Monday, 22 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
لقاء رباعي في القاهرة: مسعد بولس يبحث مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم توحيد مؤسسات ليبيا

لقاء رباعي في القاهرة: مسعد بولس يبحث مع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم توحيد مؤسسات ليبيا

June 21, 2026

المصدر:

منصة أكس، الاخبار كندا

وصف الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، اجتماعه في القاهرة مع كل من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية السعودي صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير الخارجية التركي السيد هاكان فيدان، بـ "الممتاز والمثمر".

وأوضح الدكتور بولس، في تدوينة نشرها عبر حسابة الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أن اللقاء الرباعي شهد مناقشة مروحة واسعة من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وعوّل المجتمعون على أهمية البناء على الإنجازات الأخيرة والجهود المستمرة للرئيس دونالد ترامب الرامية إلى خفض حدة التوترات، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في عموم المنطقة.

توافق رباعي حول الملف الليبي ودعم المسار الأممي

وأكد المستشار الأمريكي أن الأطراف الأربعة جددوا التزامهم بالتعاون المشترك لدعم وحدة ليبيا، سيادتها، واستقرارها على المدى الطويل. كما أعربوا عن دعمهم الكامل لخارطة الطريق التي طرحتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL)، وجهود الممثلة الخاصة للأمين العام، هانا تيتيه، بما في ذلك التوصيات المنبثقة عن "الحوار الهيكلي" الذي تيسره الأمم المتحدة.

إشادة بالتقدم المحرز عسكرياً واقتصادياً

ورحب اللقاء الرباعي بالتقدم الكبير والملموس الذي أحرزته السلطات والأطراف الليبية المعنية من مختلف أنحاء البلاد، مسلطين الضوء على ثلاث خطوات محورية:

 الميزانية الموحدة: الاتفاق التاريخي على ميزانية وطنية موحدة.

 التنسيق المؤسسي: تنامي مستويات التنسيق والعمل المشترك بين المؤسسات الوطنية.

 التقارب العسكري: المشاركة المشتركة لقوات من شرق ليبيا وغربها في المناورات العسكرية التابعة للقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم).

الانتخابات الوطنية بوابة الاستقرار المستدام

وفي ختام تصريحه، شدد الدكتور مسعد بولس على أن مواصلة التقدم نحو توحيد المؤسسات السياسية والاقتصادية والأمنية في ليبيا يشكل ركيزة أساسية لا غنى عنها لتهيئة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الوطنية الشاملة، وتحقيق الاستقرار المستدام، وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً لجميع أبناء الشعب الليبي.

 

Posted byKarim Haddad✍️

تايوان رداً على العمليات الصينية في محيطها: تدريبات على الاستعداد القتالي لخمسة أيام
June 21, 2026

تايوان رداً على العمليات الصينية في محيطها: تدريبات على الاستعداد القتالي لخمسة أيام

ذكرت وزارة الدفاع التايوانية اليوم الأحد أن الجيش سيجري هذا الأسبوع مناورات تمتد خمسة أيام لتعزيز الجاهزية القتالية، وذلك في إطار خطط التحديث الهادفة إلى جعل تركيز التدريب أكثر واقعية يحاكي ظروف الحرب.

وتقول تايوان إن القوات المسلحة الصينية تنفذ بشكل متكرر عمليات في الأجواء والمياه المحيطة بالجزيرة، في محاولة للضغط عليها للقبول بالسيادة الصينية. وتقول بكين إن الجزيرة جزء من أراضيها وهو ما ترفضه حكومة تايبه.

وبدأت القوات التايوانية تعتمد في بعض تدريباتها على سيناريو يفترض قيام الصين بتحويل أحد مناوراتها الروتينية حول الجزيرة إلى هجوم فعلي مفاجئ.

وقالت الوزارة في بيان إن مناورات "الجاهزية القتالية الفورية" ستنطلق غداً الاثنين وتستمر حتى الجمعة، ووصفتها بأنها جزء من التدريب السنوي المشترك المخطط له للقوات المسلحة.

وأضافت أن "الهدف الرئيسي يتمثل في تدريب الوحدات على مختلف المستويات على التأقلم مع بيئة القتال وممارساته خلال مرحلة الانتشار".

وتابعت أن التدريب من شأنه تعزيز القدرة على الانتقال السريع من زمن السلم إلى زمن الحرب وتنفيذ عمليات الانتشار العاجل.

وأوضحت أن التدريبات ستنفذ بمشاركة "قوات فعلية وعلى أرض الواقع وفي الوقت الحقيقي وباستخدام معدات حقيقية، وبما يعكس تطبيقا عملياً كاملاً".

