Wednesday, 26 August 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي

ملامح التعاون العسكري الأميركي - الإماراتي في الذكاء الاصطناعي

July 31, 2026

المصدر:

النهار

الولايات المتحدة والإمارات تطلقان تعاوناً عسكرياً جديداً بالذكاء الاصطناعي يشمل الاستخبارات وحماية البنية التحتية والتقنيات المتقدمة.

يتخذ التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والإمارات بُعداً جديداً مع انتقاله إلى مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا التعاون على فريق مشترك يجمع خبراء من البلدين للعمل على تقنيات تخدم الاستخبارات والعمليات العسكرية وحماية البنية التحتية.

فريق مشترك لتطوير تطبيقات عسكرية

بحسب القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، ستتخذ قوة المهمات الجديدة، التي تحمل اسم Talon Synapse، من أبوظبي مقراً لها، وستضم خبراء أميركيين وإماراتيين في الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني، على أن تبدأ عملها خلال الأسابيع المقبلة.

وسيتركز عمل الفريق على تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ثلاثة مجالات رئيسية هي: دعم جمع المعلومات الاستخباراتية وتحليلها، وحماية البنية التحتية الحيوية، ومراقبة البيئة الأمنية الإقليمية، بهدف تسريع الابتكار وتوسيع استخدام هذه التقنيات في المجال العسكري.

جنود أميركيون يستعيدون طائرة مسيّرة من طراز Skydio X10D بعد مهمة استطلاع جوي في تكساس، 23 تموز/يوليو 2026. (الجيش الأميركي / وزارة الحرب الأميركية)

جنود أميركيون يستعيدون طائرة مسيّرة من طراز Skydio X10D بعد مهمة استطلاع جوي في تكساس، 23 تموز/يوليو 2026. (الجيش الأميركي / وزارة الحرب الأميركية)

تعاون يمتد إلى التقنيات المتقدمة

يترافق إنشاء قوة المهمات مع خطوات أميركية لتوسيع التعاون التكنولوجي مع الإمارات. فقد خففت واشنطن، الشهر الماضي، قيود تصدير عدد من التقنيات المتقدمة إلى الدولة، بما يشمل رقائق الذكاء الاصطناعي، وبعض المعدات العسكرية، وأقماراً صناعية تجارية ومركبات فضائية محددة، كما سمحت للحكومة الإماراتية بالحصول على بعض معدات الحوسبة المتقدمة من دون الحاجة إلى تراخيص تصدير.

وأوضحت وزارة التجارة الأميركية أن هذه التسهيلات تستند إلى الشراكة العسكرية والدفاعية القائمة بين البلدين، مشيرة إلى أن الإمارات لعبت، بحسب الوزارة، دوراً مهماً في دعم المصالح الأميركية خلال عملية "Epic Fury".

من البنية التحتية إلى ساحات العمليات

وفي هذا السياق، يرى تقرير نشرته مجلة Forbes أن التعاون العسكري بين البلدين يتجاوز إنشاء قوة مهمات مشتركة، ليعكس توجهاً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في مجالات الاستخبارات والمراقبة وحماية البنية التحتية والعمليات العسكرية، بالتوازي مع استثمارات الإمارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والأبحاث وشراكاتها مع شركات التكنولوجيا الأميركية.

ويشير التقرير إلى أن هذا المسار ينسجم مع توجه الولايات المتحدة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري، بدءاً من تحليل البيانات الاستخباراتية ومراقبة البيئات الأمنية، وصولاً إلى تطوير تطبيقات تدعم اتخاذ القرار والعمليات الميدانية، وهو ما يشكل الإطار الذي ستعمل ضمنه قوة Talon Synapse.

 

Posted byKarim Haddad✍️

إدارة ترامب تشدّد القيود التكنولوجية على الصين: الروبوتات الشبيهة بالبشر.. والأجهزة بالأرجُل الأربع
August 1, 2026

إدارة ترامب تشدّد القيود التكنولوجية على الصين: الروبوتات الشبيهة بالبشر.. والأجهزة بالأرجُل الأربع

فتحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامبجبهة جديدة في حملتها لتشديد القيود التكنولوجية على الصين، لتشمل الروبوتات، وتضم هذه الفئة الروبوتات الشبيهة بالبشر (Humanoids)، والأجهزة ذات الأربع أرجل (Quadrupeds)، وحتى بعض المكانس الروبوتية. وفق موقع "بيزنس إنسايدر".

