Thursday, 25 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
مصير سلاح الحزب ضمن ورقة التفاهم أم خارجها؟

مصير سلاح الحزب ضمن ورقة التفاهم أم خارجها؟

June 25, 2026

المصدر:

معروف الداعوق - اللواء

لم تنفع كل الادعاءات الايرانية في الحرص على الدفاع عن لبنان، وإطلاق التهديدات النارية ضد إسرائيل طوال مرحلة التفاوض الأميركي الايراني، في إدراج حيِّز من الضمانات المطلوبة، لإبقاء سلاح الحزب ضمن بنود ورقة التفاهم، وبعيداً عن معادلة تسليمه للدولة اللبنانية، في إطار قرار حصر السلاح الذي اتخذته الحكومة منذ أكثر من عام تقريباً، وباشرت بتنفيذه بالرغم من كل معوقات الرفض والاعتراضات الايرانية، ليبقى سيفاً، مسلّطاً على مسار الدولة واللبنانيين، واداة نفوذ ايرانية معروفة الاهداف والمصالح.

سوّق النظام الايراني إعلامياً، كما الحزب خلاصة الورقة بمثابة انتصار لإيران على الولايات المتحدة الأميركية، وهذا ينسحب على حماية سلاح الحزب ويجنبه كل قرارات الحصر والتسليم والنزع القسري الموضوعة على نار التنفيذ العملي، وفي مقايضة انهاء الاحتلال الإسرائيلي وكل المشاكل والقضايا المرتبطة به، من عودة النازحين إلى قراهم ومناطقهم، وإعادة الاعمار وغيرها وحتى مساعدة لبنان لحل الازمات والمشاكل الضاغطة، وإعادة النهوض من جديد لن تنطلي محاولات الحزب للتهرب من التجاوب مع قرارات الحكومة، لتسليم السلاح، بحجة من الحجج والذرائع المعلبة سلفاً، بعد ان ضاقت هوامش التهرب والاستقواء والتلاعب، وسقطت كل الاوهام التي تلطى وراءها الحزب لابقاء سلاحه أداة نفوذ وسيطرة ايرانية على لبنان.

فلا مستودعات السلاح الايراني المزروعة في كل زاوية جنوباً حمت لبنان من تداعيات حرب الاسناد الاولى والثانية، وتدمير القرى والمدن والمناطق الجنوبية ومنع تهجير سكانها، وقتل وجرح الآلاف من اللبنانيين، وأكثر من ذلك، لم يستطع الحزب منع قوات الاحتلال الإسرائيلي من اجتياح الاراضي اللبنانية، واحتلال مساحات واسعة تجاوزت نهر الليطاني ودمرت عشرات القرى والبلدات الجنوبية. 

صخب النظام الايراني وارتفاع وتيرة التعاطف والتأييد لحزب لله هذه الأيام، وتعداد إنجازاته الوهمية، والاشادة بادائه ليس ظرفياً، بل يعبّر بوضوح عن تشبث النظام باستمرارية بقاء سلاح الحزب،  ورفض كل الصيغ المطروحة لنزع سلاحه.

تجاذب واضح بين ربط كل الحلول المطروحة لانهاء ازمةالاحتلال الإسرائيلي للجنوب، بحل مشكلة سلاح "الحزب"، بالتسليم الرضائي أو نزعه بقرارات الدولة اللبنانية، وبين اصرار ايران على رفض كل الصيغ والمعادلات المطروحة بهذا الخصوص، لمن تكون الغلبة، باستمرار ابقاء موضوع السلاح خارج مضمون الورقة، وهذا يعني اسقاط كل أنواع الحمايات والضمانات لإبقائه ضمن حمايات معينة، او التجاوب مع الالحاح الايراني وتخصيص إشارة ما في الاجتماعات التفصيلية لوضع أسس تنفيذورقة التفاهم الاميركي الايراني؟.

