Wednesday, 20 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
سلام ردّ على إنكار "الحزب" التسبُّب بالعدوان

سلام ردّ على إنكار "الحزب" التسبُّب بالعدوان

May 19, 2026

المصدر:

معروف الداعوق - اللواء

رد رئيس الحكومة نواف سلام في عشاء «جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية» الاسبوع الماضي، مرة واحدة على حملات حزب الله ضد قرارات الحكومة وسياسات الدولة، من حصر السلاح بيد الدولة وحدها، الى حرب «إسناد» إيران التي اشعلها الحزب بقرار ايراني، للثأر من اغتيال مرشد الثورة الاسلامية علي خامنئي، ومحاولة تصوير توسع الاحتلال الإسرائيلي للجنوب وتهجير سكانه بالانتصارات خلافا للواقع والحقيقة، ورفض قرار الدولة التفاوض المباشر مع إسرائيل لانقاذ لبنان، وصولا إلى اتهامات التخوين والترهيب ضد رئيسي الجمهورية والحكومة، بمواقف مقتضبة وصائبة في الصميم للحزب، لم يسبق لاي مسؤول أن وجهها مباشرة وبهذا الوضوح.

عبارات محددة ومختارة بدقة وتمعن، ضمنّها رئيس الحكومة لمواقفه، في مرحلة بالغة الدقة والحساسية، يمرُّ بها لبنان، جراء تفرد حزب الله بتكرار الزج بلبنان بحرب جديدة، وبقرار ايراني، وبمعزل عن مصلحة لبنان واللبنانيين، وكأن الدولة اللبنانية غير موجودة، ومستباحة لنفوذ ايران ومصالحها، متجاوزاً كل القوانين وارادة اللبنانيين، وسيادة لبنان واستقراره.

لم يجامل سلام او يوارب عما تسببت به حرب الحزب، ومقارنته الواقعية لما كان عليه الوضع قبل شن هذه الحرب وبعدها، وان لم يسمِّه مباشرة بقوله، «كفانا مغامرات عبثية في خدمة مشاريع خارجية، واخرها حرب لم نخترها، بل فرضت علينا، وادت إلى احتلال ٦٨ قرية وبلدة، بعدما كنا نفاوض لاخراجها من خمس نقاط، وبعدها هناك من يستخف بعقولنا، ويسمي ذلك انتصارات».

أكد رئيس الحكومة التمسك بمنطق الدولة، مشدداً على ان الإنقاذ مستحيل من دون العودة إلى منطق الدولة، التي لاتقوم الابقرار وطني واحد، هو قرار مؤسساتها الدستورية، وسلاح واحد هو سلاح الجيش اللبناني، وقانون واحد، لايعلو عليه احد، ولا يبقى خارجه احد» وكان لحملات التخوين والترهيب، التي تصدرت مواقف مسؤولي ونواب حزب الله طوال الايام الماضية، ضد رئيسي الجمهورية والحكومة تحديداً، حيزاً من الرد عليها، باعادة التأكيد، بأن» التخوين والترهيب، لن يرهبنا، ونحن ثابتون على خياراتنا الوطنية، بدعم غالبية اللبنانيين لها».

ولوحظ انه بعد أيام من اعلان مواقف رئيس الحكومة هذه، لم يبادر اي مسؤول او نائب من الحزب للرد عليه، خلافاً لما جرت العادة عليه، ما يؤشر الى أن هذه المواقف التي تناولت ممارسات وارتكابات الحزب، وتبعيته للنظام الايراني، ومسؤوليته المباشرة عن تداعيات حرب «الاسناد»، وتسببه بتوسعة نطاق الاحتلال الإسرائيلي لمناطق وقرى عديدة، وما الحقه من اضرار فادحة على مستوى لبنان كله، اربكت الحزب وكانت صائبة وفي الصميم، وتنطق بما يجول في عقول اكثرية الناس، ولا تنفع معها الاطلالات المعلبة والخطابات الخشبية للحزب في الرد عليها واضعاف تأثيرها ومفاعيلها في قلب الوقائع وطمس الخراب والدمار الحاصل لصالح الحزب.

 

Posted byKarim Haddad✍️

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»
May 19, 2026

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»

في ردّ قوي ومباشر، هاجم الدكتور إيلي صقر، رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، الخطاب الذي أطلقه النائب محمد رعد، معتبراً إياه نموذجاً للنهج الذي يعتمده حزب الله في مواجهة الدعوات الوطنية المطالبة بحصرية السلاح وبناء دولة فعلية.

وقال صقر في رسالته: «حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بالتخوين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».

وأوضح صقر أن كل نقاش وطني حول حصرية السلاح يُواجه دائماً بمعادلة كاذبة تُتهم فيها أي أصوات معارضة بـ«الاستسلام للعدو»، مشيراً إلى أن المقال الأخير للنائب رعد يُجسّد هذا النمط من الترهيب السياسي الذي يسعى إلى مصادرة النقاش العام.

وأضاف: «ادّعاء أن الدولة اللبنانية تبنّت رواية الاحتلال لمجرد مطالبها باستعادة قرار الحرب والسلم، يتجاهل حقيقة أساسية: لا توجد دولة في العالم تستطيع أن تقوم وتستمر بوجود قرار عسكري مستقل عن مؤسساتها الدستورية».

وأكد صقر أن المطالبة بحصرية السلاح ليست رهناً بأجندة إسرائيلية أو أميركية، بل هي مطلب لبناني أصيل طالما عبّرت عنه أوساط شعبية واسعة تعبت من دورة الحروب المتكررة والانهيارات المتتالية.

وتساءل: «كيف يتحدث البعض يومياً عن السيادة ثم يرفض أبسط مقوماتها، أي احتكار الدولة للقوة العسكرية؟ وكيف يُصوَّر بناء دولة قوية على أنه خطر وجودي، فيما يُقدَّم استمرار السلاح غير الشرعي كضمانة وطنية؟»

واعتبر أن الأخطر في هذا الخطاب يكمن في تصوير أي محاولة لوقف الانهيار أو تجنيب لبنان حرباً شاملة على أنها «خضوع للعدو»، في حين أن اللبنانيين دفعوا ثمناً باهظاً جراء قرارات أحادية الجانب لم يُستفتَ فيها الشعب ولا مؤسسات الدولة.

وشدد صقر على أن اختزال الوطنية في بندقية «المقاومة» وحدها يشكل إجحافاً كبيراً بحق فكرة الوطن، مؤكداً أن السيادة الحقيقية تعني حماية اللبنانيين من الفقر والانهيار والعزلة، وليست مجرد مواجهة مع إسرائيل.

وختم الدكتور إيلي صقر رسالته بالقول:

«غالبية اللبنانيين لم تعد تريد شعارات تعبئة دائمة، بل تريد دولة فعلية: جيشاً واحداً، وسلاحاً واحداً، وقراراً وطنياً واحداً، وعلاقات متوازنة مع محيطها العربي والدولي، بعيداً عن منطق المحاور والحروب اللامتناهية. حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بتخوين المخالفين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».