وتُعد الروبوتات الصينية الشبيهة بالبشر وتلك ذات الأربع أرجل من المنصات القليلة التي تستطيع فرق العمل الصغيرة تحمّل تكاليفها؛ حيث تُباع الروبوتات ذات الأربع أرجل بسعر يبدأ من 3 آلاف دولار فقط. وتبدأ أسعار الروبوتات الشبيهة بالبشر المخصصة للمستويات المبتدئة من نحو 6 آلاف دولار قبل رسوم الاستيراد والتعريفات الجمركية. في المقابل، لا تزال معظم الروبوتات الأميركية الشبيهة بالبشر قيد التطوير، وغير متوفرة في الأسواق.

وعلى الرغم من أن الطرازات المرخصة سابقاً لن تتأثر، وأن بإمكان الشركات المصنعة التقدم بطلب للحصول على موافقات مشروطة، لكن هذه الخطوة ستؤثر بشكل كبير على الشركات الصينية مثل "يونيتري" (Unitree)، التي تصنع آلات منخفضة التكلفة نسبياً وتعتمد عليها الشركات الأميركية الناشئة والباحثون الأكاديميون على نطاق واسع.

وأدت قيود لجنة الاتصالات الفيدرالية إلى انقسام في قطاع الروبوتات الأميركي؛ ففي مقابلات مع موقع "بيزنس إنسايدر"، رحبت الشركات الأميركية المصنعة بتوفير الحماية لها من المنافسين الصينيين المدعومين حكومياً، بينما حذر الباحثون والشركات الناشئة من أن فقدان الوصول إلى أجهزة بأسعار معقولة قد يتسبب في تأخر الولايات المتحدة أكثر في سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر، وهو قطاع تسيطر عليه الصين بالفعل.

ووفقاً لشركة الأبحاث "أومديا" (Omdia)، استحوذت الشركات الصينية على نحو 90% من شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً خلال العام الماضي.

من جانبه، قال إيه جيه ماير، المدير التنفيذي لشركة "بيكل روبوت" (Pickle Robot)، التي تبني روبوتات لتفريغ الصناديق من الشاحنات وحاويات الشحن، إن المعدات الصينية مفيدة، لكنها تنطوي على مخاطر أمنية حقيقية، معتبراً أن القرار لا يخدم سوى مجموعة صغيرة من المصنعين المحليين.وأضاف ماير: "لن أضع أبداً روبوت يونيتري في موقع تابع لعميل، وأربطه بالإنترنت فور إخراجه من الصندوق".وأوضح أنه سيقوم أولاً بتعديل برمجياته وأنظمة الاتصال الخاصة به، فيما أعرب عن مُعارضة الحظر الشامل للاستيراد.

 

القاعدة وداعش يدخلان عصر الذكاء الاصطناعي.. وتحذير من إعادة تشكيل خريطة الإرهاب
July 30, 2026

القاعدة وداعش يدخلان عصر الذكاء الاصطناعي.. وتحذير من إعادة تشكيل خريطة الإرهاب

تتسابق التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش والقاعدة، إلى استغلال التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، في مسعى لتعزيز قدراتها الدعائية والتنظيمية وخفض كلفة عملياتها، فيما يحذر خبراء من أن هذه التكنولوجيا قد تسهم في إعادة تشكيل خريطة الإرهاب عالمياً خلال السنوات المقبلة.

سباق بين داعش والقاعدة
توصلت دراسة حديثة، استندت إلى تحليل منشورات وإصدارات ومواد دعائية للتنظيمين، إلى أن "داعش" و"القاعدة" يوظفان أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات الدعاية والتجنيد والتخطيط والأمن، لكن وفق منهجين مختلفين يعكسان طبيعة كل تنظيم ورؤيته للحرب، بحسب تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في يوليو (تموز) 2026.

ويشير التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل "سلاحاً خارقاً" للتنظيمات الإرهابية، بقدر ما يشكل "مضاعفاً للقدرات"، حيث يسهم في تقليل الوقت والتكلفة اللازمين لإنتاج المواد الدعائية، وترجمة المحتوى، وتحليل المعلومات، وإخفاء الهوية الرقمية.

وفي السياق ذاته، أكدت تقارير فريق مراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة أن حركة الشباب الصوماليةالتابعة لتنظيم "القاعدة"، وولاية خراسان التابعة لتنظيم "داعش" بدأتا بالفعل في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج المحتوى الإعلامي وترجمة الرسائل، مع متابعة المؤسسات الدولية لتطور استخدامات هذه التقنيات مستقبلاً.

ويقول الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة، مصطفى أمين عامر، إن "الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا لا يتجزأ من استراتيجيات التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، وعلى رأسها تنظيما داعش والقاعدة، بعدما وفر لهما أدوات حديثة وسريعة عززت قدراتهما العملياتية واللوجستية، بل وحتى المالية والفكرية".

