Monday, 21 September 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي

ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي

July 31, 2026

المصدر:

النهار

الولايات المتحدة والإمارات تطلقان تعاوناً عسكرياً جديداً بالذكاء الاصطناعي يشمل الاستخبارات وحماية البنية التحتية والتقنيات المتقدمة.

يتخذ التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والإمارات بُعداً جديداً مع انتقاله إلى مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا التعاون على فريق مشترك يجمع خبراء من البلدين للعمل على تقنيات تخدم الاستخبارات والعمليات العسكرية وحماية البنية التحتية.

فريق مشترك لتطوير تطبيقات عسكرية

بحسب القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، ستتخذ قوة المهمات الجديدة، التي تحمل اسم Talon Synapse، من أبوظبي مقراً لها، وستضم خبراء أميركيين وإماراتيين في الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني، على أن تبدأ عملها خلال الأسابيع المقبلة.

وسيتركز عمل الفريق على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ثلاثة مجالات رئيسية هي: دعم جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها، وحماية البنية التحتية الحيوية، ومراقبة البيئة الأمنية الإقليمية، بهدف تسريع الابتكار وتوسيع استخدام هذه التقنيات في المجال العسكري.

جنود أميركيون يستعيدون طائرة مسيّرة من طراز Skydio X10D بعد مهمة استطلاع جوي في تكساس، 23 تموز/يوليو 2026. (الجيش الأميركي / وزارة الحرب الأميركية)

جنود أميركيون يستعيدون طائرة مسيّرة من طراز Skydio X10D بعد مهمة استطلاع جوي في تكساس، 23 تموز/يوليو 2026. (الجيش الأميركي / وزارة الحرب الأميركية)

تعاون يمتد إلى التقنيات المتقدمة

يترافق إنشاء قوة المهمات مع خطوات أميركية لتوسيع التعاون التكنولوجي مع الإمارات. فقد خففت واشنطن، الشهر الماضي، قيود تصدير عدد من التقنيات المتقدمة إلى الدولة، بما يشمل رقائق الذكاء الاصطناعي، وبعض المعدات العسكرية، وأقماراً صناعية تجارية ومركبات فضائية محددة، كما سمحت للحكومة الإماراتية بالحصول على بعض معدات الحوسبة المتقدمة من دون الحاجة إلى تراخيص تصدير.

وأوضحت وزارة التجارة الأميركية أن هذه التسهيلات تستند إلى الشراكة العسكرية والدفاعية القائمة بين البلدين، مشيرة إلى أن الإمارات لعبت، بحسب الوزارة، دوراً مهماً في دعم المصالح الأميركية خلال عملية "Epic Fury".

من البنية التحتية إلى ساحات العمليات

وفي هذا السياق، يرى تقرير نشرته مجلة Forbes أن التعاون العسكري بين البلدين يتجاوز إنشاء قوة مهمات مشتركة، ليعكس توجهاً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات الاستخبارات والمراقبة وحماية البنية التحتية والعمليات العسكرية، بالتوازي مع استثمارات الإمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأبحاث وشراكاتها مع شركات التكنولوجيا الأميركية.

ويشير التقرير إلى أن هذا المسار ينسجم مع توجه الولايات المتحدة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، بدءاً من تحليل البيانات الاستخباراتية ومراقبة البيئات الأمنية، وصولاً إلى تطوير تطبيقات تدعم اتخاذ القرار والعمليات الميدانية، وهو ما يشكل الإطار الذي ستعمل ضمنه قوة Talon Synapse.

 

Posted byKarim Haddad✍️

"استقالة" تدق ناقوس الخطر.. تحذير من ذكاء اصطناعي فائق
September 10, 2026

"استقالة" تدق ناقوس الخطر.. تحذير من ذكاء اصطناعي فائق

دفعت استقالة الباحث في الذكاء الاصطناعي جايكوب كوكسون من شركة "أنثروبيك" المخاوف من سرعة تطوير الأنظمة المتقدمة إلى الواجهة، بعدما حذر من سباق قد يقود إلى ذكاء فائق يصعب إبقاؤه تحت السيطرة البشرية.

