق على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ثلاثة مجالات رئيسية هي: دعم جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها، وحماية البنية التحتية الحيوية، ومراقبة البيئة الأمنية الإقليمية، بهدف تسريع الابتكار وتوسيع استخدام هذه التقنيات في المجال العسكري.

جنود أميركيون يستعيدون طائرة مسيّرة من طراز Skydio X10D بعد مهمة استطلاع جوي في تكساس، 23 تموز/يوليو 2026. (الجيش الأميركي / وزارة الحرب الأميركية)

تعاون يمتد إلى التقنيات المتقدمة

يترافق إنشاء قوة المهمات مع خطوات أميركية لتوسيع التعاون التكنولوجي مع الإمارات. فقد خففت واشنطن، الشهر الماضي، قيود تصدير عدد من التقنيات المتقدمة إلى الدولة، بما يشمل رقائق الذكاء الاصطناعي، وبعض المعدات العسكرية، وأقماراً صناعية تجارية ومركبات فضائية محددة، كما سمحت للحكومة الإماراتية بالحصول على بعض معدات الحوسبة المتقدمة من دون الحاجة إلى تراخيص تصدير.

وأوضحت وزارة التجارة الأميركية أن هذه التسهيلات تستند إلى الشراكة العسكرية والدفاعية القائمة بين البلدين، مشيرة إلى أن الإمارات لعبت، بحسب الوزارة، دوراً مهماً في دعم المصالح الأميركية خلال عملية "Epic Fury".

من البنية التحتية إلى ساحات العمليات

وفي هذا السياق، يرى تقرير نشرته مجلة Forbes أن التعاون العسكري بين البلدين يتجاوز إنشاء قوة مهمات مشتركة، ليعكس توجهاً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات الاستخبارات والمراقبة وحماية البنية التحتية والعمليات العسكرية، بالتوازي مع استثمارات الإمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأبحاث وشراكاتها مع شركات التكنولوجيا الأميركية.

ويشير التقرير إلى أن هذا المسار ينسجم مع توجه الولايات المتحدة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، بدءاً من تحليل البيانات الاستخباراتية ومراقبة البيئات الأمنية، وصولاً إلى تطوير تطبيقات تدعم اتخاذ القرار والعمليات الميدانية، وهو ما يشكل الإطار الذي ستعمل ضمنه قوة Talon Synapse.