وقالت الوزارة إن المناورات ستركز على تطوير آليات القيادة وتعزيز القدرات القتالية للقوات، مع منح أهمية خاصة لتحسين أنظمة القيادة والسيطرة في العمليات المشتركة، ودعم الإمدادات اللوجستية، والاستعداد لساحة المعركة.

 

الوفد الإيراني يغادر المفاوضات بسبب تهديدات ترامب ولبنان
June 21, 2026

الوفد الإيراني يغادر المفاوضات بسبب تهديدات ترامب ولبنان

صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته تجاه الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لا تعير التهديدات الأميركية أهمية، وذلك بالتزامن مع تعثر المفاوضات الجارية في سويسرا بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة.

ورد رئيس البرلمان كبير مفاوضي طهران محمد باقر قاليباف، على تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران مجددا، إذا استمرت هجمات حزب الله على إسرائيل في لبنان.

وعلى هامش المباحثات مع الولايات المتحدة في سويسرا، قال قاليباف إن على واشنطن "الانتباه لتصريحاتها".

وكتب قاليباف على منصة "إكس": "ألا يرون أنه لو كان لتهديداتهم أي تأثير، لما كانوا بلغوا حاليا حال اليأس؟ نحن لا نأخذ التهديدات الأميركية في الاعتبار".

أضاف: "من الأفضل لهم الانتباه إلى ما يصرحون به. قواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم بطريقة مختلفة. مهما قالوا نحن من يبادر للفعل".

وتأتي تصريحات قاليباف بعد تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن تعثر المفاوضات الجارية في سويسرا بين الوفدين الإيراني والأميركي.

وأفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن تهديدات ترامب الأخيرة أدت إلى وقف المحادثات، فيما ذكرت وكالة “تسنيم” أن الوفد الإيراني غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تصريحات الرئيس الأميركي.

وتأتي مغادرة الوفد الإيراني مقر المحادثات في سويسرا بعد جولة أولى عُقدت بين وفود الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان، واستمرت نحو 80 دقيقة، قبل أن تُعلّق لإجراء مشاورات داخلية.

وكانت المفاوضات قد بدأت في منتجع بورغنشتوك على ضفاف بحيرة لوسيرن، بمشاركة الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، والوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في أول اختبار عملي لمسار التفاهم بين واشنطن وطهران.

وبحسب التلفزيون الإيراني الرسمي، ركزت الجولة الأولى على الملف اللبناني، من دون التطرق إلى الملف النووي، في ظل استمرار التوتر جنوب لبنان واعتبار وقف إطلاق النار جزءاً أساسياً من مذكرة التفاهم بين الجانبين.

وتصاعد التوتر داخل أجواء التفاوض بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي هدد فيها إيران بضربات جديدة إذا لم توقف دعم حلفائها في المنطقة، وهو ما اعتبرته طهران تصعيداً سياسياً لا ينسجم مع مسار المحادثات.

ورغم انطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران، كتب ترامب على منصة "تروث سوشال": "على إيران أن توقف فورا وكلاءها مدفوعي الأجر بشكل كبير في لبنان عن إثارة المشاكل"، في إشارة إلى حزب الله.

وأضاف: "إذا لم يفعلوا ذلك سنضرب إيران بقوة كبيرة مرة أخرى، تماما كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبشكل أقوى".

وفي سياق متصل، قال ترامب لمراسل شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، الأحد، إن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "الملاك الحارس" لمضيق هرمز، وأن تحصل على 20 بالمئة من النفط.

وأضاف: "قد نسيطر على مضيق هرمز إذا اضطررنا لذلك"، وفي حال حدث ذلك "سأقصف إيران بشدة".

وتابع ترامب في تكرار لما قاله السبت: "إذا لم يوقعوا اتفاقا سنفرض رسوما في مضيق هرمز".

وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد أعلن قبل انطلاق المفاوضات أن تقدماً كبيراً تحقق خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن ترامب طلب “فتح صفحة جديدة” في العلاقة مع الشعب الإيراني.

إلا أن مغادرة الوفد الإيراني مقر المحادثات احتجاجاً على تصريحات ترامب تضع الجولة الأولى أمام انتكاسة مبكرة، وتفتح الباب أمام مرحلة من المشاورات والضغوط لتحديد ما إذا كانت المفاوضات ستستأنف سريعاً أو ستدخل في مسار أكثر تعقيداً.