ويتحدث لـ"العربية.نت" و"الحدث"، عن استغلال التنظيمات الإرهابية الذكاء الاصطناعي من أجل خفض تكلفة الدعاية والتجنيد والتخطيط، وهو ما يزيد من خطورتها ويمنحها قدرة أكبر على الانتشار والتأثير".

ويشدد على أن "الخطر الحقيقي لا يكمن في ظهور إرهاب جديد، وإنما في أن يصبح الإرهاب التقليدي أكثر كفاءة وأقل تكلفة، وهو ما يتطلب تطوير أدوات الرصد والمواجهة بالسرعة نفسها التي تتطور بها هذه التقنيات".

ويؤكد عامر أن "داعش والقاعدة لا يتجاهلان الذكاء الاصطناعي، بل يتعاملان معه بحذر، ويستخدمانه في المقام الأول كأداة للدعم اللوجستي والإعلامي، مع الحرص على عدم تزويده بمعلومات حساسة عن هيكلهما أو عملياتهما، وهو ما يجعل جمع المعلومات عنهما عبر هذه الأدوات أكثر تعقيدا".

اختلاف في الفلسفة الإرهابية
يوضح عامر أن "داعش" و"القاعدة" يوظفان الذكاء الاصطناعي في مجالات الدعاية والتجنيد والأمن والتخطيط، إلا أن ثقافة كل تنظيم تحدد طريقة استخدامه لهذه التكنولوجيا.

ويؤكد أن "داعش يتعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتحقيق تأثير إعلامي وعملياتي سريع، بينما تنظر القاعدة إليه ضمن مشروعها طويل الأمد، باعتباره وسيلة تدعم استراتيجية الاستنزاف التي تتبناها منذ سنوات".

ويضيف عامر أن "الفارق الجوهري بين التنظيمين لا يكمن في استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما في طريقة التفكير فيه"، مشيرا إلى أن "داعش يركز على تحقيق نتائج سريعة وتأثير إعلامي مباشر، بينما ترى القاعدة أن التكنولوجيا، مهما بلغت قوتها، لا تحسم الحروب وحدها".
وبينما ينظر داعش إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة يجب استغلالها فوراً لتحقيق مكاسب تكتيكية، تناقش دوائر مرتبطة بالقاعدة سؤالاً أكثر عمقاً: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغير طبيعة الحروب نفسها؟، وفق الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة.

داعش.. السرعة والتأثير الفوري
بحسب الدراسة، يعد تنظيم داعش الأكثر اندفاعاً نحو تبني التقنيات الحديثة، مستفيداً من قاعدة من الأنصار الأصغر سناً والأكثر إلماماً بالأدوات الرقمية.

ومنذ عام 2023، نشر مؤيدو التنظيم محتوى مولداً بالذكاء الاصطناعي، شمل صوراً ومقاطع فيديو ونشرات دعائية بلغات متعددة. كما استخدمت شبكات مرتبطة بالتنظيم هذه الأدوات لتسريع عمليات الترجمة وإنتاج محتوى دعائي يستهدف جمهوراً أوسع.

وفي أعقاب الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية في موسكو عام 2024، استخدم أنصار التنظيم مذيعاً افتراضياً ناطقاً بالعربية، جرى إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي، للإشادة بالهجوم وتقديمه ضمن خطاب التنظيم الدعائي.

كما نشرت ولاية خراسان التابعة لداعش، في يونيو (حزيران) 2025، مقالاً اعتبر تعلم الذكاء الاصطناعي واجباً.
ولذلك، يشير عامر إلى أن تنظيم داعش يُعد الأكثر توسعا في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي، مستفيدا منها في تسريع عمليات التواصل مع العناصر المحتملة، وتنظيم العمليات التي ينفذها ما يُعرف بـ"الذئاب المنفردة"، دون الحاجة إلى ارتباط تنظيمي مباشر.

ويوضح الباحث المتخصص في شؤون الجماعات المتطرفة أن "داعش" يوظف الدعاية المُولدة بالذكاء الاصطناعي لاستهداف شرائح محددة عبر غرف الدردشة ومنصات التواصل الاجتماعي، من خلال خطاب تجنيدي عالي الدقة يركز على التأثير العاطفي، بما يسهل عمليات الاستقطاب الإلكتروني.

