Saturday, 6 June 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تواصل استجابتها السريعة والشاملة لمواجهة تفشي "إيبولا" في أفريقيا

د. مسعد بولس: الولايات المتحدة تواصل استجابتها السريعة والشاملة لمواجهة تفشي "إيبولا" في أفريقيا

June 5, 2026

المصدر:

منصة أكس

أكد الدكتور مسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ استجابة سريعة وشاملة لمكافحة تفشي فيروس "إيبولا" في القارة الأفريقية، مشيراً إلى تخصيص مئات الملايين من الدولارات لدعم الجهود الإنسانية والطبية على الأرض.

وفي تدوينة له عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، أعرب بولس عن ارتياحه للمباحثات المثمرة التي أجراها مؤخراً بشأن تدابير مواجهة الفيروس مع عدد من قادة المنظمات الدولية والإنسانية الكبرى؛ ومن بينهم الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والرئيس التنفيذي لمنظمة "أطباء بلا حدود" في الولايات المتحدة، والمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لهيئة الإغاثة الكاثوليكية.

تفاصيل الدعم المالي والشركاء الدوليين

واستعرض المستشار الأول للرئيس الأمريكي حجم الدعم المالي الذي قدمته واشنطن حتى الآن لمحاصرة الوباء، والذي شمل:

 200 مليون دولار: أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية كـمساعدات مباشرة لمكافحة تفشي المرض.

 350 million دولار: تم تقديمها عبر الصناديق المجمعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) لصالح كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وجنوب السودان، وأوغندا، لدعم جهود الاستجابة لـ "إيبولا" والعمل الإنساني.

وأوضح بولس أن هذا الدعم يأتي كجزء من المساهمة الأمريكية الأوسع لـ (OCHA) البالغة 1.8 مليار دولار، والتي جرى الإعلان عنها في 14 مايو الماضي، مؤكداً أن الشركاء الإنسانيين الاستراتيجيين في هذه المواجهة أعربوا عن تقديرهم الكبير لهذا الدعم المستمر.

وفي ختام تصريحه، أشار بولس إلى أن واشنطن تمول حالياً شبكة واسعة من المنظمات الفاعلة ميدانياً في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا؛ ومن أبرزها: المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ومنظمة الفتيات والنساء الدولية (FHI 360)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، والهيئة الطبية الدولية، وهيئة المعونة الطبية بين الكنائس (IMA)، ومنظمة "رؤية عالمية" (World Vision)، إلى جانب هيئات إغاثية أخرى.

 

Posted byKarim Haddad✍️

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
June 5, 2026

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران

فرضت الحكومة الأميركية الجمعة، عقوبات جديدة تهدف إلى تجفيف مصادر الدخل النفطي لإيران من خلال استهداف شحنات غاز البترول المسال المتجهة إلى آسيا والتي تُحاول المرور من دون رصدها.

وأدرجت الولايات المتحدة على قائمتها السوداء عددا من الأشخاص والمنظمات بتهمة تسهيل نقل غاز البترول المسال الإيراني إلى جنوب آسيا وشرقها "بقيمة إجمالية بمئات ملايين الدولارات"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

أضاف البيان: "إنّ هذه الشبكة لجأت إلى شركات وهمية في الإمارات العربية المتحدة والصين، بالإضافة إلى أسطول الظل الإيراني، لإخفاء وقود ذي منشأ إيراني والتحايل على العقوبات الأميركية".

وتوسّع واشنطن باستمرار قائمتها السوداء للأنشطة المرتبطة بإيران في مسعى لزيادة الضغط إلى حد يجعل الوضع غير قابل للاستمرار في طهران.

تُجمّد العقوبات أي أصول يمتلكها الأفراد والمنظمات المستهدفة في الولايات المتحدة. ويُحظر على الشركات والمواطنين الأميركيين التعامل معهم، تحت طائلة العقوبات

 

زيلينسكي يقترح لقاءً مباشراً مع بوتين ووقف إطلاق نار كامل.. والكرملين يرد: لا سبب للاجتماع الآن
June 5, 2026

زيلينسكي يقترح لقاءً مباشراً مع بوتين ووقف إطلاق نار كامل.. والكرملين يرد: لا سبب للاجتماع الآن

كييف/موسكو - اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، عقد لقاء مباشر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب الدائرة بين البلدين، معلناً استعداد أوكرانيا لوقف إطلاق نار كامل خلال فترة المفاوضات.

وفي رسالة مفتوحة نادرة وجهها إلى بوتين، كتب زيلينسكي: “تقترح أوكرانيا إنهاء هذه الحرب من خلال تواصل مباشر بيننا - بيني وبينك. أنا أقترح عقد لقاء”. وأضاف: “أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار كامل طوال مدة المفاوضات”.

وجاءت هذه المبادرة في وقت تتواصل فيه الاشتباكات على الجبهات الشرقية، وسط ضغوط دولية متزايدة لإيجاد حل سياسي للنزاع الذي دخل عامه الرابع.

رد بوتين

رد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، على الاقتراح بالرفض، قائلاً إنه لا يرى حالياً سبباً لعقد مثل هذا اللقاء. وأكد بوتين أن موسكو لم تتلقَ أي إشارات جدية من كييف تتضمن تنازلات حقيقية تلبي المطالب الروسية.

يأتي هذا التبادل الدبلوماسي النادر بين الزعيمين في سياق جمود نسبي في المفاوضات، حيث تتمسك كل من موسكو وكييف بشروطها لإنهاء النزاع. وكانت أوكرانيا قد أعربت مراراً عن استعدادها للحوار المباشر، بينما تشترط روسيا أن تكون أي مفاوضات مبنية على “الواقع الميداني” وتلبية ما تصفه بـ”مصالحها الأمنية”.

لم يصدر تعليق فوري إضافي من مكتب الرئيس الأوكراني على رد بوتين حتى لحظة نشر هذا الخبر. يتابع المجتمع الدولي هذه التطورات وسط آمال ضعيفة بتحقيق اختراق دبلوماسي قريب.