 

Posted byKarim Haddad✍️

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر
June 25, 2026

فضل الله: أي تنازل من السلطة لاسرائيل لن يمر

 أكد عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله أن "هناك خروقًا إسرائيلية لوقف النار، وهناك اعتداءات ومحاولات من العدو للتملص من الاتفاق الذي ألزمته إياه مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية، لأنه لم يكن يريد التزامًا بهذا الاتفاق، ولكن المقاومة تعرف كيف تتعاطى مع هذا الأمر، فالأخوة المعنيون يعرفون كيف يواجهون وما هي التوجهات في هذا الشأن"، مشيراً إلى أنّ "مذكرة التفاهم الإيرانية - الأميركية هي إنجاز كبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أدخلتنا معها ضمن هذا الاتفاق، والتزمت معنا التزاماً كاملاً، بحيث أنه لن تستمر المفاوضات في حال لم توقف النار على لبنان، وقد أوقفت النار على لبنان، ولن يكون هناك اتفاق نهائي تسعى إليه الولايات المتحدة الأميركية من دون انسحاب اسرائيلي كامل من أرضنا".

وأكد خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه "حزب الله" في باحة "مجمع الإمام المجتبى" في السان تيريز، أن "هناك حدثًا عالميًا ومعادلة إقليمية أرسيت اليوم، عنوانها هذا التفاهم الإيراني - الأميركي الذي أصبح لبنان جزءًا منه، وهذه المعادلة تستند إلى قوة الميدان، وهذه هي الديبلوماسية الحقيقية، ديبلوماسية القوة والصواريخ والثبات ومضيق هرمز والقتال في علي الطاهر والضغط السياسي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولذلك سيكون وضعنا أفضل بكثير في القادم من الأيام".

أضاف :"إننا بعد ثقتنا بالله نراهم على سواعد المجاهدين وعلى شعبنا ووحدتنا وعلى هذا الدعم والإسناد الإيراني، متسائلاً، أين يوجد في العالم دولة مثل إيران، تضع بين أيدينا مضيق هرمز، علماً أن كل الملف النووي الإيراني اليوم مرهون لأجل لبنان، فالذين كانوا يدّعون في السابق أننا ورقة بيد أحد، أظهرت هذه الأحداث أننا قوة وشعب، ولسنا ورقة بيد أحد، وأن الملف النووي هو من يخدم لبنان وليس العكس".

 ولفت إلى أن "الذين شعروا بالهزيمة من جراء توقيع هذه المذكرة، هما أثنان، العدو الإسرائيلي الذي يريد التفلّت من وقف إطلاق النار، والذين أحبطوا وخابت رهاناتهم وتبددت أوهامهم في الداخل، وكنا نقول لهم، لا تراهنوا على أميركا، ولا على هزيمتنا، ولا على أننا شعب يُكسر، ولكنهم لم يقبلوا، فخابت آمالهم وخسروا رهاناتهم".

تابع: " إن السلطة في لبنان وبعض الأفرقاء مارسوا في اليومين الماضيين تحريضاً كبيراً تحت عنوان فصل المسار اللبناني عن مسار إيران، وحاولوا تعطيل هذا الانجاز، وسعوا ليلًا ونهارًا من أجل أن يذهبوا متفردين منفردين إلى واشنطن، ظناً منهم أنهم يستطيعون أن ينجزوا أو يحققوا شيئاً، وقد نبهناهم في السر وفي العلن، أنه إياكم ثم إياكم أن تقدموا أي تنازل لهذا العدو الخاسر والخائب الذي سيخرج من أرضنا بفضل ثبات مجاهدينا وهذا الدعم الإيراني، ونحن لن نسمح لكم بأي شكل من الأشكال أن تمرروا أي تنازل على حساب سيادتنا ومقاومتنا وشعبنا، وإن قدمتم أي تنازل، فلن يُطبق منه شيء، لأننا نحن أبناء الأرض وأهل الميدان والمقاومة، ولن يمر شيء في لبنان من دون أن يُتفاهم معنا، فما نوافق عليه يمشي، وما لا نوافق عليه لن يمشي في لبنان، ولو اجتمع العالم كله، فلن يستطيع أن يطبقه من علي الطاهر إلى الشقيف إلى جنوب الليطاني إلى أي بقعة في لبنان".

ختم: "لقد نصحنا البعض في لبنان واليوم نكرر ونقول لهم بأن الفرصة لم تنتهِ بعد، وبالتالي عليكم أن تخرجوا من مسار التنازلي، وأن تعودوا إلى شعبكم، وأن تثقوا به وبالمقاومة، وأن تستفيدوا من هذا الدعم الإيراني، لا سيما وأن إيران لا تريد أن تحل مكان الدولة ولا مكان أي أحد، فهي بنفسها عظيمة، ولا تحتاج إلى ذلك، فلبنان هو من بحاجة إلى إيران، وليس العكس، فهي تقف إلى جانبنا".