ويشدد على أن داعش يجيد التكيف مع التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتجلى بوضوح في إصداراته الإعلامية والمرئية، وعلى رأسها مجلة النبأ، التي تمثل دليلًا مهمًا لفهم تطور التنظيم وأدواته، كما تعد مصدرًا مفتوحًا يكشف الكثير عن رؤيته واستراتيجياته.

القاعدة.. استراتيجية بعيدة المدى
في المقابل، يتعامل تنظيم القاعدة مع الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر حذراً واستراتيجية، إذ يضعه ضمن رؤيته لحرب طويلة الأمد تقوم على الصبر والاستنزاف.

ومنذ عام 2023، استخدمت منصات مؤيدة للتنظيم صوراً يُرجح أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، كما نشرت أدلة وورشاً لتعليم استخدام روبوتات الدردشة المعتمدة على هذه التقنية.

وفي عام 2024، أصدر الجيش الإلكتروني للملاحم، المرتبط بالقاعدة، دليلاً بعنوان “طرق مذهلة لاستخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي”، شرح فيه كيفية الاستفادة من هذه الأدوات.

كما أفادت الأمم المتحدة، في يوليو (تموز) 2025، بأن حركة الشباب الصومالية التابعة للقاعدة استخدمت الذكاء الاصطناعي لترجمة رسائلها إلى عدة لغات.
وفي مايو (أيار) 2026، كشفت وكالة التحقيقات الوطنية الهندية أن خلية مرتبطة بالقاعدة في شبه القارة الهندية استخدمت "شات جي بي تي"، للبحث عن معلومات تتعلق بالمتفجرات، ضمن التحقيقات الخاصة بتفجير سيارة وقع في نيودلهي أواخر عام 2025.

كما نشرت مؤسسة العنايات، المقربة من القاعدة، سلسلة ترجمات لدراسات غربية تناولت الذكاء الاصطناعي والحروب الإلكترونية ومستقبل الصراعات المسلحة، مع التركيز على سؤال محوري: هل تستطيع التكنولوجيا تعويض الإرادة البشرية والصبر والقدرة على التحمل في الحروب؟.

تقنيات متاحة للجميع.. وتحديات متصاعدة
قبل سنوات، كانت التنظيمات الإرهابية تحتاج إلى فرق متخصصة لإنتاج مقاطع فيديو احترافية وترجمة موادها الدعائية إلى لغات مختلفة، لكن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت تتيح إنجاز كثير من هذه المهام في وقت أقصر وبكلفة أقل، وهو ما يزيد من سرعة انتشار المحتوى المتطرف.

ولذلك، يؤكد مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، الدكتور محمد محسن أن "التنظيمات الإرهابية لا تمتلك تقنيات خاصة بها، لكنها تستفيد من الأدوات المتاحة للجميع، وهو ما يجعل التحدي أكثر تعقيداً بالنسبة للأجهزة الأمنية".

ويضيف، في حديثه لـ"العربية.نت" و"الحدث"، أن استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الصور ومقاطع الفيديو والترجمات متعددة اللغات يمنح التنظيمات قدرة أكبر على الوصول إلى جمهور أوسع خلال وقت قصير وبتكلفة منخفضة.

ويحذر مستشار الأمن السيبراني من أن تقنيات التزييف العميق (Deepfake) تمثل أحد أخطر التحديات الأمنية، مرجعا ذلك إلى إمكانية استخدامها في "إنتاج مقاطع دعائية أكثر إقناعاً، وانتحال شخصيات دينية أو سياسية، ونشر معلومات مضللة لإثارة الفوضى وتقويض الثقة بالمؤسسات، وتوظيف الذباب الإلكتروني والحسابات الآلية لرفع معدلات التفاعل وصناعة اتجاهات مضللة على منصات التواصل الاجتماعي".

ويرى محسن أن تطور تقنيات التزييف العميق يفرض تحديات غير مسبوقة في مواجهة الدعاية المتطرفة، مشددا على أن التصدي لهذا التهديد لن يعتمد فقط على الإجراءات الأمنية التقليدية، وإنما يتطلب تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على اكتشاف المحتوى المتطرف، وتحليل الأنماط المشبوهة داخل الأنشطة الإلكترونية، ورصد الحملات المنسقة قبل أن تتحول إلى تهديدات فعلية.

ويتفق الخبراء على أن دخول التنظيمات الإرهابية عصر الذكاء الاصطناعي لن يغير طبيعة الإرهاب فحسب، بل قد يعيد رسم خريطة التهديدات الأمنية عالمياً، ما يفرض على الحكومات والأجهزة الأمنية تطوير أدواتها وأساليبها لمواكبة سباق تكنولوجي يتسارع بوتيرة غير مسبوقة.