Saturday, 18 April 2026

جاري التحميل...

جاري التحميل...

عاجل
ترامب يرحب بإنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان.. والسفير الأمريكي في بيروت يصف اجتماعه مع الرئيس بـ«اللقاء الرائع»

ترامب يرحب بإنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان.. والسفير الأمريكي في بيروت يصف اجتماعه مع الرئيس بـ«اللقاء الرائع»

April 16, 2026

المصدر:

الأخبار كندا ، أكسيوس (Axios) وتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية.

واشنطن – أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع «أكسيوس» أن الرئيس دونالد ترامب «سيرحب وسيكون سعيداً» بإنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل ولبنان، شريطة أن يأتي ذلك كجزء من اتفاق بين الجانبين.

وقال المسؤول: «الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، وهذا الأمر ليس جزءاً من مفاوضات السلام مع إيران. لكن الرئيس سيرحب وسيكون سعيداً بإنهاء الأعمال العدائية كجزء من اتفاق بين إسرائيل ولبنان».

ويأتي هذا الموقف في سياق جهود دبلوماسية أمريكية مكثفة لتهدئة التوتر على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية، حيث أجرى السفير الأمريكي لدى بيروت ميشيل عيسى اجتماعاً مع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

ووصف السفير عيسى الاجتماع بأنه «لقاء رائع» (Great meeting with President Trump and Secretary Rubio).

كما شارك السفير عيسى في اجتماع ثلاثي نادر استضافته وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي، جمع بين سفيري لبنان وإسرائيل لدى واشنطن، ووصفه وزير الخارجية روبيو بأنه «فرصة تاريخية» لبناء إطار سلام دائم ينهي نفوذ حزب الله ويحقق الأمن والازدهار للبنانيين والإسرائيليين.

وتؤكد الإدارة الأمريكية أن ملف لبنان منفصل تماماً عن المفاوضات الجارية مع إيران، فيما يعبر الرئيس ترامب عن موقف إيجابي تجاه أي خطوة تؤدي إلى وقف القتال وتحقيق اتفاق بين إسرائيل ولبنان.

 

Posted byKarim Haddad✍️

روبيو يلعب ورقة كوبا بقوة: وزير الخارجية الأمريكي يرسل طائرة حكومية إلى هافانا ويعرض «ستارلينك» مقابل إصلاحات حقيقية
April 18, 2026

روبيو يلعب ورقة كوبا بقوة: وزير الخارجية الأمريكي يرسل طائرة حكومية إلى هافانا ويعرض «ستارلينك» مقابل إصلاحات حقيقية

واشنطن – هافانا – أرسل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المعروف بتشدده الطويل الأمد تجاه النظام الكوبي وابن المنفيين الكوبيين، طائرة حكومية أمريكية إلى هافانا، في أول زيارة رسمية من نوعها منذ أكثر من عقد. ويأتي ذلك لإجراء محادثات مباشرة مع حفيد راؤول كاسترو.

وتعاني كوبا، بعد 65 عاماً من الحكم الاشتراكي، من انهيار اقتصادي حاد يتسم بنقص حاد في السلع الأساسية والقمع السياسي المستمر، خاصة بعد توقف الدعم النفطي المجاني من فنزويلا. ويبدو أن النظام يواجه أزمة وجودية غير مسبوقة، فيما ترى إدارة الرئيس دونالد ترامب في ذلك فرصة استراتيجية لدفع تغيير حقيقي.

