Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني تزور لبنان للاطلاع على آثار النزاع

لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني تزور لبنان للاطلاع على آثار النزاع

June 25, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

ختتم أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في في مجلس العموم البريطاني، برئاسة النائبة إميلي ثورنبيري، زيارة إلى لبنان استمرت يومين 23-24 حزيران، وذلك لتقييم التحديات الإنسانية والسياسية والأمنية التي تواجه البلاد والمنطقة. وضم الوفد كلاً من النواب الن غيميل، ابتسام محمد وإدوارد موريلو.

ركّزت الزيارة على الآثار المدمرة للنزاع بين إسرائيل وحزب الله على المدنيين في لبنان، إضافةً إلى الأوضاع التي يواجهها اللاجئون السوريون والمجتمعات المضيفة والجهود المبذولة لدعم الجيش اللبناني وتعزيز استقرار لبنان وأمنه على المدى الطويل.

وخلال الزيارة، التقى أعضاء لجنة الشؤون الخارجية برئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام ونائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري. كما عقدوا اجتماعات مع لجنة الصداقة النيابية اللبنانية-البريطانية وشركاء دوليين، وزاروا عدداً من المجتمعات المتضررة من النزاع.

وتضمّن البرنامج مناقشات معمّقة حول حماية المدنيين وأحكام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية ودعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة الأكثر ضعفاً، إلى جانب التأكيد على أهمية التوصل إلى حلول سياسية وأمنية مستدامة في لبنان.

زار الوفد قاعدة عمليات حدودية ممولة من صندوق الأمن المتكامل في المملكة المتحدة، وهي واحدة من 86 موقعاً مماثلاً تم توفيرها للجيش اللبناني على الحدود اللبنانية السورية منذ عام 2013. وشاهدوا بشكل مباشر كيف يدعم التمويل البريطاني أمن الحدود ويوسع سلطة الدولة ويحمي المجتمعات الحدودية.

وفي بلدة سعدنايل، التقى الوفد بعائلات سورية نازحة تستفيد من مساعدات تُقدّم بدعم من المملكة المتحدة عبر برنامج الأغذية العالمي، كما زاروا مركز "مكاني" التابع لليونيسف، وهو مركز مجتمعي متكامل يقدّم خدمات متعددة لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً من خلال التعليم الغير رسمي  وخدمات حماية الطفل.

وفي مركز الصليب الأحمر اللبناني في زحلة، اطّلع الوفد على تأثير النزاع على فرق الاستجابة الأولية، وآليات دعم المملكة المتحدة بالتعاون مع الصليب الأحمر البريطاني والصليب الأحمر اللبناني لتعزيز الاستجابة للأزمات.

وبحثت الزيارة سبل مساهمة حكومة المملكة المتحدة في تقديم مساعدات حيوية للمتضررين من الأزمة في لبنان، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسيادة اللبنانية.

 

Posted byKarim Haddad✍️

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر
June 25, 2026

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر

 أكد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "هناك خروقًا إسرائيلية لوقف النار، وهناك اعتداءات ومحاولات من العدو للتملص من الاتفاق الذي ألزمته إياه مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية، لأنه لم يكن يريد التزامًا بهذا الاتفاق، ولكن المقاومة تعرف كيف تتعاطى مع هذا الأمر، فالأخوة المعنيون يعرفون كيف يواجهون وما هي التوجهات في هذا الشأن"، مشيراً إلى أنّ "مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية هي إنجاز كبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أدخلتنا معها ضمن هذا الاتفاق، والتزمت معنا التزاماً كاملاً، بحيث أنه لن تستمر المفاوضات في حال لم توقف النار على لبنان، وقد أوقفت النار على لبنان، ولن يكون هناك اتفاق نهائي تسعى إليه الولايات المتحدة الأميركية من دون انسحاب اسرائيلي كامل من أرضنا".

وأكد خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه "حزب الله" في باحة "مجمع الإمام المجتبى" في السان تيريز، أن "هناك حدثًا عالميًا ومعادلة إقليمية أرسيت اليوم، عنوانها هذا التفاهم الإيراني - الأميركي الذي أصبح لبنان جزءًا منه، وهذه المعادلة تستند إلى قوة الميدان، وهذه هي الديبلوماسية الحقيقية، ديبلوماسية القوة والصواريخ والثبات ومضيق هرمز والقتال في علي الطاهر والضغط السياسي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولذلك سيكون وضعنا أفضل بكثير في القادم من الأيام".

أضاف :"إننا بعد ثقتنا بالله نراهم على سواعد المجاهدين وعلى شعبنا ووحدتنا وعلى هذا الدعم والإسناد الإيراني، متسائلاً، أين يوجد في العالم دولة مثل إيران، تضع بين أيدينا مضيق هرمز، علماً أن كل الملف النووي الإيراني اليوم مرهون لأجل لبنان، فالذين كانوا يدّعون في السابق أننا ورقة بيد أحد، أظهرت هذه الأحداث أننا قوة وشعب، ولسنا ورقة بيد أحد، وأن الملف النووي هو من يخدم لبنان وليس العكس".

 ولفت إلى أن "الذين شعروا بالهزيمة من جراء توقيع هذه المذكرة، هما أثنان، العدو الإسرائيلي الذي يريد التفلّت من وقف إطلاق النار، والذين أحبطوا وخابت رهاناتهم وتبددت أوهامهم في الداخل، وكنا نقول لهم، لا تراهنوا على أميركا، ولا على هزيمتنا، ولا على أننا شعب يُكسر، ولكنهم لم يقبلوا، فخابت آمالهم وخسروا رهاناتهم".

تابع: " إن السلطة في لبنان وبعض الأفرقاء مارسوا في اليومين الماضيين تحريضاً كبيراً تحت عنوان فصل المسار اللبناني عن مسار إيران، وحاولوا تعطيل هذا الانجاز، وسعوا ليلًا ونهارًا من أجل أن يذهبوا متفردين منفردين إلى واشنطن، ظناً منهم أنهم يستطيعون أن ينجزوا أو يحققوا شيئاً، وقد نبهناهم في السر وفي العلن، أنه إياكم ثم إياكم أن تقدموا أي تنازل لهذا العدو الخاسر والخائب الذي سيخرج من أرضنا بفضل ثبات مجاهدينا وهذا الدعم الإيراني، ونحن لن نسمح لكم بأي شكل من الأشكال أن تمرروا أي تنازل على حساب سيادتنا ومقاومتنا وشعبنا، وإن قدمتم أي تنازل، فلن يُطبق منه شيء، لأننا نحن أبناء الأرض وأهل الميدان والمقاومة، ولن يمر شيء في لبنان من دون أن يُتفاهم معنا، فما نوافق عليه يمشي، وما لا نوافق عليه لن يمشي في لبنان، ولو اجتمع العالم كله، فلن يستطيع أن يطبقه من علي الطاهر إلى الشقيف إلى جنوب الليطاني إلى أي بقعة في لبنان".

ختم: "لقد نصحنا البعض في لبنان واليوم نكرر ونقول لهم بأن الفرصة لم تنتهِ بعد، وبالتالي عليكم أن تخرجوا من مسار التنازلي، وأن تعودوا إلى شعبكم، وأن تثقوا به وبالمقاومة، وأن تستفيدوا من هذا الدعم الإيراني، لا سيما وأن إيران لا تريد أن تحل مكان الدولة ولا مكان أي أحد، فهي بنفسها عظيمة، ولا تحتاج إلى ذلك، فلبنان هو من بحاجة إلى إيران، وليس العكس، فهي تقف إلى جانبنا".