تخطي إلى المحتوى

Thursday, 29 October 2026

مونتريال --°

بيروت --°

عاجل

"ويك أند" صاخب انتخابياً حجب الاهتمام بمؤتمر بروكسل

April 21, 2018

المصدر:

الصخب الداخلي قبل اسبوعين من الانتخابات النيابية حجب كل الانظار عن المسائل الاقليمية والدولية بما فيها مؤتمر بروكسل الاربعاء المقبل في 25 الجاري، والذي يعول عليه لبنان لمزيد من الدعم المالي والمعنوي للتصدي لازمة النزوح السوري التي تثقل كاهله بنحو مليون مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين يضاف اليهم نحو نصف مليون غير مسجلين وعدد لا يستهان به يقيمون بطريقة شرعية مع اقامات يتم تجديدها دوريا.  في الويك اند الانتخابي مزايدات في الاعتدال والحوار وبناء الدولة ومؤسساتها. فقد واصل رئيس الحكومة سعد الحريري حراكه الانتخابي. فحطّ منذ امس في البقاع حيث يتنقّل بين بلداته، داعيا المناصرين الى التصويت بكثافة للوائح "تيار المستقبل". وهو يزور اليوم عرسال والبقاع الغربي. 

وفي صور اقام "حزب الله" امس مهرجانا تحدث فيه اليسيد حسن نصرالله مستبقا مهرجانا لحركة "امل" وايضا زيارة لافتة لرئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل، الذي يحط اليوم في دائرة الجنوب الثانية (صور – مرجعيون) وسط ترقب للمواقف التي سيدلي بها خلال زيارته الدائرة التي يترشّح عنها الرئيس نبيه بري. وقد توالت المهرجانات واللقاءات الشعبية في معظم المناطق. وارتفعت حماوة المعارك الانتخابية خصوصا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحروب البيانات من الاشرفية الى طرابلس وبشري مرورا بزحلة والجبل. 

من جهة ثانية، وبعد مؤتمري روما 2 و سيدر، يستعدّ لبنان الرسمي للمشاركة في مؤتمر بروكسيل، وعينه على مساعدات سخيّة من الدول المانحة، تساعده على الصمود أمام تحدي النزوح السوري الى اراضيه. واذا كانت الجهات الدولية والاممية تؤكد ان المساعدات المنتظرة لن تكون مشروطة ولا مربوطة بتوطين لبنان للنازحين، فإن مؤشرات عدة تجمّعت في الساعات الماضية خلقت مناخات "ضبابية" ازاء ما يمكن ان يحصده لبنان في المؤتمر، منها التوتر الذي سُجل بين وزارة الخارجية ومفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين، على خلفية بيانها الصادر في اعقاب عودة مئات النازحين من شبعا الى بيت جن، والتقرير الذي وزّعته منظمة "هيومن رايتس وتش" أمس واتهمت فيه "13 بلدية في لبنان باجلاء 3664 لاجئا سوريا قسرا من منازلهم وطردتهم من البلديات، على ما يبدو بسبب جنسيتهم ودينهم، بينما لا يزال 42 ألف لاجئ آخرين يواجهون خطر الاجلاء". غير ان مصادر مراقبة قللت من تأثير هذه المخاوف، وقالت ان المجتمع الدولي يقدّر دور لبنان في احتضان النازحين وتمسّكه بمبدأ "العودة الطوعية والآمنة".

يذكر ان مشروع البيان الختامي للمؤتمر اعد وقد وافق عليه لبنان كما الاتحاد الاوروبي وهو يتضمن اشادة بدور لبنان والتزامه اجراءات تحترم حقوق اللاجئين السوريين. ومما فيه: 

"كان دعم صمود المجتمعات المحلية واللاجئين السوريين في لبنان في قلب الشراكة بين الحكومة اللبنانية وشركائها الدوليين في عام 2017. وتدرك الدول المشاركة الجهود الجبارة التي يبذلها لبنان والمواطنون اللبنانيون الذين يستضيفون أكثر من مليون لاجئ من سوريا خلال السنوات السبع الماضية. لقد كان للأزمة تأثير هائل على البلاد. يحتفظ المجتمع الدولي بموقفه المتضامن تجاه لبنان، لمساعدته على تخفيف العبء الذي يتحمله.

وكما يتضح من الاجتماع الأخير لمجموعة الدعم الدولية للبنان، ومؤتمر روما الثاني ومؤتمر سادر، فإن المجتمع الدولي يهتم باستقرار لبنان. خلال الأزمة السورية، سعى المجتمع الدولي لمساعدة لبنان في التعامل مع تأثير الأزمة، بما في ذلك من خلال دعم اللاجئين والمجتمعات اللبنانية المتضررة من الأزمة كما يتضح من الدعم الكبير الذي تم التعهد به في مؤتمر لندن في عام 2016 وبروكسل الأول. في عام 2017، أتاح هذا الدعم الشامل تنفيذ استجابة واسعة النطاق، بالاشتراك مع حكومة لبنان لدعم مئات الآلاف من الأشخاص الضعفاء. في عام 2017، كجزء من الاستجابة، سعى المجتمع الدولي، حيثما أمكن، إلى إعادة توجيه الأدوات المالية المتاحة نحو تعزيز المؤسسات اللبنانية، على المستويين المركزي والمحلي، وتوفير الخدمات العامة والبنية التحتية، ضمن نطاق أوسع. منظور الانتعاش الاقتصادي."

المصدر: النهار

Posted by✍️

للمشاركة :
Point7 Multimedia
Style auto