
رغم وقف النار.. الجنوب لا يزال تحت الاستهداف الاسرائيلي
April 18, 2026
المصدر:
وكالة الأنباء المركزية
رغم وقف إطلاق النار، لا يزال الجنوب في مرمى الاستهداف الاسرائيلي.
فقد نفذت اسرائيل سلسلة تفجيرات في الخيام فجرا وبنت جبيل صباحا ضمن عملياتها المستمرّة داخل الاراضي المحتلة بالتدمير الممنهج للمنازل والبنى التحتية.
وأفيد بأن أصوات قصف مستمرة تُسمع في القطاع الاوسط ما دفع بالأهالي إلى مغادرة قراهم وقد يكون المصدر بنت جبيل أو الأراضي المحتلة الاخرى
وفي المستجدات الميدانية، شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة من مسيرة على كونين أدت إلى سقوط قتيل.
واطلق الجيش الاسرائيلي رشقات ناريه على بلدة عيترون فيما تتعرض مدينة الخيام لقصف مدفعي.
كذلك، شنت مسيّرة إسرائيلية غارة على بلدة حداثا ما أدى إلى اصابة عامل من التابعية السورية. ولاحقا أفيد بعدم حصول غارة من مسيرة في بلدة حداثا، انما انفجار جسم غريب اودى بحياة شخص سوري.
فيما أغارت مسيرة بصاروخ على سطح أحد المنازل بين بلدتي حداثا والطيري قضاء بنت جبيل
الى ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف عنيفة جدًا استهدفت بلدات الخيام والقنطرة وشمع وبنت جبيل والبياضة كما سُمع في محيط بنت جبيل اصوات انفجارات وتمشيط.
الجيش الاسرائيلي: وفي سياق متصل، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس": "خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية رصدت قوات جيش الدفاع العاملة جنوب الخط الأزرق في جنوب لبنان مخربين قاموا بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار واقتربوا من منطقة شمال الخط الأزرق باتجاه القوات بشكل شكّل تهديدًا فوريًا. فور رصدهم ومن أجل إزالة التهديد شن سلاح الجو والقوات غارات لاستهداف المخربين في عدة مناطق بجنوب لبنان. كما جرى قصف مدفعي لدعم القوات البرية العاملة في المنطقة وتم تدمير بنى تحتية إرهابية للتعامل مع التهديدات. يعمل جيش الدفاع وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي وبناءً على ذلك يحق له اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات مع الحفاظ على أمن مواطني دولة إسرائيل والقوات المنتشرة في الميدان حيث الأعمال للدفاع عن النفس ولازالة التهديدات لا يتم تقييدها في فترة وقف إطلاق النار. جيش الدفاع لن يسمح بالمساس بمواطني إسرائيل أو بجنوده وسيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمنهم وسيواصل العمل لتطهير المنطقة الخاضعة لسيطرته من أي تهديد يستهدف مواطني دولة إسرائيل وقواته".
Posted byKarim Haddad✍️