وبحسب موقع "أكسيوس"، اتهم كوكسون شركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" بالمخاطرة بالسلامة تحت ضغط المنافسة، معتبرا أنهما تتجهان نحو أنظمة قادرة على تحسين قدراتها بصورة متكررة، وداعيا إلى تدخل حكومي وتنسيق دولي لإبطاء التطوير.

وتكشف الاستقالة مفارقة تواجه كبرى شركات القطاع: كل شركة تدرك المخاطر المحتملة، لكنها تخشى أن يؤدي إبطاء عملها منفردة إلى منح منافسيها فرصة التقدم عليها.

سباق لا تستطيع شركة إيقافه

ويقول المستشار في أمن وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، رولاند أبي نجم، في حديث إلى سكاي نيوز عربية، إن المخاوف تتزايد مع ارتفاع سرعة تطوير الأنظمة ومنحها صلاحيات أوسع.

وأضاف: "بصراحة، نحن ذاهبون في هذا الاتجاه، ومع الوقت تصبح السرعة أكبر بكثير".

وأوضح أبي نجم أن الدعوات إلى إبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي ليست جديدة، مشيرا إلى أن شخصيات وشركات سبق أن طالبت بمنح التشريعات وضوابط السلامة وقتا للحاق بالتقدم التقني، قبل أن تواصل هي نفسها السباق تحت ضغط المنافسة.

وقال إن المشكلة لا تتعلق بشركة أو دولة واحدة، لأن إبطاء الشركات الأميركية، على سبيل المثال، لن يحقق هدفه إذا واصلت شركات أخرى داخل الولايات المتحدة أو خارجها تطوير أنظمتها بالسرعة نفسها.

وتظهر هذه المعضلة في "إطار الاستعداد" الخاص بشركة "أوبن إيه آي"، الذي يتيح لها تعديل بعض متطلبات السلامة إذا طرح مطور منافس نظاما عالي المخاطر من دون ضمانات مماثلة، وفق شروط تشمل الإعلان عن التعديل وعدم زيادة مخاطر وقوع أضرار جسيمة.

الوكلاء يوسعون دائرة الخطر

يرى أبي نجم أن انتقال الذكاء الاصطناعي من أنظمة تجيب عن أسئلة المستخدمين إلى "وكلاء" قادرين على تنفيذ مهام واتخاذ قرارات واستخدام أدوات رقمية زاد مستوى المخاطر.

وأوضح أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعملون بأعداد كبيرة، ويتولون سلسلة من المهام من دون حاجة إلى تدخل بشري في كل خطوة، ما يجعل ضبط الصلاحيات ومراقبة القرارات أكثر تعقيدا.

وتحولت بعض المخاوف النظرية إلى واقعة ملموسة خلال اختبار داخلي أجرته "أوبن إيه آي" لقدرات نماذجها السيبرانية.

وتمكنت نماذج خضعت للاختبار، مع تعطيل بعض وسائل الحماية المستخدمة في المنتجات العامة، من استغلال ثغرة غير معروفة والخروج من البيئة المعزولة إلى الإنترنت، ثم اختراق بنية منصة "هاغينغ فيس" للحصول على حلول اختبار.

وأكدت "أوبن إيه آي" أن النماذج المعنية لم تكن مخصصة للإطلاق العام، وأن فرق الأمن اكتشفت النشاط، قبل أن تتعاون الشركتان لاحتوائه. كما أوقفت الشركة مؤقتا بعض عمليات التدريب وشددت إجراءات العزل والمراقبة.

خطر يصعب تفسيره

قال أبي نجم إن مطوري أنظمة الذكاء الاصطناعي لا يعرفون بالضرورة كيف توصل النموذج إلى كل نتيجة أو قرار، بسبب حجم البيانات وتعقيد الخوارزميات المستخدمة في التدريب.

