Wednesday, 20 May 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
النائب أديب عبد المسيح يتفقد مرفأ طرابلس: سنبقى سندا ودعما للمدينة ومرافقها

النائب أديب عبد المسيح يتفقد مرفأ طرابلس: سنبقى سندا ودعما للمدينة ومرافقها

May 19, 2026

المصدر:

الوكالة الانباء المركزية

كتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة "X": "قمت بجولة تفقدية في مرفأ طرابلس، حيث اجتمعت مع رئيس مجلس إدارة المرفأ الأستاذ اسكندر بندلي ومدير المرفأ الدكتور أحمد تامر و أعضاء من مجلس الإدارة ومستشاري الأستاذ جان خوري. اطلعت على آخر المخططات التوسعية للمرفأ و الدراسات المستقبلية التوسعية له و أبديت رأيي في استراتجية المرفأ الحيوي لمنطقتنا و الوطن.  قمنا بعدها في جولة  على أقسام المرفأ و اينت الأقسام التشغيلية و المرافق التابعة له.  سنبقى سندا و دعما لطرابلس ومرافقها التي تخدم المدينة والمنطقة".

 

Posted byKarim Haddad✍️

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»
May 19, 2026

رسالة نارية من د. إيلي صقر إلى محمد رعد: «حماية لبنان تكون بالدولة.. لا بالمزايدات والتخوين»

في ردّ قوي ومباشر، هاجم الدكتور إيلي صقر، رئيس الهيئة الاغترابية في حزب الكتائب اللبنانية، الخطاب الذي أطلقه النائب محمد رعد، معتبراً إياه نموذجاً للنهج الذي يعتمده حزب الله في مواجهة الدعوات الوطنية المطالبة بحصرية السلاح وبناء دولة فعلية.

وقال صقر في رسالته: «حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بالتخوين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».

وأوضح صقر أن كل نقاش وطني حول حصرية السلاح يُواجه دائماً بمعادلة كاذبة تُتهم فيها أي أصوات معارضة بـ«الاستسلام للعدو»، مشيراً إلى أن المقال الأخير للنائب رعد يُجسّد هذا النمط من الترهيب السياسي الذي يسعى إلى مصادرة النقاش العام.

وأضاف: «ادّعاء أن الدولة اللبنانية تبنّت رواية الاحتلال لمجرد مطالبها باستعادة قرار الحرب والسلم، يتجاهل حقيقة أساسية: لا توجد دولة في العالم تستطيع أن تقوم وتستمر بوجود قرار عسكري مستقل عن مؤسساتها الدستورية».

وأكد صقر أن المطالبة بحصرية السلاح ليست رهناً بأجندة إسرائيلية أو أميركية، بل هي مطلب لبناني أصيل طالما عبّرت عنه أوساط شعبية واسعة تعبت من دورة الحروب المتكررة والانهيارات المتتالية.

وتساءل: «كيف يتحدث البعض يومياً عن السيادة ثم يرفض أبسط مقوماتها، أي احتكار الدولة للقوة العسكرية؟ وكيف يُصوَّر بناء دولة قوية على أنه خطر وجودي، فيما يُقدَّم استمرار السلاح غير الشرعي كضمانة وطنية؟»

واعتبر أن الأخطر في هذا الخطاب يكمن في تصوير أي محاولة لوقف الانهيار أو تجنيب لبنان حرباً شاملة على أنها «خضوع للعدو»، في حين أن اللبنانيين دفعوا ثمناً باهظاً جراء قرارات أحادية الجانب لم يُستفتَ فيها الشعب ولا مؤسسات الدولة.

وشدد صقر على أن اختزال الوطنية في بندقية «المقاومة» وحدها يشكل إجحافاً كبيراً بحق فكرة الوطن، مؤكداً أن السيادة الحقيقية تعني حماية اللبنانيين من الفقر والانهيار والعزلة، وليست مجرد مواجهة مع إسرائيل.

وختم الدكتور إيلي صقر رسالته بالقول:

«غالبية اللبنانيين لم تعد تريد شعارات تعبئة دائمة، بل تريد دولة فعلية: جيشاً واحداً، وسلاحاً واحداً، وقراراً وطنياً واحداً، وعلاقات متوازنة مع محيطها العربي والدولي، بعيداً عن منطق المحاور والحروب اللامتناهية. حماية لبنان لا تكون بالمزايدات ولا بتخوين المخالفين، بل بإعادة الاعتبار للدولة ومؤسساتها ودستورها».

 

طوني فرنجيه: منذ اليوم الأوّل أيّدنا المفاوضات غير المباشرة وما زلنا
May 19, 2026

طوني فرنجيه: منذ اليوم الأوّل أيّدنا المفاوضات غير المباشرة وما زلنا

أكّد النائب طوني فرنجيه أن "ليس كلّ المسيحيين مع المفاوضات المباشرة ومن اليوم الأوّل أيّدنا المفاوضات غير المباشرة وما زلنا ندعمها ونعلم مدى الضغوطات التي يتعرض لها رئيس الجمهورية الذي لا نحسده على ما يمر به، والمطلوب أن يتحلّى الجميع بموقف وطني".

وقال فرنجيه في تصريح له من مجلس النواب: "المشكلة عند البعض أنهم يرون الجزء الذي يخدمهم من الحرب فيتحدثون عن صواريخ الحزب الـ 6 ويتناسون الشهداء اللبنانيين الذي يسقطون يومياً بفعل الغارات والضربات الإسرائيلية العنيفة والقرى الجنوبية المحتلة، كما يتناسون عدم التزام إسرائيل بوقف النار طيلة 15 شهراً".

واضاف: "لا نسمح لأيّ أحدٍ أن يعيّر المرده بوطنيّته وكلّ ما حكي عن انقلابات هو خرافات اخترعتها جهات معروفة والعتب على من صدّق هذه الجهات".

وفي ما يتعلق بقانون العفو العام، أشار إلى أننا "نؤيّد قانون العفو العام من حيث المبدأ ونحن ننتمي إلى مدرسة المسامحة والغفران، غير أن الشيطان يكمن في التفاصيل. يجب الا يفصّل القانون على قياس أحدٍ حتى يتم اقراره بما يضمن رفع المظلومية وتخفيض العقوبات وذلك مع بعض الإستثناءات (القتل عمداً، الإرهاب، الإغتصاب...)".