ويقدم العرض الأمريكي شروطاً واضحة وحازمة: تقديم خدمة الإنترنت عبر أقمار «ستارلينك» ليصل إلى الشعب الكوبي بشكل واسع، مقابل أن يقوم النظام بتعويض المواطنين الأمريكيين عن الممتلكات التي تم مصادرتها بعد عام 1959، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، واتخاذ خطوات ملموسة نحو إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

ويؤكد مسؤولون أمريكيون أن هذه الخطوة ليست تنازلاً، بل استخدام ذكي للضغط الأقصى. فقد بنى روبيو مسيرته السياسية على مواجهة الشيوعية الكاستروية، وليس التقارب معها. ومع وقوع كوبا على بعد 90 ميلاً فقط من سواحل فلوريدا، وتحولها إلى دولة فاشلة تقريباً، بات وجود جواسيس أجانب يعملون بحرية على الأراضي الكوبية مصدر قلق أمني مباشر للولايات المتحدة.

ويأتي هذا التحرك بعد عقود من رفض النظام الكوبي لكل العروض الأمريكية المعقولة. ويرى مراقبون أن الظروف الاقتصادية الكارثية قد لا تمنح النظام رفاهية الرفض هذه المرة.

وتشدد إدارة ترامب على أن هدفها ليس دعم الديكتاتوريات، بل إنهاء الوضع القائم الذي حول جزيرة كانت مزدهرة يوماً ما إلى معسكر سجن كبير، يصدر المهاجرين والمخدرات والمشاكل إلى الشواطئ الأمريكية. ويبدو أن الرسالة واضحة لورثة عائلة كاسترو: إذا أرادوا البقاء، فعليهم تقديم حرية حقيقية للشعب الكوبي، وليس شعارات ثورية فارغة.

 

أوروبا تستيقظ أخيراً.. المستشار الألماني فريدريش ميرتس يطالب إيران بإنهاء برنامجها النووي بعد الجهد الأمريكي
April 17, 2026

أوروبا تستيقظ أخيراً.. المستشار الألماني فريدريش ميرتس يطالب إيران بإنهاء برنامجها النووي بعد الجهد الأمريكي

باريس – دعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس إيران إلى إنهاء برنامجها النووي بشكل كامل، ووقف هجماتها على إسرائيل ودول الخليج، وضمان إعادة فتح مضيق هرمز بشكل موثوق ودائم دون أي شكل من أشكال الدفع أو الابتزاز.

جاءت تصريحات ميرتس خلال اجتماع دولي عقد في باريس اليوم الجمعة، شارك فيه قادة أوروبيون بارزون بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، لمناقشة سبل تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد إعلان إيران إعادة فتحه أمام السفن التجارية خلال وقف إطلاق النار الهش مع الولايات المتحدة.

وقال ميرتس إن على إيران أن توقف أنشطتها النووية العسكرية، وأن تكف عن دعم الجماعات المسلحة التي تهدد الاستقرار الإقليمي، مشدداً على ضرورة أن يكون فتح المضيق دائماً وبدون أي مقابل. وأشار إلى أن ألمانيا قد تكون مستعدة للمساهمة بأصول بحرية في إطار مهمة دولية محايدة، بشرط الحصول على تفويض من البرلمان الألماني (البوندستاغ) وإطار قانوني دولي واضح.

ويأتي هذا الموقف الأوروبي بعد اضطرابات في الملاحة البحرية بمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً خلال الفترة الماضية. وكانت الولايات المتحدة قد قادت جهوداً لمواجهة التوترات في المنطقة، بينما التزمت معظم الدول الأوروبية موقفاً حذراً خلال المرحلة الحرجة من الأزمة.

وأكد القادة الأوروبيون في الاجتماع على أهمية العمل الجماعي لضمان حرية الملاحة بشكل دائم، مع التركيز على مهمة “دفاعية” محتملة لتأمين الممر البحري الحيوي، حتى بعد إعلان إيران فتح المضيق مؤقتاً.

يُذكر أن المستشار ميرتس كان قد أعرب في تصريحات سابقة عن دعم ألمانيا لأهداف وقف البرنامج النووي الإيراني ووقف التهديدات الإقليمية، مع التأكيد على أن أي مساهمة ألمانية لن تتم إلا بعد وقف كامل للأعمال القتالية وبإطار دولي واضح.