Saturday, 18 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
قماطي يهدد الحكومة بغضب شعبي يُسقطها!

قماطي يهدد الحكومة بغضب شعبي يُسقطها!

April 18, 2026

المصدر:

وكالة الأنباء المركزية

أعلن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي في تصريح تلفزيوني أن الحزب لا يسعى حالياً إلى تغيير الحكومة، معتبرًا أنها قد تُسقط نفسها نتيجة أدائها.

وأشار قماطي إلى أنه بعد ما وصفه بـ"الانتصار"، ستكون الدولة أمام خيارين: إما الاعتذار من الشعب والتراجع عن قراراتها بحق حزب الله، أو مواجهة غضب شعبي "سلمي" قد يؤدي إلى إسقاطها.

وخلال جولة له في الضاحية الجنوبية لبيروت قال قماطي: نؤكد الانتصار ونشكر أبطال المقاومة وإيران التي استطاعت فرض وقف إطلاق النار بأوراق دولية ضاغطة"، مشيرا الى ان "رئيس الجمهورية شكر القاتل والمجرم ولم يشكر من أنقذنا وهي إيران".

ولفت قماطي الى ان "الدولة تركض وتهرول نحو الذل والهوان ونحو التفريط بالسيادة خطوة بعد خطوة بدلاً من التمسك بأقوى أوراقها".

وتابع: "ستكون للأمين العام لحزب الله خارطة مفصلة للمرحلة المقبلة سيتم الإعلان عنها".

وأضاف: "إذا أصر رئيسا الجمهورية والحكومة على طريق المفاوضات المباشرة فإنهما في طريق ونحن في طريق".
 

Posted byKarim Haddad✍️

طوني فرنجيه: نحتاج إلى حكومة تحظى بثقة وغطاء شعبيّ لبنانيّ أولاً
April 18, 2026

طوني فرنجيه: نحتاج إلى حكومة تحظى بثقة وغطاء شعبيّ لبنانيّ أولاً

أشار النائب طوني فرنجيه إلى أنّ"رئيس "المرده" سليمان فرنجيه وفي ذكرى 13 حزيران 2024، قال ان "التسوية آتية لا محالة"، واليوم أصبحت التسوية أقرب من أيّ وقت مضى، مضيفاً "رهاننا دائماً على التسوية لأنها تفتح أفق الإستقرار والإزدهار أمام اللبنانيين".