وأضاف أن الخطر يرتفع عندما تقترن هذه القدرة بصلاحيات لتنفيذ عمليات مالية أو الوصول إلى أنظمة حساسة أو اكتشاف ثغرات سيبرانية غير معروفة، خصوصا في القطاعات الحكومية والصحية والعسكرية.

وصنفت "أوبن إيه آي" نموذجها "أسترا" عند مستوى "حرج" في القدرات السيبرانية، موضحة أنه يستطيع، عند تزويده بالأدوات والصلاحيات اللازمة، اكتشاف ثغرات غير معروفة وتطوير وسائل لاستغلالها في أنظمة شديدة الحماية من دون توجيه بشري لكل خطوة.

وترى الشركة أن إجراءات الحماية التي وضعتها تقلل مخاطر الضرر الجسيم، بينما تدعو إلى معايير مشتركة تشرف عليها جهات مستقلة وحكومات ومؤسسات دولية.

ويعتقد أبي نجم أن إنشاء هيئة دولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي بات ضروريا، لكنه أقر بصعوبة مراقبة جميع عمليات التطوير في الدول والشركات والجهات غير المعروفة. وقال إن اعتبار الذكاء الاصطناعي جزءا من الأمن القومي يعقد فرص الاتفاق على إبطائه، خصوصا في ظل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين.

وفي استطلاع عبر منصات سكاي نيوز عربية الرقمية، رأى 58 بالمئة من المشاركين أن الذكاء الاصطناعي خرج عن السيطرة، مقابل 42 بالمئة لم يوافقوا على ذلك.

 

واتساب يتوقف عن العمل على هواتف "أندرويد" القديمة ابتداءً من 8 أيلول
September 9, 2026

واتساب يتوقف عن العمل على هواتف "أندرويد" القديمة ابتداءً من 8 أيلول

أوقف «واتساب»، ابتداءً من اليوم الثلاثاء 8 أيلول 2026، دعمه للهواتف التي تعمل بإصدارات قديمة من نظام «أندرويد»، بعدما رفع الحد الأدنى المطلوب لتشغيل التطبيق إلى «أندرويد 6» أو أحدث.

ويعني القرار أن الأجهزة التي لا تزال تعمل بنظامي «أندرويد 5.0» و«أندرويد 5.1» خرجت من قائمة الأنظمة المدعومة، ولن تتمكن مستقبلاً من تشغيل «واتساب» بصورة طبيعية ما لم يكن بالإمكان تحديث نظامها إلى إصدار أحدث.

لماذا أوقف «واتساب» الدعم؟

يوضح «واتساب» أنه يراجع بشكل دوري الأجهزة وأنظمة التشغيل القديمة والأقل استخداماً، خصوصاً تلك التي لم تعد تحصل على تحديثات أمنية حديثة أو تفتقر إلى بعض الوظائف اللازمة لتشغيل التطبيق ومزاياه الجديدة.

وتسمح هذه الخطوة للشركة بالتركيز على الأنظمة الأحدث، ومواكبة التطورات التقنية ومتطلبات الأمان، بدلاً من الاستمرار في دعم إصدارات مضى على إطلاقها سنوات طويلة.

ماذا سيحدث للمستخدم؟

قبل توقف الدعم، يرسل «واتساب» إشعارات وتذكيرات للمستخدمين المتأثرين، لتنبيههم إلى ضرورة ترقية نظام التشغيل إذا كان ذلك متاحاً.

وفي حال كان الهاتف لا يدعم التحديث إلى «أندرويد 6» أو أحدث، فسيحتاج المستخدم إلى الانتقال إلى جهاز أحدث للاستمرار في استخدام التطبيق بصورة طبيعية.

وبهذه الخطوة، يواصل «واتساب» تقليص دعمه للأنظمة القديمة، مع تزايد متطلبات الحماية والمزايا الجديدة التي يصعب توفيرها على الأجهزة التي مر على إطلاقها سنوات طويلة.