فرنجيه وفي كلمةٍ ألقاها عن بُعد في العشاء السنوي لـ"تيار المرده" في أستراليا، بحضورالقنصل اللبناني العام في سيدني ريمون الشملاتي، المطران انطوان شربل طربيه ممثلاً بالأب يواكيم نجيم، النائبة الاسترالية السيدة جوليا فين، الاب شربل عبود، كارل كريس كاهيل ممثلا المحافظ بلال حايك ومنسق عام "المرد" في استراليا رامي الجعيتاني، أكّد أنّ "البعض راهن دائماً على الصراعات لمنافع فئوية، ووصل به الأمر إلى تقديم شعارات مثل:
"إيه وتصير حرب أهلية"
"إيه وينقسم الجيش"
"إيه  ويروحوا عالعراق"...
"إيه وتكمّل إسرائيل حربها على لبنان"
وتساءل: "هل هذا أفضل ما لديكم لتقدّمونه للشعب اللبناني؟ "هالقد مسكّرة بوجكم"؟"
وقال: أمامنا خياران:
الأوّل، تسوية إقليميّة تفرض الأمن والإستقرار في المنطقة وفي لبنان وتخرجنا من زمن الصّراعات.
والثاني، إستمرار الصّدام والصّراع والكباش وصولاً إلى حرب إقليمية واسعة مع بقاء لبنان في قلب العاصفة.
فايّ خيار نراهن عليه ونأمل به؟".
واعتبر أننا "في "المرده" نقف إلى جانب الحق والحق يحرّرنا، هكذا علّمنا يسوع المسيح
الحق يحرّر كلّ اللبنانيين ويفتح لنا طرق الحوار والإنفتاح والسّلم والإستقرار والسّلام والوحدة الوطنية. لا نريد أن نرمي أحداً في البحر ولا أحد يمكنه أن يرمينا في البحر.
وفي ما يتعلق بمجلس الوزراء، قال فرنجيه: "نريد من الحكومة أن تكون لكلّ اللبنانيين وألّا يشعر أحداً أنه مُستهدف. على الحكومة أن تكسب ثقة كلّ اللبنانيين والفرصة متاحة، وإلّا فنحن بحاجة إلى حكومة تحظى بثقة وغطاء شعبيّ لبنانيّ أولاً قبل أيّ غطاء خارجي. 
وأكّد أنّ "المفاوضات إن كانت ستجري سواء مباشرة أو غير مباشرة، نريد أن يتمسّك لبنان بكلّ أوراق قوّته، فنحتفظ بحقوقنا ونفطنا وأرضنا وأمننا وحقّنا بإعادة الإعمار، لا نريد العودة إلى مرحلةٍ يعتدي فيها الإسرائيلي علينا ونلتزم الصّمت، فهذا التوجّه غير صحّي ولا يؤسّس لاستقرار دائم".
ورأى أنّ "أيّ مفاوضات ستجري لا بدّ من أن تكون مغطّاة داخلياً وخارجياً، فأي تسوية يذهب إليها لبنان من دون غطاء من شعبه وغطاء خارجي عربي لن تجدي نفعاً.
وختم: "المرحلة المقبلة ستكون بإذن الله مرحلة تسويات واستقرار كما راهن "المرده"، وبالحوار والإنفتاح ستنعكس التّسوية الاقليمية خيراً على لبنان.
وفي هذه المرحلة دعوتنا لأهلنا المغتربين أن يستمرّوا بالتمسّك بلبنانيّتهم وأرضهم ويستثمروا في قراهم وبلداتهم فيساهموا في محاربة البطالة وتثبيت الشباب اللبناني في مناطقهم".

 

جورج جمهوري: هناك أقلية ما زالت تعيش في ثقافة الموت
April 18, 2026

جورج جمهوري: هناك أقلية ما زالت تعيش في ثقافة الموت

أكد عضو المكتب السياسي في حزب الكتائب جورج جمهوري، خلال مقابلة له على قناة CNEWS، بأن القرى المسيحية تُعدّ الرابح الحقيقي في هذه الحرب، لأنها صمدت في أرضها، وتمكّنت من تفعيل المسار الدبلوماسي، ما ساهم في حماية قراها وضمان استمرار وجودها.
وأضاف أن الرابح الثاني يتمثّل في رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيس الحكومة، اللذين أعادا الإمساك بزمام الأمور وساهما في إنقاذ لبنان.
وشدد جمهوري على أن الهدف اليوم هو الوصول إلى سلام دائم، لافتاً إلى أن الرئيس أمين الجميّل كان قد حاول قبل 43 عامًا إبرام اتفاق 17 أيار مع إسرائيل، إلا أن الظروف آنذاك لم تكن مؤاتية، بسبب رفض الدول العربية المرتبط بالقضية الفلسطينية، وعدم جهوزية المجتمع الدولي، إضافة إلى الواقع الأمني في لبنان.
وأوضح أن المعطيات تغيّرت اليوم، حيث أصبح «حزب الله» في موقع أقل تأثيرًا، بعد سقوط حليفه الأساسي نظام الأسد، ومع ضعف إيران.
وختم بالقول إن هناك أقلية ما زالت تعيش في ثقافة الموت، بينما نحن نريد السلام وسنصل إليه. 
كما اعتبر أن فرنسا كان يجب أن تكون أكثر فاعلية تجاه لبنان خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أنها لم تتردد في التواصل لفترة طويلة مع حزب الله المحظور، وأنها تدفع اليوم ثمن هذا النهج.